الصفحة رقم 1 من 21 12311 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 416
  1. #1

    دموع القمرِ الحزين .. أرواحٌ تعشقُ الانتقام !!

    1472411225481

    في ظلام الليل
    الدامس.. وفي أشد لحظات سواده المخيف..
    يكتمل القمر ناشراً نوره منيراً به
    عتمة الليل في سماء ملبدة بالسحب السوداء
    التي تحجب القمر بين فينة وأخرى منذرة بدموع السحب الحزينة
    المشوكة على الهطول..!!

    لحظات ينفرد فيها الإنسان ويحس بالوحدة
    الموحشة، لحظات يشعر بها الإنسان بالخوف من عتمة الليل..
    ويرتعب من
    سماع أصوات النسمات العليلة وحفيف الأشجار وهزيز الرياح وخرير المياه،
    بل من كل صوت يسمعه كأنما هي أصوات
    أطياف تقبع في الظلام !!

    لكن تلك الأصوات لم تكن سوى هاجس من
    الظلام يريد منه الإتيان إلى دوامة الضياع والتيهان !

    فيهجم وحش
    الرعب والوحدة على قلبه الذابل منه الحياة لتمزقه إلى أشلاء،
    ويحضنه
    الظلام إلى ظلمات أعماقه،
    كي يحبسه في عتمة
    سرداب اليأس الملطخ بالحزن الأبدي والألم السرمدي..

    وحين يفتح
    عينيه يجد نفسه في عالم ليس العالم الذي أغمض عليه عيناه اللتان قد هجرهما بريق الحياة،
    واهتاجت عليه الأحزان و
    الآلام المتخلخلة بين مسامات نسيجه الغارق في الدماء..

    فـ يقاسي أوجاع الماضي بدموعه
    المتناثرة على طيات ذكريات أليمة قد نسيها منذ أزمان مضت،
    ولم يفكر في العودة إليه
    يوماً..

    حينها لن يشعر إلا بخيبة
    أمل وكأن ظلام العالم ينفث السموم بين أنفاق صدره المتآكل،
    ليفتك بكل خلية من جسده
    المتهالك، ويخطف طيفه الهاوي كأنما يحاول تخليص الحياة منه !!

    كمن مات منذ زمن وسيق إلى
    الهاوية ليغرق في غياهب الزمان ودياجير الظلمات
    تاركاً حطام
    روح ضائعة..

    وهناك يناديه
    همسٌ خفيٌّ من أعماقه المجهولة ليوقظه من لحن أوتار الماضي ويخلصه من أنين الألم
    الذي كاد يمزق ودجه، فيشعر
    بالحياة يهز كيانه معلناً عودته مجدداً،
    عاد فاقداً الشعور بهذا
    العالم المظلم دون فجوة نور يبصر به الحياة ..

    عاد بـ قلبٍ بارد يكاد يلتحم مع صقيع الشتاء
    القارس بعد أن ذاق طعم الموت..

    وهنا تطاير
    شرار الغضب في أعماقهالمجهولة واشتعل لهيب الحقد وتأجج في قلبه..
    نيران
    الانتقــام..!!



    df0da5e5605397a74a56c0e024acb863


    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 07-04-2017 عند الساعة » 18:04


    attachment

    { لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }



    2


  2. ...

  3. #2

    8a8fa494fe8d10d4ebd8fef2acf221aa


    ~" بسمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحيم "~

    ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~




    تحياتي للجميع..




    df0da5e5605397a74a56c0e024acb863



    ضعت بين السطــورِ التي تحملها طــــــيات أفكاري المتجولة في عقلـي،
    شريـط من الأحداث
    تمــر أمام عيني بمجرد أن أغمضـــهما !
    لا أعرف كيف أطــردها، بل لا أعــرف حقاً إن كنت أرغــب بابعادها عني،
    لقد أصبحــت جزءاً من حياتــــي !
    لا أدري إن كانت تلك الأفكار أسرتنـــي أم أنني أسرتها لــدي!
    مهما
    حاولــت لن أنجـــح لأنها لن تتلاشـــــى.. فقد فات الأوان و أصبحت أسيـــــرة
    أحداث حياة مليـئــــة
    بمشاعر متناقضة..

    الأمل و
    الألــــم
    الشقــــاء و الهناء
    اليأس و
    العـــزم
    الـغضــــــب و الهم
    الحزن و
    الحقـــد
    الفـــــراق و اللقـــاء
    الدموع و
    الدمــــاء
    الحيــــاة
    و الموت !!

    مع تناقضها
    إلا أنها تجتمع هنا وتلتقيـــان معاً، يجب أن تلتقيــا معا مثل لحظة الغـــروب
    التي يلتقي فيها النهار
    بالليــل.. ومثل لحظة الشــروق حين يلتقي الليل بالنهـــار ..

    لا بد أن
    يلتقيــا في نقطة واحدة، أجل لا بد أن تلتقي الحقيـقــة بالخيال، رغم ابعتادهما عن بعضهما..

    رغم
    تناقضهـمــــا..

    إلا أن
    هـنـــاك شيء يجمعهما ونحن نجهـلـــه، لذلك نحاول دوما التفريـــق بينهما..
    وسيجتمع معاً هن كل نقيـــض، وتلتقي معاً لتصنع الحيــــاة
    !



    ****

    لقد ابتسم لنا الزمــان كثيرا..ولكنه سرعان ما غشانـا بابتسامته التي كان يخفي وراءها ظلاما دامسا..
    جعلنا نسير على غير هدى في ظلامه محتارين أين نجد
    النور!!..
    سيطل ذلك
    الفجر يوما، وتكون رغباتنا وأمنياتنا شيئاً نرآه نصب أعيننا..


    وسيتحقق
    أحلامنا الذي كان شوقـنــا إليه متصلاً بنبــضِ القلبِ وخفقــان الروحِ
    وتطلــــع العقل وسبحـــــات الخيال !

    و
    سأحقق رغبتي بكتابة سطـــور الأفكار المتصلة بحياتي،
    سأخرجها لكم لتروا جزءاً من حياتي وعالمي الخاص الذي صنعه الخيال..
    ومن دواعي
    سروري أن تقرأوا ما كتبته بـ نبض أناملي ~



    ملاحظة هامة:

    يمنع نقل روايتي لمكان آخر دون أخذ إذنٍ مني أو من دون ذكر المصدر الأصلي وكاتب الرواية،
    كما يمنع منعاً باتاً نسبها إلى أي شخص آخر !




    قبل أن تنطلقوا للقراءة

    توضيح لألوان الكتابة:-

    السرد: اللون الأبيض.
    الحوار: اللون
    الأحمر.
    تحدث الشخصية في نفسه: اللون
    الأحمر أيضاً لكن سيكون الحديث بين هاتين العلامتين " "
    الذّكريات:-
    السّرد:
    رمادي.
    الحوار:
    أحمر داكن.




    df0da5e5605397a74a56c0e024acb863


    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 05-04-2017 عند الساعة » 14:26
    0

  4. #3


    *

    الفــهــرس:-

    لـ تسهيل الوصول والتّنقل بين الفُصول قررت وضع فهرس لـ فصول الرواية مع الرّابط..

    و فَور نزول فصلٍ جديد سيتمّ إضافة رقمه ورابطه ^^


    .
    .

    ـ الفَصل صٍفر
    ـ الفَصل الأَول
    ـ الفَصل الثانِي
    ـ الفَصل الثّالِث
    ـ الفَصل الرّابِع
    ـ الفَصل الخامِس
    ـ الفَصل السّادِس
    -الفصل السّابع





    df0da5e5605397a74a56c0e024acb863

    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 05-04-2017 عند الساعة » 14:29
    0

  5. #4

    الفصل صِفر

    attachment

    عندما لا يكون أمامك خيار غير الاستسلام للمصير أو الاستسلام للموت..
    لن
    تتمكن حينئذٍ من التمسك بآخر قطرة أمل حتى
    !!



    df0da5e5605397a74a56c0e024acb863

    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 06-09-2016 عند الساعة » 12:04
    0

  6. #5


    attachment


    في ليلة ظلماء حالكة السواد، لم يكن لنور الحياة مكان في ذاك المكان المظلم والمخيف
    إلى ان سطع نور القمر الحزين الذي تدلى من قلب السماء ليُسقِط نوره الخافت على تلك الأرض
    الموحشة التي كستها أعشاب كثيفة وحشائش طويلة كانت كافية لتخفي إنساناً بينها،
    وتحيط بها أشجار طويلة ذات فروع متراصّةٍ تصدر حفيف أوراقها حين يهب الرياح بأنينها المرعب.

    وفي مكان قريب من تلك البقعة الموحشة كان هناك منزل قديم بُنيت جدرانها بحجارة حمراء،
    تحتضنه أشجار عملاقة وتلفه بفروعها الكثيرة، بدى منزلاً مهجوراً حتى أن أعشاباً قد نبتت بين أحجارها،
    وكأن الأشباح هي التي تقطنه !

    لكن ما سُمع من الداخل أثبت غير ذلك.. شخص ما يصرخ بصوت مبحوح مؤلم يمزق القلب!
    كان في السرداب المظلم ذاك الفتى الذي تأرجح جسده النحيل في الهواء بين السقف والأرض،
    يداه مكبلتان بالسلاسل الحديدية المعلقة بالسقف، وذاك الرجل المتوحش ذو الملابس السوداء
    ينهال عليه ضرباً بسوطٍ ليتأرجح جسده في الهواء مجدداً، وبدأ ينزف دماً
    ويتحول لون قميصه الأبيض الممزق إلى أحمر قاتم،
    فتح إحدى عينيه المغمضتين بألم وبابتسامة عنيدة ورمق الرجل بنظرة حاقدة
    في حين رفع الأخير السوط بيده ليعاود الضرب صارخاً بأعلى صوته:
    ألن تستلم وتخبرني أيها العنيد؟

    رفع الفتى ذو الشعر الأسود اللامع رأسه الذي أخذ ينزف بعد ضربته الأخيرة
    وهو يحاول الحفاظ على ابتسامته التي تحاول الثأر من ذاك الرجل، حدق فيه لوهلة ثم قال بعناد أكبر:
    - لن تسمع مني ما تريده أبداً حتى لو بقيت تضربني طوال عمرك !!
    ـ إذن مصر على هذا العناد.. يبدو أنك تُفضل الموت على أن تخبرني..
    ـ أجل بكل تأكيد

    رد بابتسامة واثقة ليصرخ الرجل معيداً ذاك الضرب القاسي بدون رحمة والفتى ينزف دماً
    قد تناثرت قطراتها على أرضية القبو.

    ومن الأعلى كانت هناك فتاة في مثل عمره كما تبدو تسير في الممرات المظلمة بحذر
    وهي تتلفت في كل حين حولها بخوف وجسدها ملتصق بالجدار، جرت بسرعة حين سمعت صوتاً
    من ناحية السرداب، اقتربت بهدوء ثم جثت على ركبتيها لتُطلَّ بعينيها إلى داخل السرداب،
    اتسعت عينيها وأخذ بؤبؤ عينيها تهتزان برعب من المنظر الذي رأته، تراجعت للخلف زاحفة
    وهي تضع يدها المرتجفة على صدرها بخوف لتلتصق ظهرها بالجدار خلفها ودموعها تترقرق في مقلتيها،
    أخذت تبكي في صمت مطبقٍ لتسمع صوت أقدام ذاك الرجل تصعد درجات السلم،
    حاولت الهروب لكنها لم تستطع حين رأت الرجل أمامها،
    اتسعت عينيها في حين نطق الرجل بخبث:
    - وأخيراً أتيت إلي بقدميك، أحسنتِ.

    ثم رفعها من ياقة ملابسها ورمى بها للأسفل إلى داخل السرداب وأغلق الباب في حين صرخت
    هي كما صرخ الفتى بخوف وهو يراها بتلك الحالة المزرية:
    - هل أنتِ بخير؟ ماذا حدث لكِ؟
    قامت الفتاة من الأرض ولم تكن حالتها أفضل على الإطلاق، اقتربت منه بسرعة والقلق يخنقها،
    أخذت تنظر إلى جسده الذي لم يبقَ فيه مكان سالم من الجروح، نزلت دمعة من عينها تلتها دمعة أخرى
    وبدأت تبكي بشدة وهي تحضنه قائلة:
    - لا أصدق.. كيف؟؟..لماذا يحدث هذا لك؟! لماذا ؟
    ـ لا تقلقي أنا بخير.. سوف نـ..

    وقبل أن يُكمل فُتح باب السرداب مجدداً وقد عاد الرجل ذاته وبرفقته شخص آخر واقتربا بابتسامة منتصرة
    بينما ازداد من خوف وقلق الأخيرين، ضحك الرجل بخبث ليهتف:
    - لقد أحضرت شيئاً أكثر فعالية من السوط، سيجبرك على النطق رغماً عن أنفك أيها العنيد


    حدق الاثنين في الرجل بقلق حين أشار بيده للرجل الآخر والذي رفع سيخ حديدي محمر كان بيده
    ليظهر الخوف في عيني تلك الفتاة التي وضعت كلتا يديها على صدرها بخوف
    وهي تتراجع حين هتف لها الفتى بأن تختبأ خلفه، بدأ الرجل يقترب ببطء وهو يرفع السيخ بيده
    إلى أن وقف أمام الفتى وهو يبتسم بكل شيطانية والأخير قد تعرق جبينه خوفاً
    إلا أنه بدى مصراً على عناده كما بدى من تقطب حاجبيه،

    ما إن كاد الرجل يقَرِّب السيخ من جسده على دفعته الفتاة لتسقطه أرضاً وهي تصرخ:
    أيها المتوحش..
    لن أدعك تفعل هذا أبداً
    ـ ابتعدي يا صغيرة

    قالها وركل الفتاة ليبعدها عن جسده، فسقطت على الأرض بينما أخذ الرجل السيخ الذي اوقعه
    وتوجه نحو الفتى مجدداً،

    حينها قامت الفتاة بعناد وما إن كادت تعيد الكرّة لعلها بذلك تنقذ توأمها إلا أن الرجل الآخر أمسك بها بقوة
    وهمس لها في أذنها شيئاً ما جعل جسدها يرتجف كورقة خريفية في مهب الرياح،
    ثم سحبها من يدها وذهب إلى الأعلى وهو يقول لـ صاحبه:
    - أَنْهِ عملك بسرعة وأجبره على البوح بكل شيء.


    ثم ذهب مغلقاً باب السرداب الحديدي، مرت دقيقة.. دقيقتان.. ثم دقائق وبعدها دقائق أخرى..
    وفجأة سُمع صوت صراخ متألم جعلت تلك الفتاة المحبوسة في غرفة مغلقة ترتعب لكنها عرفت ذاك الصوت،
    قامت بسرعة من الأرض واقتربت من الباب، أخذت تضرب الباب بكل قوة
    وهي تصرخ بقلق وخوف طالبة أحداً يفتح الباب.

    لكن بعد لحظات دوى صوت صراخ مرعب اهتزت له الأرض بأكملها وتردد كصدى الصوت في الأرجاء..

    وماهي إلا لحظات قليلة حتى انهار ذاك المنزل في رمشة عين ليترك مجرد حجارة
    وصخور محطمة على تلك البقعة من الأرض وكأن عاصفة هوجاء سبّبَّت انهياراً شديداً دمر المنزل في ثوان!!

    تحركت صخرة كبيرة لتخرج من تحتها تلك الفتاة وهي بحالة مزرية،
    تلفتت حولها بخوف باحثة عن ذاك الشخص العزيز على قلبها، لم تجد غير دمار في دمار
    ولا أثر لإنسان او لحياةٍ في الجوار،
    دموعها بدأت تنهمر لتنهار جاثية على ركبتيها وهي تبكي بشدة وتشدُّ قبضة يدها على الأعشاب..

    وبعينين ومتسعتين بدأت تهتف وقطرات ساخنة تتساقط على الأعشاب وكأنها ترويها بتلك الأحزان المتدفقة:
    - لـ.. لقد.. مات.. مات!.. لا.. لا.. مستحيــل.. أخـــــــــــــــــــــــــي !



    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 07-04-2017 عند الساعة » 18:02
    0

  7. #6


    attachment

    كانت تجري مسرعة في ذاك الظلام بحالة يرثى لها وكأنها تسابق الرياح العاتية بين الأشجار الكثيفة هاربة
    من ذاك الرجل الضخم الذي يبدو عليه الغطرسة والشر والذي كان يلحق بها،
    كدمات وجروح تغطي جسدها ودماء تسيل على وجهها وثيابها بدت مهترئة قديمة من تمزقها
    وقد صبغ بياضها بلون رمادي حزين من كل ما مرت به مبيناً كم من كؤوس الألم تجرعته
    وكم من انواع العذاب لاقته !

    كان التعب تتجلى على ملامحها البريئة وهي لا تزال تحاول الهرب من قبضته ولهاثها يزداد
    والعرق يتصبب خوفاً وأنفاسها المتسارعة تتصاعد،
    وفجأة توقفت عن الجري وهي تجد نفسها أمام جرفِ وادٍ عميق شاهق لا يُرى من نهايتها شيء
    غير ضباب مخيف، والرياح تعصف فيه بشدة مكونة صوتاً أشبه بصوت صرخات أرواح غادرت الحياة
    وهي تتألم بمشاعر غاضبة يملؤها الحقد!

    شعرت برعشة قوية تسري فوق جسدها وهي تنظر لذلك العمق من ارتفاعها الشاهق،
    التفتت للخلف مع ضربات قلبها التي تتضارب وأنفاسها التي لم يعد يكفيها أي هواء
    إلى ذلك الرجل الذي وقف أمامها يلهث لوهلة ثم نظر إليها بحدة وقسوة وهو يتقدم إليها
    وقد رسم ابتسامة مخيفة وساخرة على شفاهه:
    فالـ ننهي اللعبة هنا يا صغيرة..

    تقدم بخطوات تثير الرعب وقد ازداد السواد في عينيه أكثر من سواد قلبه الحاقد وهو يخرج سكيناً من جيبه،
    تراجعت للخلف بخوف يعتصر أنفاسها والرعب يخترق قلبها ليصمها صرخة خرجت من فمه:
    - الآن ودعي هذا العالم فـ لم يبق امامك مهرب!!
    ارتجفت جسدها كما ارتجف قلبها واتسعت حدقتيها وغلى الدم في عروقها
    إلا أنها ما إن كادت تنبس ببنت شفة سبقت الدموع الهادرة كلماتها كـ الشلال على خديها مرتسمة
    خطوط ناصعة وشفافة على وجنتيها المتوردتين لتخون رغبتها في الصراخ على وجهه
    وإطلاق الغضب والحقد المأسورين في قلبها،

    إلا أن صوتها المبحوح كصوت إنسان مخنوق قد خرج من بين شفتيها وهي تمزق حبالها الصوتية بكل قسوة:
    - لماذا ؟.. لماذا فعلت ذلك؟ ولماذا تريد قتلي الآن؟ لماذا قتلته؟!.. سلبت مني كل شيء..
    وقتلت آخر شخصٍ هو كل ما أملكه في العالم كله!!.. وبعد كل ما فعلته تود.. أن تتخلص مني أيضاً؟؟

    - حسنا ليس لديك إلا القليل لتعيشه أما بعدها فالموت بانتظارك لذا سأخبرك باختصار..
    إنها القوة اللعينة التي تملكينها بداخل أنتِ وتوأمك..
    هذا كل ما أريده، إما أن تصبح ملكي أو تُنفى من العالم نهائياً ويتحقق واحدة من الاثنين بـ موتك..!!
    وأفضل أن تنفى لأني لست بحاجة إليها فقوتي تكفيني لأحكم العالم.. ولهذا سأنفيها للأبد كي لا يتناقل
    كما حدث من قبل.


    وقبل أن يكمل تلك الكلمات القاسية صرخت بكل قوة والحقد تطاير من عينيها الزرقاوتين:
    ـ تباً لك أيها المجرم.. اعدك أنك لن تنجو بفعلتك هذه ما دمت على قيد الحياة..
    سأنتقم منك وسأجعلك تتجرع كلما تجرعته!!
    ـ لا داعي للقلق فسوف ترتاحين للأبد لذا لا تتعبي نفسكِ فقد حتمِ عليك ان تموتي الآن..!!


    حينئذٍ سُمع صوت اصطكاك أسنانها ببعضها بينما تشد قبضة يدها بكل قوة وكأن أظافرها ستمزق باطن يديها،
    وعينيها تشعان الضوء الأزرق مبيناً غضبها الذي قد جعل منها شخصاً آخر!!

    ـ أرجوك توقف..

    كان صوت صراخ فتى كما بدى للاثنين، التفت ذاك الوحش البشري إلى المتحدث بعينان مرعبتان لـ يرمق
    ذاك الفتى ذو الشعر البني الذي ارتجف من تلك النظرات إلا انه تجاهلها لـ يرسم علامات الغضب على ملامحه
    وفي عينيه البنيتين الداكنتين نظرات حاقدة على ذاك الرجل الواقف أمامه ليصرخ مجدداً
    بعد استجمع كل قواه إلا أن بقايا الخوف لا تزال تزلزل بقلبه:
    أنا لا أصدق.. لماذا تفعل هذا يا أبي؟
    كيف أصبحت أنت أبي.. لست إلا وحش مفترس !


    قال جملته الأخيرة بحدة وهو يمد يده مشيراً إليه بإصبعه في حين صرخ الأخير في وجهه:
    ـ اخرس أيها الصلعوك المزعج..
    وبينما الرجل يصرخ عليه كان الفتى قد نظر نحوها مقطباً حاجبيه وهو يومؤ لها ففهمت مقصده
    وأومأت له سريعاً وقد وجدت أخيراً فرصة للهرب من هناك إلا أنها وما إن تحركت خطوة
    حتى تحطمت الصخور الصغيرة وتساقطت مصدرة صوتها الخفيف لتتجمد في مكانها
    وكأن قلبها قد توقف عن النبض حين انتبه ذاك الرجل والتفت نحوها سريعاً.

    وماهي إلا لحظات حتى رفع سكينه وهوى طعنة نحوها في حين اتسعت حدقتاها برعب
    لكن شعورا بالنهاية تدفق في قلبها، وذاك الفتى يحدق بخوف عاجز عن مد يد المساعدة،
    حاولت ان تتراجع أكثر فـ نظرت إلى خلفها للأسفل من علوها الشاهق لعلها تجد مهرباً بأية طريقة
    إلا أنه لم يكن خلفها سوى ذاك الجرف الذي لم يبقى بينها وبينه غير مسافة لا تساوي شبراً
    لتسقط إلى الوادي العميق!!

    أغمضت عينها بهدوء مستسلمة لـ قدرها ومصيرها المحتوم..
    وقبل أن يخترق السكين جسدها تعالت صرخات مدوية كانت تكفي لإيقاظ الأموات!!ا

    فتحت عينيها المتسعتين فجأة ما إن تردد ذاك الصوت ضارباً طبلة أذنيها
    وكأن ذاك الصراخ قد أيقظ شيئاً ما بداخلها، وفي الوقت الحرج الذي لا تُحسدُ عليه وبطريقة بدهية سريعة
    أخفضت رأسها مُنزلة جسدها للأسفل قليلاً لتتفادى ذاك السكين الذي كاد يقتلها،
    وفي الوقت ذاته ضربت بيدها يد ذاك الرجل ليطير السكين من يده بعيداً وتغرز بين الأعشاب.

    وقف مذهولاً بعينان تهتزان رعباً وهو يرى ذاك التوهج الأزرق حول جسدها
    ويسمع صوتها الملتهب مع نيران قلبها:
    والآن.. ماذا ؟
    لم يقل شيئاً وبقي يرفع رأسه شيئا فشيئا بصمت لينظر إلى عينيها اللتان تحولتا للون الأحمر القرمزي،
    لم يشعر غير رجفة في قلبه كما ارتجف هو ! بينما ابنه يراقب بذهول تلك القوة التي رآها لأول مرة في حياته!

    رفعت الفتاة إحدى يديها أمام عينيها لتنظر إلى التوهج الذي حولها،
    بينما يدها الأخرى على خصرها أكملت في صمت الرجل وهي تبتسم بخبث:
    إذن هذه هي القوة النائمة في داخلي
    والتي تريد نفيها ؟ يبدو أنني للتو عرفتُ فائدتها فأنا لم أوقظها
    إلا في هذه اللحظة لأول مرة ولم استخدمها كاملة يوماً ! فعلاً وقت مناسب.. ما رأيك أن اجربها عليك؟!
    ـ أرجوكِ لا تفعلي.. أعدكِ أنني لن ألاحقكِ بعد الآن.. هذه نهاية تلك الجرائم التي ارتكبتها وأفسدت حياتكِ !
    لكن أبقي على حياتي !

    قالها متوسلاً وراجياً منها ان يبقيه على قيد الحياة وهو يجلس على الأرض باستسلام ويخفض رأسه ندماً..

    ـ ماذا تظن؟ لن أسامحك أبداً على أفعالك.. لقد انقلب كل شيء ضدك.. الآن سـ..
    وقبل ان تضيف حرفاً واحداً آخر اختفى ذاك التوهج الشعاعي من حولها شيئا فشيئا وعادت لون عينيها
    كما كانت زرقاوتين، بل بالأحرى عاد كل شيء إلى طبيعته!
    لتسقط تلك الفتاة على ركبتيها جاثية على الأرض وهي تلهث بشدة وبإرهاق وتتنفس بصعوبة محاولة الصمود،
    وتقطر منها قطرات العرق وهي تحدق بيديها اللتان تتكآن على الأرض وأصابعها التي تخلخلت بين الأعشاب..
    وكأن استخدامها لتلك القوة أرهقتها بالكامل !

    لم تشعر بشيء غير ذلك المسدس على جبينها، رفعت رأسها شيئاً فشيئاً
    لتجد الرجل يجلس أمامها على أطراف قدميه وفي يده ذاك المسدس وهو يهتف بفرح:
    عاد كل شيء إلى طبيعته..
    هذا يبدو مسلياً

    قفزت واقفة بفزع عائدة للخلف خطوة واحدة، وما إن كاد ترجع خطوة أخرى حتى وقف الرجل أمامها قائلاً:
    ـ لا فائدة.. خلفكِ جرف عميق وأمامكِ مسدس سيقتلكِ إن تحركتِ حركة واحدة فقط !
    شدد على جملته الأخيرة وهو يضغط على الزناد شيئاً فشيئاً، ثم..
    دوى صوت إطلاق النار !!

    اختفى صوت ذاك الدوي المرعب ليُسمع صوت أنين خافت..فتحت عينيها بتفاجؤ
    وهي ترى نفسها لا تزال على قيد الحياة،
    اتسعت عينيها بدهشة وهي ترى الخصلات الشعر السوداء المتطايرة التي تمزقت إثر الرصاص الخاطف
    لتأخذها الرياح بين طياتها بعيداً، وقد ارتسم جرح عريض على عنق ذاك المجهول إثر مرور الرصاص
    الذي أصابه بجرحٍ بليغ ينزف منه دماءً قرمزية !

    رمشت عدة مرات لتزيد من استيعابها لما يحدث، لكن ماهي إلا لحظة حتى رفع المنقذ المجهول رأسه
    راسماً شبه ابتسامة على محياه بهدوء لترى الفتاة ذاك الشخص الذي قد ظنته ميتاً..
    استدار بحركة سريعة وهالة زرقاء يحيط بجسده كما كانت عيناه تشعان، وفي لحظة وجَّه ركلة لذاك الرجل
    بكل قوة حتى جعله يطير بعيداً ويصدم جسده بـ جذع تلك الشجرة التي اهتزت بكاملها إثر اصطدامه بها.

    بينما ذاك الفتى ذو الشعر البني الواقف على بعد مسافة قد اصيب بصدمة وذهل عند رؤيته،
    كما ازداد ذاك الرجل دهشة وهو يرى ذاك الشخص أمامه بلحمه وشحمه وأخذ يغمغم بغضب
    وكأن بقائهما على قيد الحياة يلدغ جسده كـ لدغ العقرب !

    أما هي فلم يكن هناك شيء أسعد بالنسبة لها غير رؤيته بخير، لفت ذراعيها حوله..
    عانقته بحرارة وكأنما لا تريد فراقه مجدداً..
    انهمرت دموعها شلالاً هادرة وهي تغمض عينيها مستشعرة ذاك الدفءٍ الذي فقدته منذ أزمان..
    لا تريد فراق توأمها وبلسم روحها وأنيس أحزانها.. الوحيد الذي تبقى لها في هذا العالم !!

    لكن ذلك لم يكن غير لحظات قليلة وقد كانت النهاية بانتظارهما حين فتحت الفتاة عينيها،
    اتسعت حدقتاها واهتز بؤبؤ عينيها برعب وهي ترى ذاك الشيء يلتمع على ضوء القمر..

    ـ احذرا !!

    اتسعت حدقتاه وكأن عينيه ستخرجان من مكانهما وحُبست انفاسه للحظات وانساب عرقه على وجهه
    في حين تطاير دماؤه إثر رصاصة قاتلة من ذاك الوحش المتعطش للدماء،
    بالكاد ابتسم في وجهها ودم يخرج من فمه وعيناه الزرقاوتين تحاولين التحمل اكثر دون جدوى
    بينما أنفاسه بدت كـ زفير وشهيق وتسارعت نبض قلبه كي يختفي بعدها..

    تقارب جفناه شيئاً فشيئاً حتى أغمض عينيه بهدوء لـ يفقد الشعور بكل شيء،
    وقع عليها جثة هامدة دون حراك لتجمد الدم في عروقها، تراجعت للخلف دون شعور وهي في دوامة صدمتها
    بينما دموعها تهطل كـ الأمطار الغزيرة في ليلة مطيرة لـ تسقط معه من ذاك الجرف الشاهق إلى وادٍ سحيق!!

    قفز ذاك الفتى سريعاً في رمشة عين وتقدم لـ يمد يده إلى أقصى حد محاولاً إنقاذهما
    إلا أن ذلك كان بعد فوات الأوان..
    فها هو يحدق بالوادي مخفضاً رأسه بـ عينان مهتزتان ومتسعتان رعباً وقطرات من العرق تلتمع
    على وجهه الشاحب من ذاك الرعب الذي اخترق قلبه ويده لا تزال ممتداً
    وهو يهذي هامساً غير مصدق لما حدث..

    في ذات المكان ومن ناحية أخرى مَخفِيَّة خلف الأشجار الكثيفة كانت هنالك عيون تراقب بصمتٍ ما يحدث،
    خفق قلبه فجأة وبقوّة وشعر به يكاد يتفجّر داخل صدره وهو يحدّق بهما يسقطان عن الجرف بـ عينان متّسعتان
    وتهتزّان بـ شدّة غير مصدّقاً، قطرات العرق تنساب بهدوء على جابني وجهه..
    كان يتمنّى لو ينطق او يصرخ بأعلى صوته لكن شعوره بعقدة في لسانه لم يدعه ينطق،
    وحباله الصّوتية لم ترضى ان يُخرج صوتاً ولو أنيناً !

    تمنّى ان يطلق لـ قدميه العنان كي يركض نحوهما لكنّ جسده كان مخدّراً تماماً،
    مدّ يده للأمام لعله يمنع الواقع من الحدوث لكنّ أحداً شدّه من الخلف ليثبته في مكانه،
    هتف حينها بصوتٍ شبه معدوم من وقع الصّدمة التّي هزّت كيانه:
    مـ.. مستحيل.. كلّا.. ليس صحيحاً
    ـ أيعجبك هذا الآن؟ أليس ممتعاً رؤيتهم يموتون؟

    وصلت إلى مسامعه ضحك تَبِع كلام ذاك الشّخص الذّي يقيد حركته من الخلف،
    ارتعش جسد الفتى كـ ورقة خريفية في مهبّ الرّيح وهو لا يزال يمدّ يده للأمام مكتوف اليدين عاجزاً عن فعل أي شيء الآن..
    تسّربت قطرات الأمل من قلبه وتدفّق إليه خيبة التّي جعلته منهاراً، أخذت يداه ترتعدان مع نبضَ قلبه بالحقد
    الذّي خالط ندماً وألماً كي يتفجّر بعدها محرراً صرخات لطالما كتمها في أعماق قلبه:
    مستحيـــــــــــــــل..

    تلك الصّرخة كانت اشبه بعواء ذئب يأنّ تحت أنوار القمر،
    امتزج مع دويّ صرخاتٌ تردد كـ صدى الصوت في ذاك الوادي العميق..



    تطايرت الأوراق الأعشاب مختلطة بـ قطرات دموعها اللؤلؤية التي خلفته ورائها مع الرياح
    التي هبت مصدرة أنينها الصامت وهي ترش رذاذ الدموع الحزينة على وجهه
    وتتساقط على تلك الأعشاب المتطايرة..

    لم يبقى في المكان بعدها سوى سواد صمت قاتل يداعبه صوت الرياح المتألمة وحفيف الأشجار المهمومة
    وقد أظلمت الدنيا بعد أن تلاشى ضوء القمر الحزين،
    بينما يُسمع صوت خطوات أقدام ذلك المجرم الذي يسير بكل بطش وجبروت بعد جريمة بشعة
    ارتكبها بـ كل برودة دم..!!



    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 08-04-2017 عند الساعة » 12:51
    0

  8. #7

    كلمة ختامية


    attachment


    ســـــــــــــــــــــلام
    مرحباً وأهلاً وسهلاً بكم مجدداً في روايتي المتواضعة
    بعد جهد جهيد وتعب تعيب وتفكير طويل عميق قررت أن أطرح روايتي الأولى أو ربما الثانية هنا
    كانت لدي رواية سابقة بنفس الشخصيات التي ستظهر هنا (لكنني قمت بتغيير بعض أسماء الشخصيات)
    ولم تعجبني البداية التي بدأت بها في الأولى لذا لم أكملها وقررت أن أنزلها مجدداً لكن بطريقة أخرى
    بتغيير أعمار الشخصيات وكذلك أسماء بعضهم ^^
    أُفَضِّلُ ألا تمروا على روايتي السابقة (ما عدا الذين قرؤوها من قبل) لأنني قمت بتغيير أشياء كثيرة من الماضي والحاضر


    ( روايتي هذه بأسماءٍ أجنبيّة وليست عربية، و طابعها أجنبيّ و حياتها أجبنية كذلك فأنا أجنبيّة ولست عربيّة في النهاية )


    بالنسبة لنوع أو تصنيف الرواية فلا أستطيع تحديده، فأنا أحب التنوع وأظنني قد أدمج كل التصانيف معاً لتبدو أفضل
    ستجدون هنا الكثير من التصانيف :


    ( دراما - حياة مدرسية - تراجيديا - فانتازيا - كوميديا - بوليسي وتحقيق - مغامرات وآكشن - فلسفة - غموض - رومانسي )


    رغم انني اعتبر القصص الرومانسية سيئة ولا أحب هذا التصنيف لذا لن تروا الكثير من الأحداث بهذا النوع


    وبعد هذا أرجو أنكم استمتعتم بقراءة الفصل صفر من روايتي الجديدة، وأرجو أنها نالت إعجابكم وتشوقتم للقادم
    سأبذل كل جهدي في هذه الرواية لتكون أفضل من سابقتها، سأستفيد من أخطائي السابقة وأحاول تجنبها هنا.
    لا تترددوا في تنبيهي لأي خطأ ارتكبه، ولا تتردوا من الانتقاد أيضاً
    فتعليقاتكم وانتقاداتكم ستطور من مهاراتي أكثر


    والآن ما رأيكم بالبداية المتواضعة؟ وهل تستحق هذه الرواية أن أكملها ؟ما رأيكم بطريقتي في الكتابة؟ رأيكم بالخاطرة التي في البداية؟
    ما هي توقعاتكم حول ما حدث للتوأمين؟ وأيضاً ما سبب انهيار ذاك المنزل بعد دوي تلك الصرخة ؟
    وما سبب تحول عينا الفتاة إلى الأحمر في نهايات الفصل؟


    انتقاداتكم؟
    وإن كان لديكم أي مشكلة ما سواء في لون الخلفية أو في الخط فلا تترددوا في أن تخبروني^^
    وأي أحد يضع حجزاً هنا فاليعلم أنني بانتظاره لأنني قد لا أتمكن من الرد
    الجميع مشغولون ونحن في العشر الأوائل من ذي الحجة^^
    وربما أتأخر في وضع الفصل الأول وأأجلهُ إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك




    وفي النهاية لا أنسى شكر المبدعة المتألقةSANGUINEعلى التصاميم الرائعة،
    وأشكر Lo fansyعلى مساعدتها لي وتعديل أخطائي في كتابة الخاطرة في البداية ^^
    وكذلك أشكر من كل قلبي كل من شجعني على الكتابة وشكر خاص لـ Silent Roseو نــــونــــآعلى تشجيعهما وحماسهما الذي جعلني اختنق حماساً


    و بانتظاركم جميعاً 036





    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 07-04-2017 عند الساعة » 18:27
    0

  9. #8






    حجز embarrassed
    الأولى!!! asian
    تبدو مشوقة
    لي عودة بعد القراءة ^^

    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |
    0

  10. #9
    embarrassed جميييل
    انهيت القراءة وسأرد غدا بإذن الله
    بداية رائعة



    وقد اعتدتُ منذُ صِغَري ان أُحافظَ عَلى اشيائي ,, وَانت كُنتَ كلَّ اشيائي
    فَكيفَ اصبَحتَ أشْلائِي ؟!

    0

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة






    حجز embarrassed
    الأولى!!! asian
    تبدو مشوقة
    لي عودة بعد القراءة ^^

    embarrassed حصلتِ على المقعدِ الأول laugh أتيت قبل أن أبدأ بارسال الدعوات حتى !!
    هي كذلك ^^
    بانتظارك على أحر من الجمر embarrassed

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Rose تڑة‍ مشاهدة المشاركة
    embarrassed جميييل
    انهيت القراءة وسأرد غدا بإذن الله
    بداية رائعة
    حصلتِ على المقعد قبل الأول laugh
    أتيتِ قبل أن أنتهي حتى embarrassed
    بانتظارك بكل شوق يا جميلة^^
    0

  12. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كـيف حالكِ بورنيما ؟
    اتمنى أن تكوني في أحسن حال ومزاج
    ماهذا يا فتاة !!
    منــذ البداية هكذ !1، إذاً يا ترى مــا القادم ؟؟
    حبست أنفاسي أحداثكِ ، شعرت بكــل شيء ، خاصــة الشقيق التؤأم المقيــّد وصرخاته المتألمـة
    هما لم يموتا صحيح e411 ؟؟
    سيعودان بطريقة مــا ، صحيح ؟
    أتمنى ذلك حقاً !!
    لا أستطيع التعقيب طويلاً على الأحداث بما أنها مجرد البداية
    أتحرق شوقاً للفصــل القادم
    تحياتــي لكِ
    p_1930oq4i91

    بإختصـــار
    رأتها جالسة على كرسي في الحديقة العامة ، تكتب قصتها ، سألتها بلطفٍ :
    - ما الذي تكتبينه ؟
    رفعت الآنسة قلم رأسها إليها ، لتجيبها بنبرة باردة غير مبالية :
    - كل شيء تكرهينه !!
    كتابة وتأليف / الآنسة قلم

    0

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بقلمي اصنع عالمي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كـيف حالكِ بورنيما ؟
    اتمنى أن تكوني في أحسن حال ومزاج
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~
    في أحسن حال والحمد لله، شكرا لسؤالك ^^

    ماهذا يا فتاة !!
    منــذ البداية هكذ !1، إذاً يا ترى مــا القادم ؟؟
    حبست أنفاسي أحداثكِ ، شعرت بكــل شيء ، خاصــة الشقيق التؤأم المقيــّد وصرخاته المتألمـة
    laugh إنه الفصل صفر
    قد يكون هذا شيء من الماضي أو شيء من المستقبل وستعرفين ذلك في الفصل القادم^^
    الشقيق التوأم 003 إنه مسكين فعلاً ويجعل حياته على المحك من أجل الآخرين

    هما لم يموتا صحيح e411 ؟؟
    سيعودان بطريقة مــا ، صحيح ؟
    أتمنى ذلك حقاً !!
    ربما
    لن أستطيع إخبارك، تخمينك ربما صحيح أو ربما خاطئ
    لكن ذلك سيتضح في الفصل القادم أيضاً ^^


    لا أستطيع التعقيب طويلاً على الأحداث بما أنها مجرد البداية
    أتحرق شوقاً للفصــل القادم
    تحياتــي لكِ
    smile أسعدتني فعلا asian
    وأنا أتحرق شوقاً لأضع الفصل القادم
    أظن أن الفصل المقبل سيكون عيدية للجميع لعيد الأضحى laugh
    أشكركِ على الرد الجميل ^^
    0

  14. #13
    0

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S H E R L O C K مشاهدة المشاركة
    smoker
    المقعد الرابع laugh
    في الانتظااار asian
    0

  16. #15

    ملاحظة:
    هذه الرواية هي قصة
    همس القمر ~
    وقد حولتها إلى رواية بعد دعمكم وتشجيعكم لي ^^
    0

  17. #16
    embarrassed
    مرحبا يا عسل كيف حالك ؟
    asian asian
    واخيرااااا , بقد افتقدت ابداعك يا فتاة
    بداية اكثر من رائعة فعلا لا توصف
    انا متحمسة جدا الان


    الكلمات في المقدمة وقبل الفصل احببتها جدا جدا انها عميقة ومؤثرة
    لقد ابتسم لنا الزمــان كثيرا..ولكنه سرعان ما غشانـا بابتسامته التي كان يخفي وراءها ظلاما دامسا..
    جعلنا نسير على غير هدى في ظلامه محتارين أين نجد النور!!..
    سيطل ذلك الفجر يوما، وتكون رغباتنا وأمنياتنا شيئاً نرآه نصب أعيننا..


    وسيتحقق أحلامنا الذي كان شوقـنــا إليه متصلاً بنبــضِ القلبِ وخفقــان الروحِ
    وتطلــــع العقل وسبحـــــات الخيال !

    وسأحقق رغبتي بكتابة سطـــور الأفكار المتصلة بحياتي،
    سأخرجها لكم لتروا جزءاً من حياتي وعالمي الخاص الذي صنعه الخيال..
    ومن دواعي سروري أن تقرأوا ما كتبته بـ نبض أناملي ~
    e106 e106
    لا تتصوري كم احببتها

    1- ما رأيكم بالبداية؟
    رائعة جدا جدا

    2- هل تستحق هذه الرواية أن أكملهǿ
    يب يب بالتاكيد وهل تحتاجين الى السؤال

    3- ما رأيكم بطريقتي في الكتابة؟
    جميلة جدا , احب طريقة وصفك ولا اجد صعوبة في التخيل

    4- توقعاتكم حول ما حدث للتوأمين؟ وأيضاً ما سبب انهيار ذاك المنزل بعد دوي تلك الصرخة وما سبب تحول عينا الفتاة إلى الأحمر في نهايات الفصل؟
    لن يموتا اعرف sleeping
    ربما هي القوة التي تمتلكها


    5- رأيكم بالخاطرة التي في البداية؟
    اخبرتك سابقا انها مبهرة جدا احببتها
    هي اكثر ما لفت انتباهي


    6- أي انتقاد؟
    لا يوجد ابدا
    وبالنسبة للخط فهو جدا ممتاز
    والالوان متناسقة وجذابة


    دمتِ بود
    بانتظار الفصل الاول على احر من الجمر
    0

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Rose تڑة‍ مشاهدة المشاركة
    embarrassed
    مرحبا يا عسل كيف حالك ؟
    asian asian
    واخيرااااا , بقد افتقدت ابداعك يا فتاة
    بداية اكثر من رائعة فعلا لا توصف
    انا متحمسة جدا الان


    أهلا روزتي، بخير وكيفك أنتِ؟ 036
    laugh وأنا افتقدت الردود الجميلة كثيرااا cry
    شكرا على مدحكِ عزيزتي، فرحتي لا توصف 003


    الكلمات في المقدمة وقبل الفصل احببتها جدا جدا انها عميقة ومؤثرة

    e106e106
    لا تتصوري كم احببتها
    embarrassed لم أتوقع أنكِ ستحبينها هكذا، شكراً لكِ
    كلماتك تجعلني أتحمس واتحمس وأتحمس أكثر من القراء asian


    1- ما رأيكم بالبداية؟
    رائعة جدا جدا

    2- هل تستحق هذه الرواية أن أكملهǿ
    يب يب بالتاكيد وهل تحتاجين الى السؤال
    ^^ شكراً
    ربما cheeky


    3- ما رأيكم بطريقتي في الكتابة؟
    جميلة جدا , احب طريقة وصفك ولا اجد صعوبة في التخيل
    أنتِ الأجمل، شكرااااااا ::سعادة:
    جيد smile


    4- توقعاتكم حول ما حدث للتوأمين؟ وأيضاً ما سبب انهيار ذاك المنزل بعد دوي تلك الصرخة وما سبب تحول عينا الفتاة إلى الأحمر في نهايات الفصل؟
    لن يموتا اعرف sleeping
    ربما هي القوة التي تمتلكها
    ما كان عليكِ أن تعرفي laugh!
    ربما cheeky


    5- رأيكم بالخاطرة التي في البداية؟
    اخبرتك سابقا انها مبهرة جدا احببتها
    هي اكثر ما لفت انتباهي
    يسعدني ذلك جداا smile
    لكنني كنت أقصد هذه في الرد
    #1
    ^^


    6- أي انتقاد؟
    لا يوجد ابدا
    وبالنسبة للخط فهو جدا ممتاز
    والالوان متناسقة وجذابة
    جيد sleeping
    ظننت أن اللون الأبيض يؤلم العين laugh

    دمتِ بود
    بانتظار الفصل الاول على احر من الجمر
    وأنتِ كذلك^^
    الفصل الأول سيكون عيدية للعيد laugh
    انتظري العيد وسترين الفصل biggrin
    tongue
    0

  19. #18
    السلاام عليكم ورحمةة الله وبركاته ..
    رائعةة بحق..الأسلوب سلس و الأحداث مشوقةة..
    كذلك المقدمةة جميلةة جعلتني اتشوق لمعرفةة عما ستكون الروايةة..
    اظن بل أتمنى ان لا يموت التوأم اعتقد هي القوة التي تكلم عنهاا الرجل في حواره معهما ستنقذهماا..
    أتخرق شوقا للقصل القادم لكي تتضح الاحداث و الشخصيات اكثر..
    +
    اللون الذي في بداية الفصل صفر أتعبني بالقراءة شوي لكن الباقي تمام
    شكرا على الدعوة في انتظار الفصل القادم
    دمتِ مبدعةة smile
    0

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    السلاام عليكم ورحمةة الله وبركاته ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    رائعةة بحق..الأسلوب سلس و الأحداث مشوقةة..
    كذلك المقدمةة جميلةة جعلتني اتشوق لمعرفةة عما ستكون الروايةة..
    شكراً لك على المديح asian
    ^^ سترين الكثير من الأحداث المثيرة مستقبلاً

    اظن بل أتمنى ان لا يموت التوأم اعتقد هي القوة التي تكلم عنهاا الرجل في حواره معهما ستنقذهماا..
    أتخرق شوقا للقصل القادم لكي تتضح الاحداث و الشخصيات اكثر..
    cheeky ربما ، ستعرفين بعض التفاصيل في الفصل المقبل^^

    اللون الذي في بداية الفصل صفر أتعبني بالقراءة شوي لكن الباقي تمام
    أتقصدين اللون الذهبي؟ paranoid
    gooood

    شكرا على الدعوة في انتظار الفصل القادم
    دمتِ مبدعةة smile
    العفو^^ كوني بالانتظار سأحاول ألا أتأخر كثيراً
    دمتِ بخير smile
    0

  21. #20


    أحرف مثخنة بالإبداع, غامرة بالشعور
    عناية فائقة في كل زوايا هذا الموضوع,
    تصميمًا، تنسيقًا، كتابةً ..
    لا أطيق قراءة الروايات لكني استمتعت جدًا في قراءة الخواطر ""العميقة"" هنا وهناك

    لا تتوقفي

    attachment



    !!!!embarrassed This pretty signature is my birthday treat
    =" )
    thank U very much Dark
    0

الصفحة رقم 1 من 21 12311 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter