( سراب ! )
عندما أقف ..
مع أفواج الناس ..
الذين ينتظرون ..
وصول أحبتهم ..
بالورود الحمراء ..
في مرفأ المدينة ..
أنتظرك ..
وخلف ضهري ..
وردة حمراء ..
أنتظر مجيئك ..
مع المساء ..
من بعيد ...
بعد غيابك الطويل ..
وأشم عطرك الآتي
.. مع دخان السفينة
وتغرقين ...
في ذلك البحر ..
في لمحة بصر .
ليتحول المرفأ ...
الذي إكتظ ..
بالمحبين ..
إلى مقبرةً للحطام ..
بعدما كان ..
بستانا ..
للورود الحمراء ..
ليستقبل بها ..
أحبة طال غيابهم ..
لكنه إستقبل ..
حطاما .. جثثا ..
تشيعها الأمواج إليه ..
ولبس عبائة سوداء ..
حزينة ..
وتناثرت حوله ..
وردات سوداء ..
كئيبة ..
للعزاء .
........................
عندما تكونين ..
حمامة السلام ..
ويصطادك الصياد ..
قبل وصولك ..
وتصبحين ..
وليمة القاتل ..
وأنتظر الموت
.. بالحرب ..
... أو الحرق .
، ، ،محمد علي مهدلي



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات