*
الشوق نهِم سليط لا يتوارى و لا يشبع و لا يموت
فنحن نحشوه – بدون قصد - في حديثنا و رسائلنا و حتى تعابير وجهنا !
و يزداد نهمًا كل يوم حتى لا يشبعه شيء سوى اللقاء
*
الشوق نهِم سليط لا يتوارى و لا يشبع و لا يموت
فنحن نحشوه – بدون قصد - في حديثنا و رسائلنا و حتى تعابير وجهنا !
و يزداد نهمًا كل يوم حتى لا يشبعه شيء سوى اللقاء
اخر تعديل كان بواسطة » S H O C K في يوم » 06-03-2017 عند الساعة » 02:34
أمسكت قلمي المهلهل بمشاعر قلبي المتضاربة ، فمشاعرُ تجره للأمام و أخرى تمنعه من المسير و بعضها تَجرهُ للخَلف ، و أحرفي تتلاطم في بحر الكلِم ، أكاد لا أعرف العربية و أنا أكتب ، فرحت أخط بلغة لا أعرفها ربما يعرفها و ربما يحار في معناها رميت قلمي على عجل من يدي ، أمسكت برأسي لعلي أستجمع بعضًا من قواعد العربية و جُملها ، لا أستطيع أن أكتب كلما فكرت بتشجيعك و طمأنتك ، عادت صورة الحرب إلى مخيلتي ، و أتخيلك معهم في الخيام لا تستطيع النوم جيدًا و لا الأكل جيدًا ، حتى صلاتك لا أعلم كيف هو حالها ! تنهدت تنهيدة عن ألف عام ، و رجعت أُمسك قلمي المهلهل ذاته ، و كتبت بخط مائل مرتجف : عُد بسلام فصغيرنا يحتَاجُ إليك ، و رحت أمسح على بطني المستديرة ، فأحسست بحرارة تمسحُ وجنتاي إنها دموعي يا رواد ، لا أستطيع أن أكتب لك كيف أشعر بصِدق ! فقط أواسيك و أثير الحزن بداخلي ، أخاف ألا تعود و أن أظل أنا و طفلي هائمين على وجوهنا ! حركت يدي نحو وجهي أمسح أدمعي ، ثم جررت رجْلاي المثقلة ببطئ لقد أصبت بوذمة الحمل ، المشي يصبح أصعب فقدماي أشبه بالأوتاد الآن ، أجرها جرًا إلى المغسلة لأتوضأ ، فأغسل وجهي من الدموع و أمسح على رأسي لتذهب كل أفكاري المخيفة ، ثم أمشي الهوينة إلى مصلاي ، فأفرش سجادتي و أنا أبتهل و أدعوا " يا رب أعده سالمًا ، يا رب " ما عدت أسهو في الصلاة كما كنت ، و أتحرق شوقًا للسجود فأطيله و أدعوا من كل قلبي أن تعود سالمًا ، حتى إذا أنهيت الصلاة توجهت إلى سريري و قد غشيتني السكينة ، فأنام دون أن أحلم بشيء .
كل يوم أصبح بالنسبة لي و كأنه ميعاد الخوف و الانتظار ما ألبث أتدارك الواقع حتى أذكرك فتهل على قلبي سحائب سوداء لا مطر فيها و لا خير ، فأهيم نحو رسائلي ، أعدتُ قراءة رسالتي لم يكُن فيها ما يوحي بالحزن و الخوف سوى الخط الذي مهما أعدت كتابة الرسائل أرتجف فيتعرج ، طويت ورقتي التي كانت على حافتها أثار دمعة صغيرة ، فتحت مظروف الرسائل العادي جدًا المحاط بالأزرق و الأحمر ، لونان أشبه بالاضطراب الذي يعتريني ، وضعت الورقة و أغلقت المظروف ، فإذا بطرقات متلاحقة على الباب أشبه بجلسات الطرب ، أضافت على وجهي ابتسامة صفراء ، فرحت أجر الخطى نحو الباب ، و أنا أصرخ : حسنًا ، حسنًا ! فتحته ، فإذا بالوجه الصبوح يتكلم بطريقة ساخرة : كيف حالك يا حبيبة حسام ؟ ما لي أرى وجناتك محمرة ، ماذا تكتبين لرواد يا فتاة ؟ فنظرت للأسفل و مع زفرة صغيرة أجبت : لقد كتبت له هذه الرسالة ، أتمنى أن تأخذها معك ، قدمت إليه المظروف ، فقال بمداعبة : نحن لا نوصل كلام الغزل للجنود ، حتى لو أنت أختي ، فالنظام صارم ، فابتسمت بشفتين مرتجفة أجبت : ليتني أستطيع ! فأمسك كتفي و شد يده و قال بلهجة قوية : سيرجع ، سيرجع ! ثقي بالله و سيرده لك سالمًا معافًا ، هززت رأسي بطريقة متشنجة ، فرفع يديه و لوحها في الهواء و هو يبتعد : وداعًا هيفاء ، وداعًا أيها الوسيم في بطنها أيًا كان جنسك ! أغلقت الباب و سقطت أبكي ، لم أعد أستطيع التحمل ، رفعت يداي المرتجفتان : يا رب ، يا رب ، أعده سالمًا .
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 30-08-2016 عند الساعة » 16:41
دقات الساعة الموجودة على الخزانة جانبي تصيبني بالجنون " تك-تك-تك-تك" صوت متواصل ، أشبه بقطرات الماء التي توضع للمساجين لتعذيبهم و إذهاب عقولهم ، قمت من على السرير ، أتجول في المكان هدوء قاتل سوى تلك الضربات التي ازدادت داخل بطني مع اقتراب موعد ولادتي ، مؤلم هذا الشعور و لكنه أشبه بدقات القلب مع كل رفسة و لكمة ، رويدًا ! رويدًا يا صغيري ! فنحن بانتظار والدك ، جلست على الأريكة و أمسكت بالمذياع ، إنه موعد احتضاري كل يوم الساعة الخامسة عصرًا ، كم صرت أكره العصر الجميل الذي لطالما أحببتُه فقد صَار يُقلقني كثيرًا فما إن ينتهي حتى أرتاح ، صوت يتسلل مع رفع الصوت " انتقل إلى رحمة الله كل من ...... " كانت تتابع الأسماء ، و عقلي ينبض بدلاً من قلبي فالقلق ينهشه نهشًا ، قمت أترحم على كل اسم مضى و أسأل الله أن يرزق عائلاتهم الصبر و السلوان ، صعب الفقد لا يتحمله أحد ، لكنه شيء لا مفَر منه ، كما لو كان شوكًا ناميًا في كل الطرق التي نسلكها ، وضعت يدي على قلبي أسترسل في دعواتي و أتمتم بها ، حتى إذا انتهى ، قُمت إلى المطبخ أبحث عن طعام للعشاء ، صوت البرّاد عالي كما لو كان يُبرد المنزل و ليس فقط ما بداخله ، فتحته الكثير من الطعام موجود ، لكن لا شهية لي ما عدت أشتهي الطعام وحدي ، و كأن صوت مضغي للطعام يتردد صداه في المنزل ، الأمر موحش جدًا و مخيف ، أغلقت البراد ، و رحت إلى غرفة النوم ، و كأن الغرفة اتسعت عن ذي قبل لربما زادت مترات إلى اللا نهاية ، استلقيت على جانبي أنتظر صلاة العشاء ، حتى أتوضأ فاغتسل من هالة القلق التي تتلبسني ، صوت حذائك الشرقي الذي تنتعله غالبًا تردد في عقلي ، الحِس الذي لطالما امتلأ دفئًا و الوجه الذي حتى إن صبغه التعب تلوح عليه ابتسامة نقية كقطرات ندى تتفتح بحضرتها كل أزهار وجداني ، و لا زلت أذكر تلك المرة عندما أتيت بقناع يشبه وجهك المعتاد و أريتني قرار تجنيدك ، الأمر مؤلم حتى عندما أتذكر ابتسامتك و نظرتك للبعيد و كلماتك : الله حامينا سأظل أقاتل إلى أن أعود لك ، حتى و إن مت سأنتظرك في الجنة ، و ما الأجمل من الجنة مكانًا نلتقي فيه تاليًا ؟ لم أتدارك ليلتها نفسي فما استطعت النوم و لا التوقف عن البكاء ، حتى إذا حضر الصباح غسلت وجهي ، و ودعتك بابتسامة كان أمرًا صعبًا ، أعلم أنني لا أستطيع منعك ، فلا أريد أن تتذكر آخر عهدك بي بكائي ، صوت أذان العشاء يتسلل نحو أذني و يرتفع " الله أكبر- الله أكبر" أجل الله أكبر من كل شيء حتى أحزاننا و همومنا الله قدير عليها ، قمت أتوضأ و أصلي و أدعوا لك بكل سجدة و أسأل الله الجبار أن يجبرني و أن يمدني بالقوة ، رجعت بعدها إلى ذات السرير الذي غادرته لأنام و كلمة " الله أكبر " تتردد بداخلي فتُشعرني بالأمان ..
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 30-08-2016 عند الساعة » 16:42
الظهر هو الوقت الذي تصهر فيه الشمس جميع المخلوقات التي تمشي تحتها حتى الأرض لا تسلم من حرارتها الاستبدادية ، و رائحتها الحادة تبقى بكل شيء مرت عليه ، و المكيف مستمر بالأنين متململًا من هذه الحرارة ، حتى أنه لا يعمل بقدر صوته المزعج ، حسام لم يمرني اليوم كما كل يوم ليطمئن علي ، ربما هو مشغول بعمله ! أو ربما زوجته احتاجت إلى شيء ما ، تنهدت بقوة و فردت يدي على الطاولة الموجودة بالصالة و وضعت رأسي عليها ، جزء من يدي يلوح بالهواء باتجاه الباب الأزرق الجميل الذي صبغته بيمينك ، رفعت رأسي و نظرت إليه و تذكرت قولك : سأصبغ غرفة صغيرنا بالأزرق ، حتى يتطلع إلى لون السماء الذي يشبه العلا ، و سأرسم غيمات صغيرة كحلوى القطن و الشمس باسمة في البعيد ، فضحكت يومها و قلت : ما عهدتك بارعًا في الرسم ، فقلت و أنت ترفع حاجبيك بفخر : لأجل صغيرنا أصبح بارعًا بكل شيء ، دائمًا أنت هكذا مملوء بالطاقة و بالأمل ، يوجد بداخلك البطل الذي أرادته كل فتاة ليصبح زوجها ، فاسترسلت بسخرية : أسأل الله أن لا نضطر لصبغ الغرفة مرتين ، مرة قبل الرسم و مرة بعده ، فأعدت الفرشاة لعلبة الطلاء ، و وضعت يدك على بطني قائلاً بصوت أبَوي : أترى كم نحن متحمسان لك ؟ فأنت أمير والدك الذي يحبه جدًا ، كم أشتاق أن أحمله بيدي يا هيفاء ! فقلت : حتى أنا أريد ذلك ! عدتُ بنظري إلى ذات الباب ، قمت إليه و فتحته ، لقد ذهبت دون أن تكمل طلاء الغرفة ، فهل سينظر طفلنا إلى هذا الباب فقط ؟ لقد اقتربت ولادتي ، و ابتعدت أنت ! رحت إلى دولابي الصغير ، فتحته و أخرجت بعض الأوراق و القلم الأزرق الذي يكتب حينًا و يجف أحيان ، رجعت إلى ذات الطاولة التي لا تتسع لاستناد مرفقي عليها حين أضع عليها الورق و القلم ، بدأت بـ " لا تزال علب الطلاء مصفوفة في غرفة صغيرنا ! " و كأنني أرى كل شيء ينتظرك بشوق مثلي ، و بعدها بدأ القلم يتقاعس في عمله فأصبح يخُط بلون غير مرئي مع نهاية العبارة ، فوضعته على جانب الورقة ، لا أعرف ماذا سأكتب أيضًا ! و كأن الثمانية و عشرين حرفًا غير كفيلة بوصف ما أشعربه ! ألم مفاجئ يزاداد ببطني ، يقطع حبل تفكيري العميق ، طرق على الباب ، لم أستطيع الإجابة جررت خطاي ألم بطني يزداد ، فتحت و بصوت متقطع : حُسام ؟ فأمسك بي قائًلا : هيفاء ! فرفعت عيني إنه ذات الصوت الذي ينساب دفئًا ، كما لو أن ريحًا طيبة من الجنة حملته إلي ، رواد ! أجل إنه رواد ، الذي تفتقت من انتظاره و الشوق إليه ، لم أتمالك نفسي سوى أنني سقطت أبكي و أنا ألهجُ : حمدًا لله ، حمدًا لله لا أصدق أنك عدت ! و كأن الأمر حُلم أو رؤيا ، فأغلق الباب ثم جلس بجانبي و قربنِي إليه ، قائلًا بصوت عميق ينساب بسكينة : أجل حمدًا لله ، لقد قرأت رسائلك كلها و أعدت قرائتها كثيرًا إلى الحد الذي خُيل إلي أنك تبكين مع كل عدة كلمات ، فقد شعرت بنبضات قلبك المضطربة مع كل سطر و حرف ، و مع ذلك كانت كلماتك مغلفة كحلوى السكر بالتفاؤل و الأمل اللذان يربطان على قلبي ، و مع نهاية كل رسالة كان هناك شوق عارم يعتريني إليكِ ، حتى الكتابة لم تكن تُطفئه ، حمدًا لله يا هيفاء أنك الآن بجانبي ! فما إن هدأت حتى صحت مرة أخرى : سألد يا رواد !
- تمت -
*
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
كيفكم ؟ إن شاء الله بخير حال *
القصة هذي -سلمكم الله - بديت أكتبها من تقريبًا بداية أغسطس ..
و حاولت قدر الإمكان إنها تخلو من السرعة و من المشاعر الباهتة ..
كنت أتخيل كل موقف فيها حتى أساعدكم تتخيلوه معايا ،
و العنوان أعرف مدري كيف رايح لأنو في البداية كنت بسمي القصة شوق و بعدين خليتها مواراة الشوق و بعدين نهَم الشوق و في الأخير شوك الشوق ..
و إن كنت ذكرت في القصة أن الشوك هو الفقدان !
لكن ما عليه مشوها لي xD
و أتقبل كل أنواع النقد عدا نقد علامات الترقيم![]()
لأني ما أعرف لها مرة ، هيه الفاصلة الوحيدة اللي شايفينها فوق حاطتها بالدرزن في النَص
اخر تعديل كان بواسطة » H A N A في يوم » 30-08-2016 عند الساعة » 16:53
أجد شيئا ملفتا هنا
لي عودة بإذن الله
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
لي عودة![]()
" Don't stop , Keep walking "
ALLEN WALKER
لي عودة ان شاء الله
ربي يسعدكم إدارة التون على التوقيع الحلو
شكراً للخرندعية، الهولمزية، الجميلة، الزعيمة دارك شادو انها عاقبتني بصفتي (مفيش مني) من 2017 الى الآن 2020
السؤال هل انا الوحيده اللي قريتها اول ما دخلت الموضوع
*
السلام عليكم ورحمه الله
اخبارك يا فتاة ؟
يعطيك الف عافيه ع القصة
اكثر جملة اعجبتني " نهم الشوق "
حسيت بريحة سوريا الله ينصرها بكتابتج
شي خيالي والله و لغتج جميلة اهنيج عليها
لقيت كم غلطه نحويه بس ككل شي فعلا جمييل
اهنيج على هالحرف الجميل
دمت بود
><
I was here ~
عدتُ كما وعدت
أحببت الطريقة التي أغدقتِ بها النص روحانية و أملاً و تفاؤلاً
شعرتُ بكم المشاعر المتخزلة في قلب هيفاء و التي ينضح بها كل شيء فيها
و زفرت في ارتياح إذ عاد رواد...
كنتُ أخشى أن لا يعود مثل الكثيرين الذين يذهبون بلا عودة
عزيزتي
أخذتني إلى ثنايا ما كتبته و شعرت أنني عشت اللحظات مع هيفاء
جميلة جداً... راقتني كثيرا
و لم ألاحظ سوى بضعة أخطاء نحوية
أتمنى لكِ التوفيق
كوني بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك هانا ^^
..
ماشاء الله اول ما جى في بالي لمن شفتك >> ماشاء الله هانا تكتب هنا !
..
لقد انجرفت في قصتك منذ البداية
..
وكنت حزينة في البداية >> كانت تجيني افكار اللحين الحامل ما ينفع تكون قلقانة كذا بعدين يأثر على مزاج الجنين
ومن هذه الافكارههههههههههههههههههه
المهم انا ما اعرف انقد .. لذا كل شيء مرحب الى صدري
..
اعزميني على جديدك دائما
مع السلامة
بانتظار الناس الحاجزة
شيكا بجد فرحت لما شفت رد أخيرًاربي يسعدك
الله يعافيكِ
آمين يا رب ، و ينصر جنودنا اللي على الحدود : (
شُكرًا لكِ ، و الأخطاء النحوية![]()
مو مرة في النحو حالي ماشي
منورة الموضوع يا سُكر ..
يا هلا ..
شُكرًا لكِ![]()
بالفعل ، هذا ما كنت أريده
آيوه ، الفقد الموجع جدّا ، و لكن لأنه أغسطس العاطفة ما ينفع
شُكرًا لكِ ، رفعتي معنوياتي
منورة الموضوع يا عسل
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
الحمد لله تمام
هههههههههههههههههه ، آيه كاتبة من يومي> برآ
جميل ، بس تدري أغلب الحوامل تدور أحد تتضارب معاه![]()
فقليل من الشوق لا يضر
إن شاء الله ..
منورة الموضوع يا جميلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بدايةً شكراً على الدعوة
أعجبني العنوان..الكلمتين على نفس الوزنكم أنه معبر عن القصة فالفقدان كالشوك الذي يغرز في جسم الإنسان وقلبه ويعذبه ببطئ
>>بدأت تتفلسف
اسلوبك بالكتابة جميل جداً وبالأخص تفاعل الشخصية مع البيئة المحيطة بها الأمر الذي يغفل عنه كثير من المؤلفين الذين في بداية مسيرتهم..
القصة كانت بطابع عربي ديني وهذا أعجبني فيها
أثناء قراءتي كنت أظن أن رواد كان سيموت حتى عندما بدأ المذياع بالإعلان عن أسماء الموتى كنت أردد مع نفسي:"رواد هو التالي..رواد هو التالي"
لكنها كانت بنهاية سعيدة ومؤثرة بنفس الوقت
بإنتظار أعمالك القادمة..![]()
رائع !!!
لقد كان رائعاً بالفعل !
كنت أشعر بكمية المشاعر المتضاربة داخل هيفاء !
ليكن في علمك بأنني لم أقرئ شيئاً بهذه الواقعية منذ زمنٍ
الله يكون بعون كل الجنود الذين يحموننا من الاعداء ،
شكراً للدعوة
+ آسفة لعدم التنسيق فأنا هنا بإستخدام الهاتف المحمول ..
لا أقبل دعوات الروايات، أقبل دعوات القصص القصيرة فقط.
سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.
عدنا
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاتة
اولاً اهنيك على القلم المبدع ماشاء الله و الحقيقة إنني صدقت كتابتك خخخخخخ يعني اشعر انها قصة واقعية وليست خيالية
ولايزال عندي احساس انك استخلصتي القصة من واقعة حدثت حولك فهل احساسي صادق؟
يعني حبكت القصة و العواطف التي تملئها تشعرني انها صعبة ان تكون من وحي الخيال
الا اذا كان خيال خصب و حرف متمكن
وانا اتطلع و متشوق ان تبهريني و تقولي انها من وحي خيالك لكي احييك و ارفع لك القبعة
شكرا هانا على الجمال و لاتحرمينا جديدك![]()
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
العفو ، و شكرًا على تلبيتها
ههههههههههههههههه ، الله عليكِ ، بجد همه بنفس الوزن و زب ما قلتي بالتمام
بالفعل وصف البيئة يحتاج القليل من البطئ في القصة حتى تتمكني تدخلي القارئ لذات المنزل ..
و ما أتوقع نجحت في هالشي مرة بس قدرت أنقل لكم شوية من الجو حق المكان
يب ، أحب القصص التي بهذا الطراز أقرب للقلب و العقل
هههههههههههههههههه ، تبغى تتحول القصة تراجيديا لو عليآ أحب التراجيديا لكِن عشان أغسطس بس
شُكرًا لكِ ، يسعدني رأيك و ردك الجميل
شُكرًا لكِ ، كلمة رائع تحتوي معاني عميقةو خاصة مع علامة التعجب
رفعتي معنوياتيآمين يا رب ، و يرجعهم لأهلهم سالمين يا رب
العفو ، و شُكرًا على تلبيتها
لا عادي يكفيني إنك أعطيتي البعض من وقتك لقراءة القصة
ههههههههههههههههههه ، يبدوا أنها كانت قريبة للواقعية بشكل كبير ..
لا خيالية محضَة جدًا ، لحد تعبت و أنا أتخيل كيف هذي الآدمية " هيفاء " كيف كانت تعيش في عصر أمي ..
نوب ، من خيالي كاملة ، و لكن أنا عشت في أحداث هيفاء أثناء الكتابة عشان أنقل لكم مشاعرها ..
ممكن في جزء /
هذا الشي عشته لأجل أناس أحبهم أو حتى لنفسي ، ربي يعطيني بس من حب الطاعة اللي يخليني أستمر على هالشي حتى في الأيام العادية ..ما عدت أسهو في الصلاة كما كنت ، و أتحرق شوقًا للسجود فأطيله و أدعوا من كل قلبي أن تعود سالمًا
أعتز بهذا الشي و اللهشهادتك على الرآس
شُكرًا لك ، و على ردك اللطيف جدًا
العفو ، إن شاء الله
السلام عليكم ورحمةة الله ..
ماا شااء الله هاناا كتييير حببتهاا و اسلوبك في الطرح رائع..
حسيت بالمشاعر اللي كانت تحس فيهاا هيفااء كأني انا اللي بستنى مع اني توقعت انو ما يرجع رواد كحال الكثيير ممن في الواقع لكن النهايةة سعيدةة..
كمان حبيت العنوان ملفت..
استمري و بالتوفييق ياارب 💙
اوهايوو
إنني أرى إبداعاً هنا
أعجبني أسلوبك بالكتابة كثيراً...أنتي كاتبة محترفة
بصراحة أعجبني أسم ( نهم الشوق ) أراه جميلاً ومعبراً أكثر
بالنسبة لروايتك كانت جميلة جداً والكلمات رائعة ‘ يبدو بأنك تعبتي بكتابتها
تأثرت كثيراً بقصتك أحسست بألم تلك الهيفاء وخف ان يموت رواد
لكن أراحني بقاءه على قيد الحياة
أمّـا عَلِمـتَ كيــفَ خَبُـتَ الضِياء؟
وَوَهـنَ النبــضُ بعدَ الرَحيــل..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حفيدتي مؤلفة كمانما شاء الله تسيري على خطى جدتك
..
احم، متأخرة ولكن صدمني ما خطته يداكِ..
أبدعتِ يا فتاة، تحيةٌ لكِ على هذه اللحظة القصيرة من بُعدٍ آخر..
دمتِ بود
[ .. I'm not a difficult woman at all. I'm simply a strong woman and know my worth .. ]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات