أنا لست سوى فزاعة كما قلت لي
وهذا ليس غريباً يا صديقي
الغريب فعلاً أن تبني الغربان أعشاشها عليّ...
اشتراني الحزن
حين باعني الصديق
من موضع الطعنة
تسرب الأمل
والخيبة وردة ذابلة
وغدت لحظاتنا ذكرى
وأحلامنا خرافة...
التيه مُرٌ
وقارعة الطريق بدون مارة
أو إنارة
أو رفيق
وحدي أصارع وحشتي
وحدي في هذا المدى
المملوء بالموتى غريق
وماذا سؤال أعيته الإجابة...
يا صديقي
لا تبعني على عجل
لا تُنبت خنجرك المسموم في ظهري على عجل
أكمل ابتسامتك الصفراء في وجهي
وصوتك الملغوم في سمعي
اخلع أقنعتك واحداً، واحداً
أرني صورتك وأنت بلا وجه...




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات