( نَظَرَاتٌ إِلَى حَبِيبَةٍ حَزِينَة )
رَأَيْتُ جَرْحاً
فِي قَلْبِكِ اِتَّسَعَ
رَأَيْتُهُ قَدْ ..
فَاضَ بِهِ .. الأَسَى
فَحَرَّكَ فِي يَدِي
الإِشْفَاقَ ..
فَمَسَحْتَهُ بِالْحِبِّ
.. وَاَبْتَسَمَ
وَلَثَمْتَ ثَغْرَهُ .. الزَّاهِي
وَأَعْدَدْتُّ .. لِي فِيهِ
مُتَّكَئاً .
وَنَظَرْتَ عَيْنَانِ .. زَانَ بِهَا .. السَّوَادُ
وَحَاجِبَانِ مِنَ الزَّهْرِ ..
.. لَهَا حِجَاباً
نَظَرْتُهَا .. والدَّمعُ قَدْ سَالَ نَهراً
مِنَ العَسَلِ ..
فَآلَمَتْ مِنِّي العُيُونَ ..
... والأَهْدَابَ
وَنَظَرْتُ لِلْخَدَّيْنِ مُضْرَجَّا ..
مَعاً .. مِنْ نَهْرِ ذَلِكَ العَسَلِ ..
المُصَفَّى
نَظَرْتَهُمَا والوَرْدَ يَنْبُتُ ..
بِذَا الخَدِّ وَذَا الخَدِّ ..
وبِهِمَا ... معاً
وَنظَرْتُ حُمْرةً بِشِفَاهِهَا ..
وَنَظَرْتَهَا بِاللَّيْلِ ...
وَالقَمَرَ قَدْ صَارَ لَها ...
شَبَهاً
وَنظرتَهَا لَبِسَتْ
مِن نَجْماتِ اللَّيلِ ..
عَلَى عُنُقِها ... عِقْداً
وَنَظَرْتُ بُكَاءَهَا ..
فَبَكَيْتُ جَمَالِهَا ...
وَنَثَرْتَ الدَّمعَ والحَزَنَ
فَيَالِجَمَالِ بُكَائِهَا ...
وَعُذُوبَةِ الحَزَنَ
محمد علي مهدلي



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات