مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    وأنا كما قلبي، حزين

    مرت أعوامٌ .. وسنين
    وأنا كما قلبي، حزين
    ما زال حزني والأنين
    ما زلت دومًا في حنين
    نادى المؤذن للفلاح
    صلى المصلي واستراح
    أشرقت شمس الصباح
    وأنا كما قلبي، حزين
    ضحك الجميع وقهقهوا
    هم للمآسي قد نسوا
    فرحوا بلعبٍ أو لهو
    وأنا كما قلبي، حزين
    جفّت محابر الأقلام
    والكل عاد إلى المنام
    وأنا وحيد في الظلام
    وأنا كما قلبي، حزين
    جثث تبلّت واختفت
    للدود طُعمًا قد غدت
    من عقلي أبدًا ما اكتفت
    وأنا كما قلبي، حزين
    بدر تجلّى واكتمل
    نجم كما النور اشتعل
    مطر تقاطر وانسدل
    وأنا كما قلبي، حزين
    روحي ينازعها الألم
    ما عاشرت إلا القلم
    نزفت وأغشاها الندم
    وأنا كما روحي، حزين
    عيناي يَصعُبها النظر
    هي لا ترى غير الحفر
    غير الدماء المنهمِر
    وأنا كما عيني، حزين
    نفسي تَبيت بلا سلام
    ضعُفت، رضَت بالإنهزام
    ذبُلت وليس لها قيام
    وأنا كما نفسي، حزين
    قلمي تمادى في الوجع
    يحنو لآلام السجع
    من حزني أبدًا ما طلع
    وأنا كما قلمي، حزين
    لن أكتفي لن أكتفي
    من حزني ذا لن أنتهي
    يبقى معي لا يختفي
    أبقى كما قلبي، حزين





    BenJiro
    اخر تعديل كان بواسطة » Ernest في يوم » 17-08-2016 عند الساعة » 05:40


    وَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ .... وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ
    داؤُكَ مِنكَ ومَا تُبْصِرُ .... دَواؤُكَ فِيكَ وما تَشْعُرُ



  2. ...

  3. #2
    روعة عجبتني كلماتك ماشاء الله ~
    واصل الابداع

  4. #3
    ~هنا نجد مسقط الحرف ومهده
    وإنَّ لنا في حروفك مواطن
    لي عودة
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نــــونــــآ مشاهدة المشاركة
    روعة عجبتني كلماتك ماشاء الله ~
    واصل الابداع
    يسرني ذلك
    شكرًا على ردك اللطيف

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جبل الأمل مشاهدة المشاركة
    ~هنا نجد مسقط الحرف ومهده
    وإنَّ لنا في حروفك مواطن
    لي عودة
    أهلا بكِ (:

  6. #5
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    تلخصت فكرة النص كما يبدو لي في أننا لا يمكن سوى أن نتأثر بمآسي الواقع التي تغتال أسباب الفرح فينا و لكن
    العيش في نطاق الحزن يضيّق دائرة رؤيتنا و يقصر المسافة التي يقع عليها مرمى بصرنا
    فلا نرى غير حدود الحزن التي تحيط بنا ثم لا نجرؤ على تجاوز هذه الحدود مهما بدت لنا الأشياء البعيدة لافتة
    جو النص:
    استخدمتَ مفردات تناسبت مع الجو العام للنص و الذي كان يسوده الحزن
    كقولك: حزين- مآسي- وحيد- ينازعها الألم- نزفت- أغشاها الندم- الوجع- ذبلت- ضعفت - رضت بالإنهزام
    و كأن الحزن الذي حل بك ، ساد النص عامة


    مفردات و عبارات النص:
    تكرارك لهذه العبارة و أنا كما قلبي حزين
    يثير الحزن في نفس المخاطب


    ثم انتقل هذا الحزن الذي مس قلبك إلى روحك و عينك و نفسك و بالتالي قلمك
    لقد أحكمتَ نطاق الوحدة الموضوعية من بداية النص إلى آخره

    نادى المؤذن للفلاح
    صلى المصلي واستراح
    هذه الإشارة أعطت لمسة روحانية، كل الأرواح الحزينة تهفو لمثل هذا الملاذ الروحاني

    ضحك الجميع وقهقهوا
    هم للمآسي قد نسوا
    و كأن لسان حالك يغبطهم على قدرة النسيان التي يتمتعون بها على عكسك

    ثم شرعتَ تعدد لنا المآسي التي أوقعت بك ضحية للحزن:
    والكل عاد إلى المنام
    وأنا وحيد في الظلام
    هنا نجد الوحدة

    جثث تبلّت واختفت
    للدود طُعمًا قد غدت
    من عقلي أبدًا ما اكتفت
    كناية عن الفقد و الموت و الاشتياق

    عيناي يَصعُبها النظر
    هي لا ترى غير الحفر
    غير الدماء المنهمِر
    حال التدمير و القتل

    نفسي تَبيت بلا سلام
    ضعُفت، رضَت بالإنهزام
    ذبُلت وليس لها قيام
    الضعف، الخوف، الإنكسار

    خاتمة النص تناسبت مع بدايته
    ففي البداية تحدثت عن الحزن و طول أمده
    و ختمت بأنه سيستمر هذا ما أوحى به استخدامك و تكرارك لأداة النفي الناصبة لن

    ملاحظتي الوحيدة:
    يحنو لآلام السجع
    إن كنتَ تقصد الحنو من الحنان و العطف فحرف الجر على أصح من اللام
    أما إن كنتَ تقصد يحِنُّ من الحنين و الاشتياق فالخطأ إملائي فحسب

    بِن جيرو
    رغم سطوة الحزن التي هيمنت على النص إلا أن ما قرأته راقني جداً
    و علقت بذهني مقتطفات من نصك ما زلت أرددها
    لله درك و زادك الله علما
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الصوت الحالم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    تلخصت فكرة النص كما يبدو لي في أننا لا يمكن سوى أن نتأثر بمآسي الواقع التي تغتال أسباب الفرح فينا و لكن
    العيش في نطاق الحزن يضيّق دائرة رؤيتنا و يقصر المسافة التي يقع عليها مرمى بصرنا
    فلا نرى غير حدود الحزن التي تحيط بنا ثم لا نجرؤ على تجاوز هذه الحدود مهما بدت لنا الأشياء البعيدة لافتة
    جو النص:
    استخدمتَ مفردات تناسبت مع الجو العام للنص و الذي كان يسوده الحزن
    كقولك: حزين- مآسي- وحيد- ينازعها الألم- نزفت- أغشاها الندم- الوجع- ذبلت- ضعفت - رضت بالإنهزام
    و كأن الحزن الذي حل بك ، ساد النص عامة


    مفردات و عبارات النص:
    تكرارك لهذه العبارة و أنا كما قلبي حزين
    يثير الحزن في نفس المخاطب


    ثم انتقل هذا الحزن الذي مس قلبك إلى روحك و عينك و نفسك و بالتالي قلمك
    لقد أحكمتَ نطاق الوحدة الموضوعية من بداية النص إلى آخره

    نادى المؤذن للفلاح
    صلى المصلي واستراح
    هذه الإشارة أعطت لمسة روحانية، كل الأرواح الحزينة تهفو لمثل هذا الملاذ الروحاني

    ضحك الجميع وقهقهوا
    هم للمآسي قد نسوا
    و كأن لسان حالك يغبطهم على قدرة النسيان التي يتمتعون بها على عكسك

    ثم شرعتَ تعدد لنا المآسي التي أوقعت بك ضحية للحزن:
    والكل عاد إلى المنام
    وأنا وحيد في الظلام
    هنا نجد الوحدة

    جثث تبلّت واختفت
    للدود طُعمًا قد غدت
    من عقلي أبدًا ما اكتفت
    كناية عن الفقد و الموت و الاشتياق

    عيناي يَصعُبها النظر
    هي لا ترى غير الحفر
    غير الدماء المنهمِر
    حال التدمير و القتل

    نفسي تَبيت بلا سلام
    ضعُفت، رضَت بالإنهزام
    ذبُلت وليس لها قيام
    الضعف، الخوف، الإنكسار

    خاتمة النص تناسبت مع بدايته
    ففي البداية تحدثت عن الحزن و طول أمده
    و ختمت بأنه سيستمر هذا ما أوحى به استخدامك و تكرارك لأداة النفي الناصبة لن

    ملاحظتي الوحيدة:
    يحنو لآلام السجع
    إن كنتَ تقصد الحنو من الحنان و العطف فحرف الجر على أصح من اللام
    أما إن كنتَ تقصد يحِنُّ من الحنين و الاشتياق فالخطأ إملائي فحسب

    بِن جيرو
    رغم سطوة الحزن التي هيمنت على النص إلا أن ما قرأته راقني جداً
    و علقت بذهني مقتطفات من نصك ما زلت أرددها
    لله درك و زادك الله علما

    أنتِ قرأتِ أكثر من مجرد كلمات، قرأتِ ما هو مكنون في القلب
    أتوق لرؤيتكِ ثانيةً في مواضيعي
    شكرًا لكِ بحجم تميزكِ هنا
    لكِ كل إحترامي ..

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    كيف حالك سيدي؟!

    الرد الثالث الذي يكون صاحب موضوعه فتى!
    الموضوع يروقني، يسير على نفس المنسوب الذي أحبه،
    إلى جانب أن فحوى الموضوع من المفضلات لدي أيضًا، أعني، الحزن وما أدراكم ما الحزن!
    من الطبيعي للغاية أن يحزن الإنسان في الحياة، من منا يعيش هذه الدنيا في سرور دائم؟!
    هذا النوع من البشر يشعر بالملل والفراغ لا غير، أعني، هل تعرف شيئًا ؟! إنني أتابع هذه الأيام مسلسلًا، يتحدث عن كرة السلة، وعلي القول أنه مدهش لحد كبير، الفكرة العامة بشأنه هي عن الفريق الذي لم يكن يهزم قط،
    حين تتعمق بين الحلقات، ستكتسف أن هذا الفريق تدمر، نفسيات اللاعبين أصبحت أكثر سوءًا من أي أحد،
    شخصيتهم غمست في هراء مظلم، وهذا كله لأنه كانوا ماهرين للغاية، أقوياء للغاية، لا أحد يمكنه هزيمتهم بتاتًا!
    لكن لاحقًا، حين يجرب كل منهم شعور الهزيمة مرة، يبدأ بالعودة لنفسه القديمة، ويعرف كم كان أحمقًا!

    هذا هو ما نحن فيه في الواقع، حين نجرب السعادة كثيرًا، نبدأ بالإحساس بالفراغ، ونكتشف لاحقًا أن كل هذا زيف واصطناع. حين نجرب الشقاء، ومع أولى لمحات الضوء بعدها، يمكننا أن نعثر على الفرق!
    على الجنب الآخر، الواقع أن لا أحد في هذا العالم يعيش ضمن بعد واحد! هناك على الأقل اثنان، أيام تعاسة تليها أيام رخاء، والأمر ليس حصرًا، بعض الناس سيئة في تكوين الصداقات وكلما صاحبت أحدًا، كلما أُفسد الأمر، ولو فكرنا فيها، المهم هو شعور السعادة البسيط الذي خالجك خلال فترات معينة، لا تندم لو أن هذا حدث!
    على الصعيد الآخر، هناك من يواجه عقبة أو اثنتين في دراسته، وحتى مع العائلة، كل شيء من هذا يعد مشكة واحدة!
    لابد أن تمر بعقبة في مجمل هذه الأنواع، لكن الأمر لا يأتي في نفس التوقيت، هذا وجه واحد من العملة، حين تتلاقى الأسباب في النهاية، يمكن للمرء أن يواجه أكثر من معاناة، ولكن تأكد أنه إن لم يكن خلالها ؛ فمن بعدها سترى الضوء ينفذ من بين ثنايا العتمة!
    أنا أفضل الأخيرة عن الأولى بالمناسبة!

    هناك جانب آخر من البشر، النوع الذي يدرك ويعي أنه هناك من بعد الضوء ظلام جديد، وربما يصل الأمر به ليصبح لديه عقدة من السعادة، وهو مرض نفسي على كل، يعرف باسم "فوبيا السعادة".

    كيف انتقل بي الحديث إلى هنا ؟!
    على كل، على الأرجح أنت تتحدث عن حزن الفقد هنا.
    وعلي أن أعترف أنها من أجمل السطور التي قد يتداولها البشر تجاه هذا الأمر؛ لأنها تتميز بالبساطة والعمق وتعدد الأبعاد رغم الوضوح العام، صور تعبيرية لطيفة وساحرة، وطريقة جذابة في العرض والمضمون!
    مثلما قلت، هو نوعي من اللطف والهدوء الجذاب!

    لو أردنا التحليل لكل كلمة سيكون الأمر منهكًا للغاية!
    والأصعب أن لديك سفر في الغد من دون تجهيز مسبق وعليك الإنتهاء من العديد من الأشياء، إلى جانب شراء طلبات المنزل، والأدهى والأمرّ، الشعور الحرق بكونك كنت تسير أسفل الشمس لساعات، مع عينين توخزانك باستمرار - ولو كنت تبكي لما أزعجتاك هكذا -، وصداع مؤلم، وجوف عطش!
    إنها المعاناة يا سادة؛ لذا سأحاول الاختصار، تحملني قليلًا رجاءً.

    ما زال حزني والأنين
    ما زلت دومًا في حنين
    البداية كانت قوية، ولكن حين وصلت إلى هذا الجزء، تكرارك لكلمة الحزين في شكلي "حزين" و"حزني" بدا مفسدًا للأمر، خاصة حين تذكر بعدها الـ "أنين"!
    يمكنك أن تجلب أي كلمة تتماشى مع هذه من دون الحاجة لتكرار الحزن، خاصة أنه ليس النهاية، الشيء يسبب أنين الروح وصدى النفس المكسورة، يمكنك أن تقول مثلًا: "ما زال وجعي والأنين"، ونتيجة الوجع أنين، بهذا الشكل ستحافظ على النسق العام والقوام المثالي، وفي كل الأحوال، هذا شيء من ألف، أمامك خيارات كثيرة باستثناء التكرار، وما دام لديك بديل، نوع في اللغة، حتى إذا احتجت لاحقًا لإعادة ذكر كلمة ما، لا تؤثر في النص كثيرًا.

    فرحوا بلعبٍ أو لهو
    بالنسبة للكلمة الأخيرة،
    هل تقصد بها مصدر الكلمة أم جمع الفعل "لهى"؟!
    بالنسبة لي، أعتقد أن الثانية هي الصحيحة، حتى تكون مثل سبيقاتها من حيث خوات اللجمل، وبهذه الطريقة تعطي جرسًا موسيقيًّا لطيفًا وتوازنًا سليمًا، ولكن حينها ستضيف الألف بسبب الجمع.
    وستعني الجملة حينها أنهم قد فرحوا باللعب واستمروا يلهون بين الحين والآخر ويمرحون، قد يحصل كسر بسبب المصدر في البداية والفعل في النهاية رغم وجود أداة العطف "أو"، ولكنني أراه مناسبًا إلى حد ما، خاصة بسبب تجريد "لعب" من الإضافة، يعطي معنى ساحرًا حقًّا.

    وأنا وحيد في الظلام
    وأنا كما قلبي، حزين
    جميع استخداماتك لهذه الجملة في الأعلى كانت ملائمة، حتى أتينا لهذا المقطع،
    "وأنا"، "وأنا"، التكرار كان في كل شيء حتى في حرف الواو، والواقع أن الأمر بدا وكأن الجمل مجرد بدل، أزلت هذه أم هذه سيسير الحال جيدًا، ولم يكن باستطاعاتك ألا تكتب الأخيرة لأنها تابعة لجميع المقاطع، والأولى ملائمة للنص وتسير على نفس وتيرته.
    إنني قسمت الأمر إلى مقاطع، وعاملت كلًّا منهما على اختلاف واحد؛ لذا لا أدري بشأن الترتيب،
    لكن لو كنت ستخرج عن القافية قليلًا، ربما يمكنك القول: "أما أنا"، لكن هذا لن يفعل إلا زيادة ابتذال الجمل فقط!
    يمكنك عكس الجمل، شيء من قبيل:
    "إني وحيد في الظلام،
    وقد جفت محابر الأقلام،
    والكل عاد إلى المنام،
    وأنا كما قلبي، حزين."
    هذا قد يصعب النطق ويخل بتوازن وتكافئ الجمل.
    الخيارات عائدة إليك، يمكنك تحسينها بطرقك الخاصة.

    حين بدأت بتغيير الكلمات، واستخدام "الروح" أو "العين"، لم أجد النص مستساغًا، ليس لأنك جعلته سيئًا، بقدر ما كان من غير المنطقي أن تحافظ على وتيرة الـ "قلب" طيلة النص، حتى تبدلها في المقاطع الأخيرة،
    الحل من وجهة نظري أنه كان عليك أن تتوقف عن استخدام القلب منذ البداية،
    كان يمكنك استخدام ألفاظ مثل "الظل"، "الليل"، "الألم"، وهناك العديد؛ لأنه لو تحدثنا بمنطقية، لا تستطيع أن تستخدم القلب وأنت تخصص أعضاء أخرى، إلا في حالة واحدة، لم تكن لتصع هذه الجملة في البداية، وهذا كان سيجعل النص متزعزعًا مع قالب غير محكم ومشاهد متفرقة لا ربط بينها بالكامل؛ لأنه على الأقل هناك خيط يمسك بالأطراف هنا.

    جثث تبلّت واختفت
    للدود طعمًا قد غدت
    بالنسبة لهنا، لو كانت اختفت لما كانت باتت أي شيء للدود، صحيح؟! كما أن الفعل "تبلّت"، هل تقصد به "الفناء"، بمعنى "بلي الشيء"، أي: اهترأ ولم يعد من السليم استخدامه؟! بصراحة، هي المرة الأولى التي أسمع فيها لفظًا كهذا، كنت لأبحث على شبكة المعلومات، ربما هي مجرد صيغة خطرت على بالك كمبالغة، ولكنني أعرف بأنني على الأرجح سأجد مواقع طبخ تتحدث عن "تبلة الدجاج / اللحم"، والذي سيدفعني لصدم رأسي بالمكتب أمامي!

    بغض النظر عن أسلوب القصر والتخصيص الذي وجدته هنا، رفقة أسلوب التأكيد، بتقديم الجار والمجرور واستخدام "قد" مع الفعل الماضي - والذي كان لذيذًا للغاية -، واقع استخدامك لـ "طعم"، هل تتقصد "الطعم" بمعناه أم تريد بهذا "طعامًا"؟!
    يفترض أن تكون غايتك الثانية، ولكن على الرغم من هذا، لا أجد الكلمة تعني ما تريد، وربما كانت تفعل، الله العالم بهذا!
    من جهة أخرى، على الرغم من أنها أفضل المقاطع صيغة، لكنها أكثرها افتقارًا للمنطقية!
    حاول دمج الاثنين، مهاراتك في أسلوبي التخصيص والقصر، مع قدرتك على دفع الجمل لنحو منطقي واختيار ألفاظ مناسبة.

    بالنسبة للعينين، هي "عينيّ"، لا يوجد مد،
    أما "يصعبها"، أيضًا لست متأكدة من سلامتها لفظيًّا، وحتى لو كانت، أشعر أنها تفقر النطق سلاسته وتمنعه من إتمام المعنى الكامل، خاصة حين تخصص شيئًا بعينه تراه هي في النهاية!
    كما أنك يمكنك استخدام لفظ الـ "بصر" مأخوذ من الـ "بصيرة"؛ لأنه دائمًا ما يقولون أنه حتى لو كنت تنظر بعينيك ربما قلبك لا يبصر!
    ربما شيء من قبيل: "عينيَّ دماها النظر"، ولكن الكلمة لا تروقني كثيرًا، واثقة أنك لو فكرت قليلًا ستجد ما هو أفضل بإذن الله.

    باستثناء أن "انهزام" همزة وصل، وأنه يمكنك تشبيه القلم بنار اندلعت وليس شمسًا طلعت، مع أن التشبيه الأخير يروقني، المقاطع التالية ظريفة للغاية!
    ربما الشيء الوحيد الذي وجدته عجيبًا، هو استخدام "يختفي"، حين أفكر في الأمر، يمكن للشيء أن يختفي بمعنى ألا تراه العين، ولكنه يبقى موجودًا ؛ كإنسان يعاني الألم لكنه يتلافاه، يتجاهله، ويجبر نفسه ألا تراه أو تبصره!
    استخدام المرادفات عائد إليك في النهاية، من الصعب فعلًا إظهار نص كهذا مع الحرص على النهايات - وهو ما بدا واضحًا أنك تحاول فعله -، ربما أنت تتدرب في الواقع على كتابة شعر موزون؟!
    لأقول الحقيقة، أنا آخر من قد تساعد في هذا، خبرتي فيه صفر ولا أفقه عنه شيئًا، رغم أننا لم ندرس سوى نص واحد بالشعر الحر والبقية كانوا موزونين بعدد من القوافي والنهايات الساحرة، أمثال هؤلاء لا يسعك سوى القول: ما شاء الله، قدرتهم مدهشة على الإتيان بالألفاظ واستغلالها بطريقة سليمة!
    مثلًا: النهاية، كان يمكنك استعمال شيء من قبيل "أظل" أو على الأقل إضافة حرف السين للدلالة على زمن المستقبل، رأيي سيختلف هنا ولن ألبث على شيء محدد طويلًا، لو فكرت في الأمر، استعمال زمن المستقبل سيجعلك غير متيقن من أي شيء، وسيعطي انطباع اليائس بشكل كلي، كما أنه لا أحد له علم بالمستقبل، ولكن الحاضر فقط، سيجعل المرء يعتقد: آه، ربما هناك فرصة للتغيير يومًا ما بإذن الله!
    بعيدًا عن كل هذا، لا تنسى أنك تكتب لمعالجة مشكلة، حين أفكر في الأمر، ربما كنت لأحب أن أراك أطلت في النص وأخبرت الآخرين أن هناك حلمًا لابد أن يتحقق وإلا ما قيمة حياتهم بالضبط!
    الفكرة ليست في أن تزرع اليأس، ولكن كيف تعطي انطباعًا مختلفًا متجددًا، وكيف تحل أمرًا عويصًا على النفوس؛ لذا الفكرة ليست في أن تكتب، ولكن أن توصل شيئًا عن طريقة الكتابة؛ لأن هذا النوع من النصوص سهلة الفهم يتقبلها الآخرين، خاصة لو زرعت الأمل بطريقة مخادعة؛ حيث لا يمكن لأحد أن يفقه أنها نصح مباشر، لكن عقله الباطن تلقائيًّا سيسجلها، مرة بعد مرة، ستجد أن أحدثت فرقًا ولكن بالتصوير البطيء!

    نصك جميل للغاية سيدي، لكنه يفتقر لروح أعمق وزاوية رؤية أخرى، لست أدري لو كنت تكتب دائمًا أم هذه تجربة أولى، لكن في كل الأحوال، إذا خطوت خطوة للأمام ستكون مثاليًّا بإذن الله.

    عذرًا عن أي خطأ بدر مني هنا أو هناك، أحببت ما قرأت،
    موفق يا رب وأعتذر عن الثرثرة الفارغة في مجمل هذه الحماقة أعلاه.
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 12-09-2016 عند الساعة » 19:16

  9. #8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    فرحوا بلعبٍ أو لهو
    بالنسبة للكلمة الأخيرة،
    هل تقصد بها مصدر الكلمة أم جمع الفعل "لهى"؟!
    بالنسبة لي، أعتقد أن الثانية هي الصحيحة، حتى تكون مثل سبيقاتها من حيث خوات اللجمل، وبهذه الطريقة تعطي جرسًا موسيقيًّا لطيفًا وتوازنًا سليمًا، ولكن حينها ستضيف الألف بسبب الجمع.
    وستعني الجملة حينها أنهم قد فرحوا باللعب واستمروا يلهون بين الحين والآخر ويمرحون، قد يحصل كسر بسبب المصدر في البداية والفعل في النهاية رغم وجود أداة العطف "أو"، ولكنني أراه مناسبًا إلى حد ما، خاصة بسبب تجريد "لعب" من الإضافة، يعطي معنى ساحرًا حقًّا.
    أقصد "لهُو" مصدر الكلمة
    وتعني ما يتَلذّذ به الإنسان ويُلهيه
    أما جمع الفعل "لهى" فلم أسمع سابقًا بالفعل "لهوا"
    وما اعرفه هو "التَهُوا" ..

    وإن كان الفعل "لهوا" صحيحًا ..
    واستبدلت المصدر "لهُو" ب الفعل الماضي "لَهَوا"
    لاختلّت القافية أيضًا
    قافية المقطع : قهقهُوا - نسُوا - لهُو
    جميعها توحدت في ضم الحرف ما قبل الاخير من ناحية النُطق ..
    ف لو استبدلتُها ب الفعل لهَوا لاختلّت القافية لأن ما قبل آخره مفتوح وسيُلاحَظ ذلك في قراءة المقطع


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    لكن لو كنت ستخرج عن القافية قليلًا، ربما يمكنك القول: "أما أنا"، لكن هذا لن يفعل إلا زيادة ابتذال الجمل فقط!
    يمكنك عكس الجمل، شيء من قبيل:
    "إني وحيد في الظلام،
    وقد جفت محابر الأقلام،
    والكل عاد إلى المنام،
    وأنا كما قلبي، حزين."
    هذا قد يصعب النطق ويخل بتوازن وتكافئ الجمل.
    الخيارات عائدة إليك، يمكنك تحسينها بطرقك الخاصة.

    فهمت قصدك ..
    جميع المقاطع التي تسبق هذا المقطع كانت مقارنة بين حالي وحال غيري
    ف لو وضعتُ "والكل عاد إلى المنام"
    قبل "وأنا كما قلبي، حزين" مباشرةً
    لكانت أنسب وأقرب لفكرة المقارنة بين "الكل" و "أنا"
    أُحييكِ على هذا الفِكر ..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    جثث تبلّت واختفت
    للدود طعمًا قد غدت
    بالنسبة لهنا، لو كانت اختفت لما كانت باتت أي شيء للدود، صحيح؟!

    المعنى هنا أنها اختفت بفعل الدود ..
    ربما حدث خلل في الترتيب هنا عندما وضعتُ كلمة "اختفت" قبل فعل الدود
    ف بدى المعنى وكأنها اختفت قبل أن تكون طُعمًا للدود


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    كما أن الفعل "تبلّت"، هل تقصد به "الفناء"، بمعنى "بلي الشيء"، أي: اهترأ ولم يعد من السليم استخدامه؟!

    فعلًا تبلّت عندما كتبتُها كنت أقصد بها الإهتراء والعفن


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    بالنسبة للعينين، هي "عينيّ"، لا يوجد مد،
    أما "يصعبها"، أيضًا لست متأكدة من سلامتها لفظيًّا، وحتى لو كانت، أشعر أنها تفقر النطق سلاسته وتمنعه من إتمام المعنى الكامل، خاصة حين تخصص شيئًا بعينه تراه هي في النهاية!
    كما أنك يمكنك استخدام لفظ الـ "بصر" مأخوذ من الـ "بصيرة"؛ لأنه دائمًا ما يقولون أنه حتى لو كنت تنظر بعينيك ربما قلبك لا يبصر!

    ولهذا لا مشكلة في استخدام كلمة "النظر"
    لأنني هنا أتكلم عن العين وحسب ..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    استخدام المرادفات عائد إليك في النهاية، من الصعب فعلًا إظهار نص كهذا مع الحرص على النهايات - وهو ما بدا واضحًا أنك تحاول فعله -، ربما أنت تتدرب في الواقع على كتابة شعر موزون؟!


    عِلّتي تكمن هنا ..
    إذا أردتُ كتابة شعر موزون أُوجّه تركيزي كله على القافية وضبط اللحن ولا أهتم كثيراً بالمعنى
    وإذا ركّزتُ على منطقية المعنى والمضمون والمفردات فلا أتوفّق في الوزن وتنظيم القافية
    كم هو رائع أن تُجمع هذه الموهبتين معًا ..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة

    مثلًا: النهاية، كان يمكنك استعمال شيء من قبيل "أظل" أو على الأقل إضافة حرف السين للدلالة على زمن المستقبل،

    بالنسبة لإضافة حرف السين ..
    أداة النصب "لن" في البيتين السابقين ..
    تفي بالغرض للدلالة على المستقبل



    شكرًا جزيلًا على مشاركة رأيكِ فيما كتبتُه هنا ..
    استمتعتُ بقراءة انتقاداتكِ ، وثِقي أنني استفدت
    شكرًا مرة أخرى .. تحياتي

  10. #9
    لا، عنيت "لهُوا" كرف مضموم، لكن ربما معك حق، لست متأكدة من الكلمة ولو أنني أعتقد أنها صحيحة.
    لكن الفكرة أن الـ "لهْو" ساكنة الوسط، أوليس؟!

    صحيح، شكرًا لرأيك سيدي، سعيدة أنه كان مناسبًا.

    أجل، لكن لا أزال على رأيي أن "الاختفاء" ليس بحد ذاته "فناء"، لم كرة السلة التي أتابعها حاليًا واختفاءها كل عشر ثواني!
    لقد استخدمت أسلوب الفكرة العامة ثم التفصيل، ربما الخطأ كان مني؛ لأن من المهم أنه لم يعد هناك جثث، ثم بعدها تخبرنا أن هذا بسبب الدود.

    هكذا إذًا، إنها المرة الأولى التي أسمع عن هذه الكلمة.

    حقًّا ؟ لا يمكنني تفسير الأمر هكذا، حين يرى المرء شيئًا بهذا العمق؛ فهو يبصره، ليس فقط ينظر إليه.

    أوافقك الرأي، الأمر صعب للغاية، أحيانًا تضع كلمات متشابهة ومن ثم تبدأ في تشكيل الجمل بما يناسبها، لكن هذا مريع فعلًا !!
    إنني فاشلة في الامر بالكامل، على الرغم أن "مصطفى محمود" يقول أن الكلمات ذات الأحرف المتشابهة متوافقة، وأن للحروف داخل كل كلمة روح خاصة بها، شيء من هذا القبيل، يمكنك استعمال أسلوب الإقصاء أو التخصص في نوع من الأدب العشوائي؛ كالنصائح مثلًا ! سيكون رائعًا.

    أجل، لكن هناك توكيد، مثلما تستعمل "قد" مع الأفعال الماضية، أهذا لأن الفعل لم يصل؟! على العكس، إنه لتأكيده وجعله أقوى، وعلى الوجه الآخر من العملة؛ إذا استخدمت مع الأفعال المضارعة، تأتي بمعنى الشك أو تقليل الاحتمالات، أي: ربما وربما لا.

    لم أفعل شيئًا، الشكر لك لامتاعنا بهذه المعزوفة الرائعة،
    عذرا للأخطاء، بالتوفيق يا رب.

  11. #10
    الضوءالمفقود 0Qe0u8
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Јeaη Valjean








    مقالات المدونة
    13

    عوالم شخصيات متماثلة عوالم شخصيات متماثلة
    مسابقة إحساس وقُمرة مسابقة إحساس وقُمرة
    المكساتي المخضرم المكساتي المخضرم
    مشاهدة البقية



    أحقًا هناك من يتلذذ بالحزن
    أم اختاره الحزن ليكون كظلّه !
    لدى الكاتب تنقلاتٌ في الخاطرة بارعة , افتتحها بسيْر الزمان علّه يخمد الأسى والحنين وهذا مالم يكن
    ثم أورد أحوالاً مختلفةً ومنافذ لم تفلِت من الحزن الملازم
    بدايةً بطقوس الصلاة مرورًا بإشراقة الصباح
    ثم حال الشعوبِ في ضحكاتهم وملاهيهم وازدحامِ المكان بالقهقهات.
    وبعد عدةِ أسطرٍ أورد صورًا من جماليةِ الواقع
    بدر تجلّى واكتمل
    نجم كما النور اشتعل
    مطر تقاطر وانسدل

    البدر الكامل والنجم الساطع والمطر المنساب والتي لم تسهيه وهذا من مبالغة الحزن
    وكان الأجدى تقديم هذه سطور كنوع من ترتيب الأوصاف.
    وأنصح بالحرص على تشكيل التنوين على وجه الخصوص لأنه مفيد للقراء ودعم ترنيمة النص
    بدرٌ / نجمٌ / مطَرٌ

    بعد وصف المحيط من حوله لجأ لذكر صورتين من مهارب النفس ألا وهي الكتابةُ والنوم .
    تُسكب الأحبار ويغطي الجفون ظلام الليل وكل ذلك ما ألهاه عن الكدر

    .
    .

    جثث تبلّت واختفت
    للدود طُعمًا قد غدت
    من عقلي أبدًا ما اكتفت

    و
    عيناي يَصعُبها النظر
    هي لا ترى غير الحفر
    غير الدماء المنهمِر

    كأن في السطور أعلاه إشارةً لمأساتين بشكلٍ واضحٍ ألا وهما الفراقُ وموت الأحبة و الظلمُ وهدر الدماء
    بينما تكراره لقوله
    أنا كما قلبي حزين / وأنا كما روحي حزين يرجّح فكرةَ أن حزنَه نابعٌ من قناعةٍ عفت وجه الدنيا المبتسم الخدّاع لا من حدثٍ أو مأساةٍ بعينها.

    ثم ينتقل لوصف نفسه وحاله دون المحيط
    روحي ينازعها الألم
    ما عاشرت إلا القلم
    نزفت وأغشاها الندم

    الأفضل استخدام الفعل غشّاها بدل أغشاها كون الفعل الأول ذو معنى مباشر والشدة فيه توحي بهيمنة الفعل.

    عيناي يَصعُبها النظر
    هي لا ترى غير الحفر
    غير الدماء المنهمِر

    عينِي أو
    عينيّ يصعب عليها النظر هكذا أقوَم أو للاختصار تستبدل كلمة يصعب عليها بأرهقها أو أضناها وغيره من المرادفات gooood
    الدماء
    المنهمرة كونه جمع تكسير أو الدم المنهمر ليتم الحفاظ على الوزن.

    قلمي تمادى في الوجع
    يحنو لآلام السجع
    من حزني أبدًا ما طلع

    رأيت تقديم هذه السطور لتلحق بسطور وصف الحال كنوع من تنظيم التنقلات في سطور الخاطرة.
    قال الكاتب إن للسجع آلام بينما أرى للسجع ترنيم وتخفيف وتغني يؤنس النفس ويواسي الآلام
    انتقاء الفعل
    طلع جميل ففيه طلوع الشمس بعد غروبها وطلوع الأدنى لما هو أعلى.

    نفسي تَبيت بلا سلام
    ضعُفت، رضَت بالإنهزام
    ذبُلت وليس لها قيام

    لن أكتفي لن أكتفي
    من حزني ذا لن أنتهي
    يبقى معي لا يختفي

    خاتمةٌ مُشبعة باليأس , تقطع كل وصلات الأمل
    لكن تظل خاتمة مؤثرة وقوية للنص
    خاصةً واستخدام الكاتب للتوكيد في قوله لن أكتفي لن أكتفي وتكراره للسطر
    (أنا كما قلبي حزين) كان داعما قويا للنص.
    كما وراقني فن السجع في معظم المفردات نهاية كل مجموعةٍ من السطور مما أضفى للخاطرة لحنًا وترنيمة.


    اخر تعديل كان بواسطة » Јeaη Valjean في يوم » 18-09-2016 عند الساعة » 01:23


    attachment

    يسلم إبداعك The Lord of Dark+ e304

    Twitter em_1f423






بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter