سلام, احترام, تقدير, وتحية قلبية...
<:| قرارات |:>
مضت الأيام الطوال ... وتبدّلت الأحوال
شعرت بالبهجة في فتراتٍ متفرقة من حياتي ...
أعقبتها فترات من الحُزن ... ودارت الحياة وتغيرت
هكذا هي الأمور ... تمضي وإن لم نرغب بذلك ...
على ناصية الطريق أُراقب المارة ... بكل صمتٍ وهدوء
وكُنت اختبئ في ركني المنزوي بين روّاد المقهى ...
بينهم ... ولست معهم ... أراهم ولا ينتبهون لوجودي
ظللت هكذا حتى تراكمت الأيام عليّ متغيرةً ...
اتخذنا قراراتٍ صعبة ... وثقيلة على قلوبنا ...
لكي تمضي أرواحنا بحثاً عن السلام ...
جربنا كافة الطُرق المعروفة ...
الكُره ... النسيان ... التأقلم ... التقبّل
ما بدأ كأنه تغيير بسيط في الاتجاهات ...
أصبح واضحاً باختلاف الأماكن التي وصلناها ...
ولم يعد الطرف الآخر ظاهراً للعيان ...
والنهر يشق طريقه بيننا ... ويباعدنا ... بمرور الزمن
وفقط عندما ظننا بأن الوقت قد حان لنمضي ...
تأتي المنامات لتجمعنا ... بما طواه النسيان ...
لتتجدد نذور المشاعر ... لنحترق به بالداخل ...
ونبكي ... لأن في البكاء راحة ... وإزالة للأوجاع
نختبر الحياة ... ونتعلم المرور بمراحل الحُزنْ
الانكار ... الغضب ... المُساومة ... الاكتئاب ...
وإن نجحنا في الاختبار ... قد نصل لمرحلة التقبّل
وإن فشلنا ... فسيرافقنا الألم والأسى أينما كنا ...
<><><>
جلست مرّة أمام النافذة ...
برفقة ذلك الليل النائم ...
ولا شئ أمامي سوى انعكاسي ...
وبعض السيارات التي تمرُّ مُسْرِعَةً ...
وأنوار الطرقات الوحيدة ... تتهامس ...
تخيلت ابتسامتها ... وفكرت كثيراً بها ...
أتراها مستيقظة ؟! ... ولا شئ أكثر من ذلك
<><><>
اتخذت الكثير من القرارات ...
ولم يعد خيار العودة متاحاً ...
والتغيير أصبح صعباً ... ولا سبيل إليه
قالوا الحكماء ...
إن لم تستطع الخروج ... فـ استمر في التعمّق ...
توغل حتى تصبح في جوهر الحياة ... وتلمّسها بعناية
ربما عندما تتغير فكرة بسيطة في الأعماق ...
فإنها قد تنمو وتتحول لشئٍ مختلفٌ تماماً ...
في يومٍ طويلٍ مُمْتد ... حينما لم استطع اغماض جفوني ...
استلقيت ... ولم استطع النوم ... وكانت المشاعر تمزقني ...
قلت لنفسي ... لِما حياتي عبارة عن سلسلة متصلة من المهازل ؟!
لِما أشعر بأن هنالك من يسخر عليّ خلف الستار ... ويضحك بانتصار
(ما املكه ... هو ما يناسبهم ...
وما لديهم يتناسق بما املكه ...
وأما نحن ... فلم نكن ... لبعضنا البعض
وما حدث هو التوزيع الغير عادل بتاتاً)
ولكن الحياة تأبى أن تجعل الأمور تمضي بسلام ...
وحقيقةً ... لا توجد فرص كثيرة لحدوث ذلك ...
لِما لم تتبادل الحياة معنا أكثر ... لنسعد ...
لنرتاح ... لنطمئن ... ونمضي في سلام ...
<><><>
أمام الأمر الواقع وقفت ...
ولا سبيل لي لتغييره ...
فقط المضي قُدما معه ...
تركت مشاعري تتحدث ...
ولم تجلب لي سوى الألم ...
الحُزن ... والكثير من الضيق لقلبي
وروحي تهشمت مراتٍ عديدة ...
وكان القرار واضحاً أمامي ...
الطريق الصحيح ... مُغطى بالأشواك ...
ملئ بالعقبات ... ووعراٌ صعب الاجتياز ...
وكان لابد من الاختيار ... بينه وبيني ...
وقد فضلّته ... لأنه الطريق الصائب
وكان لابد لي من التنحي ...
وتقديم يد العون ... لإنهاء الطريق
حتى تكون إرادتنا قوية ... مليئة بالحُب
قالها لي مرة ذلك الفتى الأحمق ...
إن كُنت تحب شيئاً ما حقاً ...
فعليك تركه ... ولن تعلم بحقيقة مشاعرك
حتى تتركه ... وتستمر في المشي دون النظر ورائك
ولم أكن أعلم بأني سأشعر بهذه المشاعر ...
بهذا الشوق الذي يتأجج بصدري ...
بهذه الرغبة التي تنتابني في منامي ...
بأنني سأراها في كُل انعكاس ... والتفافة
سأكون عند مرمى البصر ...
عند التقاء الأفق بالسماء ...
عندما ترتجف الأعين لوهلة ...
ويلمع البرق خلال السُحب ...
امدُّ يدي ... لأدفعك للنجاح ...
للبقاء في قمة العالم ...
وعندما يتم منحك السعادة ...
الراحة ... وطمأنينة القلب ...
وتصبح مشاعرك ... انعكاس لروحك الطيبة
أكون قد أديت واجبي ... ومهمتي
كونوا بخير
كان معكم
سمبوكي






من الجميل ان يعود قلم سمبوك لمكسات







المفضلات