السلام عليكم
هنا نطرح فيه أعمالنا
أنا و بقلمي أصنع عالمي
بقلم المبدعة بقلمي أصنع عالمي و الذي سأخوض فيها
تحويل الرواية كمانجا !
بالتوفيق .
السلام عليكم
هنا نطرح فيه أعمالنا
أنا و بقلمي أصنع عالمي
بقلم المبدعة بقلمي أصنع عالمي و الذي سأخوض فيها
تحويل الرواية كمانجا !
بالتوفيق .
لولا آلامي لما ارتحت ،و لولا فشلي لما نجحت.تذكر ان الرسام يصنع نفسه و ليست الأدوات
شكرا ^^
اطلع لرؤية عملنا معا
رسمة سريعة للشخصيات :
هيجي
http://www.m5zn.com/newuploads/2016/...ecdc115723.jpg
التوأمان
http://www.m5zn.com/newuploads/2016/...081fd2ad49.jpg
http://www.m5zn.com/newuploads/2016/...773f517670.jpg
أي تعديل انا جاهزة![]()
لا بأس بها
كما أنني طلبت أن يكون شعر كيتا الصغيرة طويل إلــى آخر ظهرها ، إن لم يكن لديــكِ مانع ،
بإختصـــار
رأتها جالسة على كرسي في الحديقة العامة ، تكتب قصتها ، سألتها بلطفٍ :
- ما الذي تكتبينه ؟
رفعت الآنسة قلم رأسها إليها ، لتجيبها بنبرة باردة غير مبالية :
- كل شيء تكرهينه !!
كتابة وتأليف / الآنسة قلم
موفقين ~
الفصــل الأول
في غرفةٍ ملأت بصورٍ لشخصياتٍ كرتونية ، وجدرانٍ صُبِغت بعدة ألوانٍ ببراءة ، عكست براءة ساكنيها ، أخذ الشاب ياماتو هيجي يُجهّز حقيبتيّ شقيقيه التوأم كــــيتا و كايتو البالَغين من العمـــر خمس سنوات ، استعداداً للخروج من المنزل .
وقف بعد أن انتهى ، متمتماً بابتسامة :
ï‚§ لقد انتهينـــــا !
دار الصغيران حول نفسيهما بسعادة ، حاملَين على ظهرهما حقيبتيهما التي احتوت أمتعتهما البسيطة
ï‚§ شكراً لك ، أخــــي
قالاها بصوتٍ واحدٍ بابتسامة
ï‚§ على الرحبِ والسِعة
ï‚§ رفع كايتو بصره إلــى ساعة الحائط ، لتتسع عيناه اندهاشاً ، أشار إليها قائلاً باستعجال :
ï‚§ أخــي !، لقد تأخر الوقت ، علينا أن نسرّع بالذهاب وإلا سارت عنّا الحافلة !
ï‚§ رفع بصره إلــى الساعة :
ï‚§ أوه!، معك حــق ، علينا أن نسرع ، هيا بنا
قالها باستعجال شديد وهو يمسك بيـــديّ شقيقيه وينزل بخطواتٍ سريعة درجات السلّـــم
كاد كايتو يسقط من شدة استعجال هيجي ، فتمتم بانزعاج بان على ملامحه الطفولية البريئة :
ï‚§ تمهل أخــي ، أكاد أسقط
ï‚§ آســف ، آسف ،
خرج من المنزل بسرعة ، طلب من كايتو أن يمسك بيد كيتا بدلاً عنه ليَتسنى له فتح كتابه ليَقرأ منه بضع كلمات قبل وصوله لمدرسته الثانوية .
ياماتو هيجي ، طالب في المرحلة الثانوية ، يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً ، توفيت والدته بعد إنجابها لشقيقيه التوأم ، عان من حياة صعبة بعض الشيء ، لتحمّله مسؤولية رعاية أخويه في سنٍ مبكرة ، فبعد وفاة والدته ، هجره والده ، حانقاً على الصغيرين لاعتقاده أنهما السبب في رحيل زوجته التي لطالما أحبها وتعلق بها قلبه بشدة ، ولكنه ترك لهم بعض المال من باب الشفقة وليس من باب واجبه كـــأبٍ لهم ، وسافر بعيداً عنهم تاركاً منزله لهم .
أصبح الأخ الأكبر – بسبب ذلك - بالنسبة للصغيرين كل شيء ، فهو الأب المربي ، والأم الحنون ، والأخ المحامي من كل خطر قد يحدّق بهما، والكهف الحصين الذي يأويان إليه عند الشدائد .
o تمتم بصوتٍ متقطع بسبب تعب الركض : أرجو ..أرجو أن أصل في الوقت المناسب !، ما زال عليّ مراجعة بعض الدروس ، والوقت يداهمني !
أكمل متذمراً :
o تباً !، لِــــم على رحلتكما الميدانية هذه أن تكون في نفس يوم امتحاني بالضبط !، بسببكما لم استطع فتح الكتاب مطلقاً ليلة أمس !، سوف أرسب هكذا !
قالها وهو يقرأ بعينيه بشكــل عشوائي ، علّه يحفظ بعض المعلومات ، ليستطيع تدوينها في ورقة الامتحان ، التي سيَستلمها بعد قليل .
تساءل كايتو :
ï‚§ أخي ! كيف ستمتحن وأنت لم تفتح الكتاب مطلقاً ليلة أمس ؟، هل تنوي الرســوب ؟
ï‚§ تمتم بانزعاج ، قائلاً له :
ï‚§ اخرس أنت !، لو لم انشغل بتجهيز حقيبة الرحلة لكما ليلة أمس !، لكنتُ حفظتُ الكتاب الآن !
تنهد بيأس وأنزل رأسه بإحباط ، مكملاً :
ï‚§ سحقاً !، أتساءل إن كنتُ سأنجح !
- سترسب بالتأكـــيد
ï‚§ قالها التوأم بصوتٍ واحدٍ بارد
ï‚§ اخرســــــــــــــــــــا !
رفعت كيتا بصرها لترى الحافلة وهي تبتعد ، فأشارت إليها قائلة باستعجال لهيجي :
ï‚§ أخــــي !، حافلة الرحلة تبتعـــد ، أسرع !
أخذت الحافلة تبتعــد فعلاً ، حاملة معها أطفال الروضــــــة الذين سيُشاركون في الرحلة الميدانية لقطــف التـــــوت مع معلميهم
ï‚§ اتسعت عيناه عندما ابتعدت الحافلة عن ناظريه ، فأخذ ينادي :
ï‚§ توقـــف !، سيد كاشيمورا! ، لم يركب شقيقاي بعد !، سيــد كاشيمورا !
تابع الفصل الأول
‚§ نظــر إليــه السيد كاشيمورا من خلال المرآة الجانبية للحافلة ، فضغط بسرعة على المكابح ليتوقف ، أطل عليه من النافذة ثم نزل ، بينما الأخير وقف ليلتقط أنفاســه .
ï‚§ أهلاً هيجي ، صباح الخيــر ، لقد تأخرت ، ظننتُ أنك عدلتَ عن رأيــك في السماح لهما بمرافقتنا في الرحلة ، لذا لم انتظرهمــــــا .
ï‚§ أجاب بصوتٍ متقطع من شدة الركض ، بعدما وقف وهز رأسه نفياً :
ï‚§ كـــ..كلا ، حسناً !، في الواقع؛ كنتُ أنوي ذلك في البداية ، لكني غيرتُ رأيي !، فلا يمكنني تركهما لوحدهما في المنزل والذهاب للمدرسة ، لذا ..
ï‚§ حـــسناً ، حسناً ، فهمت ، فليركبا
ï‚§ تمتم بابتسامة :
ï‚§ أشكرك كثيــراً
ï‚§ جلس على أطراف أصابع قدميه أمامهما ، متمتماً بهدوء :
ï‚§ اسمعاني ، اعتنيا بنفسيكما جيداً ، ولا تبتعدا عن المجموعة ، اتفقنا ؟ ، ولا تتركا بعضكما، لكي لا يتوه أحدكما عن الآخــر ، مفهوم ؟
ï‚§ نظرا لبعضهما وابتسما ، هزا رأسيهما إيجاباً ، وتمتما معاً :
ï‚§ مفهـــــــوم !
ï‚§ هذا جيـــــد
ï‚§ قالها مبتسماً وهو يربت على شعرهما بحنان ، أمسك يد كايتو ووضعها على يد كيتا ، وشد عليهما بعض الشيء قائلاً لـــ كايتو :
ï‚§ اعتنِ بـــ كيتا جيداً كايتو ، فأنت الأكبر
ï‚§ رمش بعينيه باستغراب :
ï‚§ الأكبر ؟، ولكننا توأم ! ، أنت هو الأخ الأكبر هيجي !
ï‚§ أنت تكبرها بعشر دقائق !، ما زلتُ أذكر ذلك
ï‚§ قالها بهدوء وصوت منخفض بابتسامة .
ï‚§ هاه !
ï‚§ شعر بنفسه ، فوقف وهز رأسه نفياً :
ï‚§ كلا ، لا شيء !
ï‚§ ألقى نظرة على ساعة يده السوداء ، لتتسع عيناه ، قال بسرعة :
ï‚§ سحقاً ، لقد تأخرت ، عليّ الذهاب
ï‚§ أكمل يُكلّم السيد كاشيمورا :
ï‚§ إذاً سيدي ، أنا سأذهب الآن !، أرجو أن تعتني بهما
ï‚§ ربت على كتفه :
ï‚§ لا تقلق بشأنهما ، سيكونان بخيّر ، أذهب الآن
ï‚§ شكراً لك
ودعهما وهما يطلان من النافذة ويلوحان له ، أسرع بعد ذلك للذهاب إلــى مدرسته ركضاً ، علّه يجد وقتاً ولو قصيراً لمراجعة بعض الدروس ، قبل الامتحان، فتح الكتاب وأخذ يردد بصوتٍ مسموعٍ لكي يحفظ ، وإذا بهاتفه يرن ، رفعه بسرعة من دون أن يرى اسم المتصل ، وعيناه معلقتان بالكتاب :
ï‚§ مرحباً !، من معـــ ..
ï‚§ هيجـــــي !، أيها الأحمق !، أين أنت حتى الآن ؟، لقد تأخرت كثيراً !
بالكاد استطاع الاتزان من صوت صديقه العالي ، عقد حاجبيه بانزعاج ، متمتماً :
- كف عن الصراخ أيها الغبي ساتوشي!، فما زلتُ أريد الاحتفاظ بحاسة السمع خاصتي
تنهد بعمق مكملاً :
ها أنا في الطريق !، كنتُ أوصل كايتو وكيتا إلــى حافلة الرحلة ، لهذا تأخرت .
حاول زيادة سرعتك إذاً ، أيها الذكي !، لقد بدأ التلاميذ بدخول القاعات ، والأستاذة أيامي هي المشرفة على قاعتنا ! وإن لم تحضر حالاً ، فستكون نهايتك !
اتسعت عيناه اندهاشاً واسترد لعابه قائلاً بنبرة متوترة وخائفة بعض الشيء :
- الأستاذة أيامي هي المشرفة !، يا ويلي !، إنها حقاً نهايتي ! ، لقد كدتُ أصل ، وداعاً !
قالها بسرعة وأغلق الخط في وجهه باستعجال ودسّه في جيب بنطاله
بينما في المدرسة ، أخذ الطلاب يدخلون وهم يحيون بعضهم بعضاً تحيات الصباح بابتسامتهم المرحة المعتادة ، ولكن مرحهم ذاك يختفي فجأة بظهور المعلمين وتوبيخهم لهم ، ويأمرونهم بدخول قاعات الإمتحان بسرعة ، فينزعجون ويشتمونهم بغضب لإفساد متعتهم ، وسرعان ما يتبدد الغضب برضوخهم للواقع المفروض عليهم ، وهو إطاعة الأكبر منهم سناً وعلماً .
أمام بوابة المدرسة
وقف ذلك الشاب يهز قدمه ويتلفت يمنة ويسرة ، ينتظر صديقه
كانت الساحة فارغةً من الطلاب ما عداه ، لاحظته الأستاذة أيامي ، فحرّكت نظارتها الدائرية لتعرف من هو ، اقتربت منه قائلة :
- سيد أيانو ! ، ما الذي تفعله هنا ؟، لِم أنت لستَ في القاعة ؟
ارتبك بعض الشيء من وجودها المفاجئ ، فتمتم بتلعثم :
- أ..أنا ...أنا أنتظـــــر صديقي
- وأين هو صديقك هذا ؟، لِــم تأخر هكذا ؟
تلعثم ولم يعرف بما يجيبها
تعالت صوت خطواته المسرعة وهو يقترب من المدرسة ، قال بصوتٍ متقطع من شدة تعب الركض :
- آ...آســـف لتأخـــــــري
- ها هو قد أتى!
وقف الأخير يلتقط أنفاسه المتلاحقة واضعاً يديه على ركبتيه بعدما وضع كتابه في حقيبته في الطريق ، ما إن رفع بصره رأى الأستاذة أيامي ، فوقف بشكــل مستقيم بتوتر بعض الشيء :
- صـــ..صباح الخير أستاذة أيامي ، أعتذر لتأخري
عدّلت من وضعية نظارتها وأخذت تتفحصه ، بشيء من التكبر
- أنت إذاً صديقه المتأخــر! ، السيد ياماتو إن لم أخطئ ، صحيح ؟
- أ..أجل !، أنا هو
كادت تفتح فمها لتوبخه إلا أن صوت الجرس حين رن قد أنقذه ، فقالت بهدوء :
- بما أن الجرس قد رن ، فأنت معفي من العقاب هذه المرة ، ولكنني لن أفوتها لك المرة القادمة ! ، ادخل بسرعة
قالتها وابتعدت بكبرياء عنهما وصوت كعبها العالي يتعالى في المكان بصوتٍ مرتفع ، وذلك لخلو الساحة من التلاميذ
استوي واقفاً وتنهد بعمق شديد واضعاً يده على صدره :
- حمداً لله !، لقد ظننتُ أنها ستحرمني من الامتحان بسبب تأخري ، كم هي مخيفة !
التفت إلــى صديقه ليَبتسم ويمشيان معاً إلــى القاعة
- صباح الخيّر أيها المتأخر ، بجدية! ، ماالذي أخرك كل هذا الوقت ؟، ليس من عادتك فعل ذلك !
- أنت تعرف ظروفي يا صاحبي !، عليّ الاعتناء بشقيقيّ، مما يُسبب لي بعض المتاعب ؛ قبل ثلاثة أيام ، أخبرتني أستاذتهما أياكا بأمر الرحلة الميدانية التي ستقيمها الروضــــة
- ومن أجل ماذا أقيمت هذه الرحلة ؟
- كما عرفتُ منها ؛ سوف يجعلون الأطفال بإشراف المعلمين بقطف التوت ، من أجل كعكة حفلة التخرج التي ستُقام قريباً ، لم اسمح لهما في البداية ، لخطر المكان ، ولكن عندما عرفت أن امتحاني في نفس اليوم بالضبط ، لم ارغب بتركهما وحيدين في المنزل ، فوافقت على ذهابهما .
هز الأخير رأســه إيجاباً بتفهم
أطلت عليهما الأستاذة أيامي من النافذة ، وصرخت بغضب :
- هيئ ، أنتما !، ما هذا التباطĿ ، سماحي لكما بالدخول بعد أن رنّ الجرس ، لا يعني أنني قد سمحت بجولة حول المدرسة للتفسح ! إن لم تصلا للصف بعد وصولي للعدد عشرة ، سوف أحرمكما من الامتحان ، واحد ، اثنان ، ثلاثة !
ارتبكا من صوتها وأسرعا للداخل وهما يقولان بصوت واحدٍ :
- آ...آسفـــان
ودخلا للقاعة ، ومع مرور الوقت ، اجتمعت السحب السوداء المثقلة بمياه المطر لتغطي سماء المدينة ، نزلت قطرة ، قطرتان ، ثم اشتد كثيراً بشكــل مفاجئ لم يتوقعه أحد ، كأن ينذر بحدوث شيء سيء عما قريب
الآن انتهت الحكاية
لكن لا أعرف ماذا حصل بالنسبة للمانجا
أتحرق شوقاً لرؤيتها
أتمنى ألا تتأخر
السلام عليكم
اخر تعديل كان بواسطة » .MaTsuShi. في يوم » 01-10-2016 عند الساعة » 14:01
رائع جدا جدا
مسكين الاخو الاكبر ...دائما توكل له مسؤليات اكبر منه ....
احببت الرسم جدا جدا
وموضوع القصة شيق
اتمنى ان اجدها منجا كاملة قريبا...
تمنيت أعلق .. الرسومات لا تظهر.. أنا في شوق لرؤيتها ..
جميل، لدينا صفحات هنا! ![]()
بالتوفيق
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
ياااااااهe106e106
ما أجملها !!، إنها رائعة جداً e106e106e106
أتمنى أن تقرئي تكملة فصول القصـــة لتكملي المانجا ، فقد تشوقت للغاية لرؤيتها كاملة
شكراً لكِ على المجهود الجبّار هذا
بانتظــار التكملة e106e106
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات