اليوم لدينا جلسة بسيطة ، على ضفاف الذاكرة ، نلتمس الصراحة ، ونكهة البساطة ... ولربما !
وقع كلامي على الكثير ، ولكنما شاركني الفكرة قليل ،،
أكتبُ من قلمي ذكرى ، لعلها
تعودُ وتمسي دياري دِثارها
كُتبي تُمزقُها أيادٍ وإن تعُد
لا كما بالإمسِ تُحصي عمارَها
لا لقولِ الإبن ، ولا لهمسِ الجد ،، تبقى تريكةٌ
لكنما الوِلدان نفثٌ شِراعَها
لو أمكثَت ، لو دَبرت ، لو خيَرت
لكان خيرُ الرأي جمع خسارَها
يا بحري اللُجي ، والقمرِ الذي
حاورتهُ فجراً ، فأبكى نهارها
قلمي عداكَ الغد ، فلما أمسيت
كُتبي ، تنمرَ أحرفي وقرَارها
فما حدا زمنٌ ، وأرضيَّ نعشهُ
والليلُ أورادي محى ونظَارَها
القلمُ أخشابٌ ، ودارِيَّ حصفةٌ
فابكي حِماً ، وأندبُ أرضها وخضَارها
قلبٌ تعلم ، بعضهُ ، مِن بَعضِهِ
أمشي وأعلم دارهُ ، وقَفارَها



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات