صفحة أطويها
بكل ما تنضح من مستنقعات
وبكل ما تحمل من أزهار ونسائم عذبه
كتبتها فوق سطور الملاحظات
واستفقت بها من سبات
قد تحمل عدة عناوين
وأبرزها ما أجج بركان الغربة
وهو
ما أخطأ حدسك يا حربه
لا أريدُ إعجاً بها أو تعليق
أو مداخلة أو تنسيق
كلُ ما أريد
أن يشهد الحرف على كاتبه
كما يشهد الشاهد العدل على صاحبه
بدأتها من انهيار النهاية
الى نهضة البداية
،………………… ……………………………………
للكاتب والشاعر / عاشق السراب
أبو نزار ; أمين حربه
لكل بداية نهاية
كانت نهاية وخيمه
وقصة حزينة
وقصيدة يتيمة
بدأت من الصفر وعادت لصفر
بدأت من الصفر الى القمة
ومن القمة الى الحضيض
حملت في طياتها
الكثير و الكثير
من الدروس والعبر والعضات
ما لو تعلمها حمار
لتخرج منها بشهادة الباكلريوس
أخطأت الكثير
فتعلمت الكثير
تساهلت الكثير
فخسرت الكثير
صاحبت الكثير
فجافاني الكثير
بذلت فوق الجهد
وعشت سجين البعد
و ما حالفني الحظُ يوماً
أحببت خمساً فرحلن الخمس
حيرتني ياقلب ماذا أفعلُ****أتحب خمساً كيف ذالك يعقلُ
دخلت في جمعية بثلاثة أسهم
قلت ان اخطأت الأوائل حظيت بالنصف
فجاء دوري في الثلاثة الأسهم الأخيرة
تمنيت أن أكرم كل من وقف معي
فلم يتفهمني احد
بقدر ما بدر لذهنه أني اتلاعب به
بخٍ بخْ
من رجلٍ دخل كل البحور
فنفخ الكير
واحدا البخور
خلط الحابل بالنابل
والتبس عليه المفعول والفاعل
وخاض تجربة
تهالكت جزيأتها كتهالك الحب من السنابل
عجبٌ عجاب
إن قام على منبر
ٍ أبكى أعمدة المسجد
قبل أن تسمع نحيب المصلين
وإن نطق الشعر
اقشعر جسد البلاغة
وخيم الصمت والذهول
على الحاظرين
حفظ المصحف ونساه
عزف العود ورماه
كان شعاره
ليس بالمال يقاس الرجال
أهم ما في المرء اخلاقه
لكن مرآة الزمن
عكست الصورة
بأبشع مما تراه العين المجردة
فالمرء بالمال
ملك
على بساطٍ من اجلال ألوا المصالح
والأخلاق تشدق وتخلف
والطيبة ضعف
والتسامح جبن
والأمل وهم
وقل أن تجد تاجر
لا يكذب في اليوم خمسين كذبه
وعلى الوجوه أقنعة منسقة
واللحا مزيفة منمقة
وأمام المسجد يحذر الناس من الغش
وهو يخلط العسل بالسكر واللبن بالماء
والعطر بماء الورد وصبغات الشعر
لا حزن بعد اليوم
ولا جرح
ولا وقوف بالأطلال
جمعت الصور والرسائل
والذكريات والمشاتل
بقدر ما أحببت برواز الصورة
بما تحمل بين جنباتها
من اشرقة الشمس على ظهر ماء البحر
وكفاً رسمت بالقلم الرصاص
وردة تنفست من أوجانها الحمر
بقدر ما أحرقتها وأنا أبتسم
فبئس حبٌ لم يترك لك من فضائه الرحب
الإ الذكرى وأي ذكرى
ودمعة تسيل كلما زارك الطيف
وحل بك الصيف
بل خاب حبٌ
فجعت به كما لو فقدت اباً أو ابناً
وهو فقد حبيب على قلب حبيب
لا أسف على ما فات
فقد خرجت من تحت الأنقاض
وفي الأنقاض
ما يصلح
لأملأ به الزوايا
والفراغات
لكني أرت أن أخرج كما دخلت
لأبني الهدف لبنة لبنه
دون أن
يتفضل عليّ المتفضل
ويصدق بي المتقول
ويلوث سمعتي المتجول
حين أصبحت الحياة
كمسلسل سينمائي
كان دور البطل في القصة يتقن دور البطل
في النزاهه والاقدام والتقلد بالصفات الحميدة
وريثما تقلب القناة
تجدت أن ذالك الممثل
يمثل دور الرجل الذي
يجمع المال
الذي يتساقط على أكتاف الراقصة
بسقت عليه رغم اني اعرف انه محض ممثل
وقلت له كان صورتك في مخيلتي جميلة
وبلحظة بانت بطولاتك وشهامتك
تحت أقدام راقصة
احسست من نظراته
جوباً شافيٍ
كأنه يقول كلا
الدورين يدران علي بالمال
وفي النهاية تمثيلٌ ليس الإ
لكن الدور النبيل
ولو كان تمثيلاً
يعكس ما يتملكه الرجل من صفات
طال الحديث .
وإن طال فهو اخر حديث
فلو اطلقت لقلمي العنان
لوصل لما وراء النهر
ولكتب حروف دون نقاط
نقاطها غصص الصبر
ترفع بالقهر
وتكسر بالنذر
لكنها خاطرة ليس بالعابرة
تقلب الزمان بها حتى اسود القمر
وتمسك الرمل بأوراق الشجر
من كتاب
لواعج مغترب وخواطر مكتئب
للكاتب / أبو نزار امين حربه
1/8/2016




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات