بسم الله الرحمن الرحيم
أنتِ جَنَّة أينعتْ داخلَ صدرِي
كلما هبَّ نسيمُ حضوركِ المشرق
شقَّ أكمامَ الورود، وعبيرًا أفاحْ
جدولاً صافيًا يُغرفُ الطُهر منكِ
مُشعًا، كتفاصيل الصباحْ
إن تناديني بــ " بابا "
غنّتِ الأطيارُ في قلبي ابتهاجًا
تتبع نهجكِ بلبلي الصدّاحْ !
إن تبسمّتِ ولاح الدّر في فيكِ
وأبى النورُ مستقرًّا غير عينيكِ
آه يا عينيكِ إن تبسمّتِ وما أدراكِ !
تتهاوى الأحزان مني تباعًا، تتكسّر
تحت وطأةِ أُنسي
أنتِ أثوابُ انشراحٍ ترتديكِ أيامي
دون خوف أن تضيق
آه حين ألقاكِ من بعد غيابٍ
وتُشعُ الفرحة فيكِ
وتناديني بــ " بابا " !
وتميلين عليّ اشتياقًا ودلالا
وتضيئين جبيني بقبلة - كالسحر -
تمحُ إنهاك الطريقِ
يا براءة أعملت فيَّ الكثير
حلوةٌ كالشهدِ أنتِ ..
هبةُ الرحمن أنتِ ..





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات