مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    [مقال] - لماذا نكتُب ؟؟


    attachment




    *

    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    يا مرحبًا بكُم رواد وزوار قسم الشعر والخواطر العتيق .. هذا الصرح الشامخ المنيف.
    والذي لن تتزعزع أركانه يومًا ولن يتضعضع ولو تكالب الهُجران والفتُور فِيه.
    قِسمنا "النائي" بوابة الإبداع والفنون، فيه يضجر من سكراتنا الجنون، وفي عمقِ الصخبِ يولدُ السُكون ! *
    وكفانا بهِ فخرًا . . ~

    *


    لماذا نكتُب ؟؟
    نحن الكتاب ألِفَنا الأدب وألِفناه_وسواءً برعنَا فيهِ أم لا_ يجمعنا حبُ ملقاه !
    وإن أكثر ما يثير فضولي ويجعلني أشد "حماسة" لكتابة هذا الموضوع، هو رغبتي "الشغوفة" في معرفة أسباب رواد قسم الشعر للكتابة !
    وسواء لقي الموضوع إقبالًا أم لا، أنا أكتبه لأنني أريد أن أكتبه والتفكير بهذا فقط يجعلني أشد إصرارًا =")


    أمرٌ عظيمٌ يا إلهي !!! ..
    سواءٌ خربشتَ بعفوية، أو كتبت على مناهج محددة، ولملمت ما طاب من أسلحتك البلاغية، وسعدت أو شقيت بهذه النتائج، ما يجعلكَ تفعلُ هذا ؟!!
    إن التعمق في كتابات العظماء هنا تلهمني وتشحن شغفي، في معرفة إن كان لي أحقية البقاء هنا بالنظر لأسباب دخولي عالم الكتاب .

    *

    إنهم يكتبون !!


    :: الدنانير تسيء للأدب ::

    ( أشخاص يكتبون لدوافع مادية )


    من يبرع في مجال الأدب "إعلاميًا" _ بغض النظر عن مقاييس البراعة التي يحددها أجهل البشر بالأدب_ يذاع صيتهم تحت عنوان الفنون، فيكتبون ويكتبون، وكثيرٌ منهم يتبجحون، فيتصرفون بهذه الموهبة بأسخف التصرفات.
    لا نقول في خدمة الفساد ونخلق قضية لا تستحق النقاش ولكن في تضييع الأبجديات الثمينة في سفاسف الأمور، وسواءً كانت تستحق أم لا يلاقون عليها الاستحسان والثناء.
    وهذا كله حلقة مفرغة من البلاهة لا شأن لنا فيها، وليس عجيبًا إن كان روادها هم عبدة الدينار الأوفياء.




    :: الكتابة لنصرة الحق ::
    ( بواسل يخطون الكلمة، فتحيي همة، وبها تنهض أمة )


    من ناحية أخرى، إن فصاحة اللسان وعظمة البيان لهما أكبر الدور في الإقناع، فمن قال حسنًا وهو على خطأ أجبرك في التفكر بقوله ومراجعة حُكمك!
    والنقيض صحيح فكثُر أن نسمع كلمة الحق بلسان ضحِل فنحسبهُ جاهلًا وما هو إلا جهلٌ منا والله المستعان.
    فهنا يا صحبُ نجد دوافع أخرى أكثر نبولًا للكتابة، إن من يجهد قريحته الفضلى في نصرة الأمة، أو دعم رأي صائب، أو فضح زيف لاعِب، ببلاغة قوله وعظيم شأنه لا يستحق إلا كل الاحترام والتقدير!




    :: يشعرون بالألم ::
    ( الألم الحقيقي هو الذي نعجز عن بوحه )


    وتحت ضغط الوجَع وتكابل نوائب الدهر، وفي غياب الصديق الناصح والأنيس الوفي تتفجر الأبجديات من مدامعنا، إن البوح للورق أسمى بوح وأريحُ فضفضة.
    لقد وجَدنا فِي هذهِ الأوراق معنَى الخُلَّة والصُحبة، وعلِمنا فِيها كيف يموتُ الضمير وكيفَ يصحُو ، وكيفَ يعيشُ الإنسيُ أو يهلك، كيفَ ينامُ اليتِيم وكيفُ يصرخُ الأخرسُ وكيفَ يدمعُ الحجَر!


    إن في الكتابةِ تحت ضغطِ الشجَن آفاقٌ فتحتْها لنَا الظُروف

    ، فأدمنَّا سكراتَها وألِفنا الرُقاد بينَ جنباتِها، ولعلنا رغم بهجتنا بتفريغِ همومنا على أكف الورق أقل الناس حظًا إن عشنا في أوهامِ الوحدة!



    :: أنا لستُ بليدًا ::
    ( يكتبون ما يشعرون به لأنهم عاجزون عن الإفصاح )


    قابلتُ الكثير من العينات التي تتبع هذا المسَار، وخصوصًا في المدرسة أي من فئة المراهقين، وغالبًا ما كانت قراءتي لكتابات بعضهم "المُتواضعة" عن طريق الصُدفة.
    لقد وجدتُ في كتابات معظمهم الأحاسيس التي لم أحلم بوجودها على أرض الواقع، عرفتُ كم أن ماهيتهم كانت مزيفة بالكامل، وأدركتُ حقًا أن حكمي على زمِيل أو صدِيقة بـ التبلد أو الترفُّع أو حتَّى الأنانية والبغضَاء لم يكن صائبًا لوهلة.
    فهذهِ الأحرف التي تدمي القلوب لم تتح لها فرصة الحياةِ أصلًا! حيثُ قتلت قبل أن تولد، ومزِّقت قبل أن تُخَط.
    وبعدَ جلسةِ مصارحة "طويلَة" مع زميلة استخلصتُ شيئًا واحدًا بدا جليًا للغاية
    "
    إنهم فاشلون في التعبير عن مشاعرهم" !




    :: أهوَى لغتي العربية ::
    ( هواة يكتبون بغيًا لإحياء قيمة اللغة واستشعار عظمتها )


    في الحقيقة كنت أظن أن هذا الصُنف منقرض، بل غير موجود أساسًا !
    حيثُ أن أشخاص كهؤلاء لم يكونوا ليملكوا المقومات الكتابية أصلًا، أو حتى الموهبة والدوافع الشخصية.
    ولكن من خلال بعض البحث هنا وهناك، تعرفت عن قرب من عينات مكساتية كانت تتابع في الخفاء!!
    كتبَت قليلًا في قسم الشعر ومن ثم انزوت كمجرد قارئة.
    ولقد تعرفت إلى أكثر من صديقة مكساتيًا من هذا النوع، وسواء كان لهم حضور في ساحات قسم الشعر أم لا، شغفهم بالأدب كان أكثر من كافي لأصنفهم كأدباء!
    وأخيرًا عندما خلقت هذا الموضوع كحكاية أتسلى بها مع الأصحاب، أتيحت لي فرصة التعرف إلى هؤلاء واقعيًا !!
    إنهم وببساطة جندٌ من جندِ الأدب، إلا أنهم قُرَّاء أكثر من كونهم كتَّاب.




    :: أريدُ أن أكونَ موهوبًا ::
    ( تائهون لا يكتبون عن رغبة حقيقية، إنما فقط ليسدوا الفراغ بداخلهم )

    البعض يرى في نفسه مؤهلات الأديب، سواءً باطلاع واسع في عالم الأدب، أم بلاغة جُبِل عليها أو حتى موهبة في رسم المشاعر.
    فلا يجد في نفسه إلا استهلاك هذه الموهبة ولو كانت في أمر لا يحبه من شغاف القلب، كأن يقول "أحب ما أتقن".
    ولعل محدثتكم كانت في صغرها من هذه الفئة حيث كان الجميع يثنون على محاولاتي "العاثرة"، فأخذني الغرور بنفسي وبقيت أخربش ما لا أستلذُ بخربشته، ولا أكذبكم لا زلت ألوم أهلي ونفسي على هذه الموهبة التي اختلقناها لي.


    *




    attachment



    !!!!embarrassed This pretty signature is my birthday treat
    =" )
    thank U very much Dark


  2. ...

  3. #2


    :: مما وجبَ ذكره ::
    ما قد تراهُ نفسي يستحق الذِكر أني ولو فِي نَصٍ واحُد كتبتُه عشتُ إحدى أسبابِ الكتابةِ التِي ذكرتُها !!
    _بغضِ النظرِ عن أولها طبعًا_ والمُمتع أنِي لم أكتفِي بهِ كسبب،
    فإنَّ هوسِي المُتزايِد بالأدَب كانَ دافِعًا أولًا لكلِّ حرفٍ أكتُبُه،
    وإني فخورة بنفسي والخليل الذي اخترته مع معرفتي التامة أني أخاطر في الولوج لعالم لم أنتمي إليه يوًما.

    >> المكوث هنا ومحاربة عظماء الأدب يرهقني فعلًا <<

    في أعماقي لا أُعيب ماهية مهنةِ الكُتَّاب، فلقَد أشدتُ ورثيتُ طويلًا عن شهداء الحَرف في مقَال سبَق،
    ولكن هذا الزمان يختلف فيه كل شيء، وبعض وسائل الإعلام لا رعاها الله أجادت سوء الاختيار أحسن إجادة وليس لي في هذا من تفصيل.


    *

    :: ختامًا ::
    أحمدُ الله أن جعلَ من لُغتنًا نبراسًا تقدسُهُ أعينُ الكُتَّاب،
    وجعلَ فيها ما يُستلذُ ويطِيب من جوامعِ الكلمِ وأحسَنه.

    فمهمَا فتشتَ فِي هذا العالمِ الضيِّق لن يرقَى الأدَب الإنجليزِي أو الفرنسِي أو حتَّى اليابانِي يومًا لينظرَ في مُقلتَي أدبِنا "نَحن
    ولئن وجدتَ فِي كتاباتِهم ما يرُوق القلبَ أو العَقل،
    فاعلَم أنها حِليةُ الكاتِب وصنِيعه،
    أما لغتُهُ فلم تكرمهُ إلا خبالًا !! *
    توقنا يا أحباء لمشاركتكم أسبابكم الكتابية كبير، ونحمدُ الله أن يسر لنا كتابة هذا الموضوع ولو لم يكن أهلًا لقراءتكم وتذوقكم الفني ..
    ورعاكمُ المولى ~




    *كل الشكر للأنيقة
    ruoba لتوليها تصاميم الموضوع ^^ ~

    اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 26-07-2016 عند الساعة » 18:09

  4. #3
    ^ موضوع غنّي بالكثير والكثير
    وما جذبني له أكثر هو العنوان
    أبدعتِ به
    +
    ~يُثبت لتميزه
    لي عودة مجددًا
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  5. #4
    1449848930631


    سؤال جميل جداً وله قيمة عند كل كاتب
    فمِن هنا قد شق طريقه وكانت له وقفة مع النفس
    وكانت خطوات ارتقت به أو انحدرت به للسقوط
    فهكذا أسئلة قبل الشروع في إجابتها ، ينبغي عليك
    أن تتنفس بعمق وأن تفكر بكل شيء .. كل شيء
    لأن الكتب يتم وضعها على رفوف التاريخ
    كثيرٌ منها أكل الدهر وشرب عليه
    أما القليل فنجح بالتفرد فأكل طول الدهر
    ولا يزال يشرب من أرواح القُراء
    ويستعمر بها أمكنةً يتواجد من خلالها.
    .
    سأطلعكم سبب ولعي بالكتابة
    ولم إهتمامي بتعلم كل ما يتصل بها وتعليمه لغيري .



    أهمية الكتابة ؟
    حينما أراد الله سبحانه وتعالى
    تبليغ نبيه الكريم -محمد عليه الصلاة والسلام - رسالته كانت أولى كلمة (اقرأ) ..

    أي اقرأ ما كُتب ، فكانت الرسالة على هيئة (كتابة) فهنا نصل لأهمية التخاطب بالكتابة .
    فالكتابة : بيان شيء مجهول أو تفصيل معلوم على وجه مغاير للوجه الذي نراه لعظمه وتفسير ما قد لا نستوعبه.


    هذا ما قد ترسَّخ في ذهني منذ الصغر بكل هذه البساطة البعيدة عن التعقيد ، ولكن ما عجزت حينها عن إدراكه هو ما يتوجب علي كتابته ، أو لم سأكتبه ؟!


    كبرت فعلمت أن أول سر للكتابة .. القراءة
    فكلاهما مُكمِّل للآخر .


    وحينما قرأت تعلمتُ شيئاً جديداً فكبُر هدفي ويكفي أن تعلم بأن الأعداء حينما بدءوا بحربهم علينا (كتبوا) بأقلامنا - أحاديث نبينا الموضوعة - والتحريف في بعضها
    إلى أن وصلوا في العصر الحديث (عصر النهضة الأدبية العربية) فقاموا
    باستئجار الأقلام التي لن أذكرها فليس هذا موضوعنا واستحدثوا اللهجات العامية كي تحل محل لغتنا العربية التي نزل بها القرآن الكريم وذهبوا إلى أبعد من ذلك كي يطمسوا هويتنا بأن يتم قراءة القرآن وتعليمه حسب اللهجة العامية بدعوى سهولة الأمر وتقبله ؟!

    القارئ للتاريخ الأدبي وتطوره التي هي انتكاسته في الواقع سيعلم بأن الكتابة كانت أداتهم الفعالة وسلاحهم الفتَّاك ، ولا أرى سوى بأن الزمان قد أعاد تفاصيل تلك الأيام ومثلما كان هناك رجالٌ وقفوا بوجه تلك الهجمات من الداخل والخارج أدعو الله بالثبات وأن أكون أحدهم في هذا الزمان .


    لا أدعي الفضيلة ولكن بداخلي غيرة على هذه الأمة
    فالأعداء قد تداعوا علينا ، ولا تقل لن أستطيع تغيير شيء
    بل افعل ما قد لا تعتقد أنه يجدي نفعاً وتكفيك نيتك .



    سبحان الله كأن الموضوع قد كُتب من أجلي
    *وقَّعتُ اليوم على أول عقد لنشر كتابي
    (بعثرة الراحلين) ، وأسأل الله أن يوفقني في بدايتي


    .
    شكراً أختي الفاضلة ، أمامك درب طويل
    يجب عليك السعي فالإجابات ستأتي لا محالة
    فأنا لم أجد ضالتي إلا بعد رحلة شاقة .
    اخر تعديل كان بواسطة » جبل الأمل في يوم » 27-07-2016 عند الساعة » 18:26 السبب: رد مميز

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جبل الأمل مشاهدة المشاركة
    ^ موضوع غنّي بالكثير والكثير
    وما جذبني له أكثر هو العنوان
    أبدعتِ به
    +
    ~يُثبت لتميزه
    لي عودة مجددًا
    لطفٌ منكِ عزيزتي أمل 031 ..~
    شكرًا جزيلًا ^^

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Jnoon.al7arf مشاهدة المشاركة
    سؤال جميل جداً وله قيمة عند كل كاتب
    فمِن هنا قد شق طريقه وكانت له وقفة مع النفس
    وكانت خطوات ارتقت به أو انحدرت به للسقوط
    فهكذا أسئلة قبل الشروع في إجابتها ، ينبغي عليك
    أن تتنفس بعمق وأن تفكر بكل شيء .. كل شيء
    لأن الكتب يتم وضعها على رفوف التاريخ
    كثيرٌ منها أكل الدهر وشرب عليه
    أما القليل فنجح بالتفرد فأكل طول الدهر
    ولا يزال يشرب من أرواح القُراء
    ويستعمر بها أمكنةً يتواجد من خلالها.
    .
    سأطلعكم سبب ولعي بالكتابة
    ولم إهتمامي بتعلم كل ما يتصل بها وتعليمه لغيري .



    أهمية الكتابة ؟
    حينما أراد الله سبحانه وتعالى
    تبليغ نبيه الكريم -محمد عليه الصلاة والسلام - رسالته كانت أولى كلمة (اقرأ) ..

    أي اقرأ ما كُتب ، فكانت الرسالة على هيئة (كتابة) فهنا نصل لأهمية التخاطب بالكتابة .
    فالكتابة : بيان شيء مجهول أو تفصيل معلوم على وجه مغاير للوجه الذي نراه لعظمه وتفسير ما قد لا نستوعبه.


    هذا ما قد ترسَّخ في ذهني منذ الصغر بكل هذه البساطة البعيدة عن التعقيد ، ولكن ما عجزت حينها عن إدراكه هو ما يتوجب علي كتابته ، أو لم سأكتبه ؟!


    كبرت فعلمت أن أول سر للكتابة .. القراءة
    فكلاهما مُكمِّل للآخر .


    وحينما قرأت تعلمتُ شيئاً جديداً فكبُر هدفي ويكفي أن تعلم بأن الأعداء حينما بدءوا بحربهم علينا (كتبوا) بأقلامنا - أحاديث نبينا الموضوعة - والتحريف في بعضها
    إلى أن وصلوا في العصر الحديث (عصر النهضة الأدبية العربية) فقاموا
    باستئجار الأقلام التي لن أذكرها فليس هذا موضوعنا واستحدثوا اللهجات العامية كي تحل محل لغتنا العربية التي نزل بها القرآن الكريم وذهبوا إلى أبعد من ذلك كي يطمسوا هويتنا بأن يتم قراءة القرآن وتعليمه حسب اللهجة العامية بدعوى سهولة الأمر وتقبله ؟!

    القارئ للتاريخ الأدبي وتطوره التي هي انتكاسته في الواقع سيعلم بأن الكتابة كانت أداتهم الفعالة وسلاحهم الفتَّاك ، ولا أرى سوى بأن الزمان قد أعاد تفاصيل تلك الأيام ومثلما كان هناك رجالٌ وقفوا بوجه تلك الهجمات من الداخل والخارج أدعو الله بالثبات وأن أكون أحدهم في هذا الزمان .


    لا أدعي الفضيلة ولكن بداخلي غيرة على هذه الأمة
    فالأعداء قد تداعوا علينا ، ولا تقل لن أستطيع تغيير شيء
    بل افعل ما قد لا تعتقد أنه يجدي نفعاً وتكفيك نيتك .



    سبحان الله كأن الموضوع قد كُتب من أجلي
    *وقَّعتُ اليوم على أول عقد لنشر كتابي
    (بعثرة الراحلين) ، وأسأل الله أن يوفقني في بدايتي


    .
    شكراً أختي الفاضلة ، أمامك درب طويل
    يجب عليك السعي فالإجابات ستأتي لا محالة
    فأنا لم أجد ضالتي إلا بعد رحلة شاقة .

    أخي جنون الحرف فعلًا كنت متطلعة لإشادتك المثمرة ومشاركاتك البناءة ^^

    ماشاء الله هنا سبب يستلذه العقل والله، إن كنت تفكر كهذا منذ الصغر لا أتصور مدى عمق أهدافك سيدي . . !!

    وحينما قرأت تعلمتُ شيئاً جديداً فكبُر هدفي ويكفي أن تعلم بأن الأعداء حينما بدءوا بحربهم علينا (كتبوا) بأقلامنا - أحاديث نبينا الموضوعة - والتحريف في بعضها
    إلى أن وصلوا في العصر الحديث (عصر النهضة الأدبية العربية) فقاموا
    باستئجار الأقلام التي لن أذكرها فليس هذا موضوعنا واستحدثوا اللهجات العامية كي تحل محل لغتنا العربية التي نزل بها القرآن الكريم وذهبوا إلى أبعد من ذلك كي يطمسوا هويتنا بأن يتم قراءة القرآن وتعليمه حسب اللهجة العامية بدعوى سهولة الأمر وتقبله ؟!
    لعلنا نتشارك بعضًا من هذا الغيظ ..
    وليس موضوعنا لأنه موضوع يستحق ساحة نقاش خاصة فيه والله،
    سئمنا الزيف والتلاعب بهويتنا، سئمنا الاستصغار الجاهلي من أنفس أشخاص صاغرين كهؤلاء.

    لا أدعي الفضيلة ولكن بداخلي غيرة على هذه الأمة
    فالأعداء قد تداعوا علينا ، ولا تقل لن أستطيع تغيير شيء
    بل افعل ما قد لا تعتقد أنه يجدي نفعاً وتكفيك نيتك .
    وكما قلت مسبقًا الكلمة تحيي الأمة ولو بسبل غير مباشرة ..
    يا رعاك الله هذه نبالة الكاتب الحق والله .

    سبحان الله كأن الموضوع قد كُتب من أجلي
    *وقَّعتُ اليوم على أول عقد لنشر كتابي
    (بعثرة الراحلين) ، وأسأل الله أن يوفقني في بدايتي
    كلما تعمقت في الحديث معك كلما انبهرتُ أكثر ..
    جنون الحرف، وعظمة الحرف وفقك الله في كل خطاك ^^
    وهو لك ولكل كاتب شهم في هذا الصرح .


    مشاركتك تجعلني أفخر بنفسي :"

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter