السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً أهلاً بالغاليين
كيف انت عزيزتي امل انك بخير.
يارب لك الحمد ولك الشكر، ذهب الكثير وبقي القليل بالنسبة لي الفترة الى فاتت كانت كلها كتابة ولكن مو فيما أحب
>>> تقاااريرر
ابدا بقولي كم انا سعيدة بالقراءة لك مرة أخرى فقد جذبني قلمك منذ المتحكمين السبع ، الشخصيات وصياغتها وعلاقاتهم ورشة الرومانسية .. وها أنت الآن في تقدم ممتاز وصقل لموهبتك اقنعاني أن لديك حسا روائيا رائعا << صدقا دون مبالغة ..
الله يسعدك عزيزتي المتحكمين السبع كانت ولا زالت عزيزه رغم ركاكة قوة القلم فيها، لا أخفيك فهذه ايضاً وغيرها لا تصل الى مراتب القوة والبلاغة التي احب ولكني لست طامعة، أعرف جيداً ان الهدف الكبير يحتاج الى عشرات من الخطوات الصغيرة حتى الوصول اليه لذلك كل عمل هو شديد الأهمية بالنسبة لي ودرس في التحسن >> فضفضة مكبوتة من الدراسة وانفلتت
ثم ثانيا أوافقك تماما في قولك أن التجارب تصقل المرء وتكسبه الحكمة .. إن حكمي على فرح كان حكما على شخصها الحالي وكم هي بحاجة للمزيد ، أما إذا ما جئنا للحديث عن الشخصية فكما سبق و قلت ، لقد احببتها وانتظر منها المزيد ..
أذكر قولك في مكان ما عن كونها متعبة لك ككاتبة وتصيبك مقاطعتها ببعض الإحباط وأمل وحسب أن لا تكوني نادمة على اختيارها ، هي جاذبة للقراء ، و مثالية لرواية كهذه .. وتزرع فينا الفضول لمتابعة نموها والحماس لرؤية النتيجة النهائية ..
يالله ردك دا اسعدني فوق الوصف فقط لأن أحد أدرك المشقة الى بأتكبدها من هذه الناحية فمليون شكراً على تعليقك، لم أندم ولكن مرات أشعر بأن الكتابة تستنزفني خاصة أني بحاول أكتب بكذا عقل وأخشى اني مع التركيز على منطقية الشخصية أخل في جانب أخر بس الحمدلله على كل حال، كما أشرتي من التجارب نستفيد
وللتعليق على هذا الفصل فقد قرأته منذ أمد ولا تحضرني كل الأحداث ووقتي لا يسمح بقراءته حاليا لذا عذرا ساعلق على ما أذكر ..
لا بأس البته، كوني على سجيتك فحسب
ادموند كان حكمي عليه متسرعا .. ورغم أنه ثقيل الهضم إلا أني ضحكت حماسا حين قرأت اسمه ، احب وجوده .. هو يريد الظهور بمظهر جيد وجذاب لكن لديه أمور أخرى في شخصيته ، وليس لديه اتجاه معين لحياته .. ضائع ربما ..!
لم أحب تصرفاته حول فرح وأثار بي الشفقة في الحفل ، أشعر أن فرح اتخذت سليما برفضه ..
لديه جوانب جيدة بالطبع ولكني لا أحب شخصه الحالي << أريده أن يتعذب إذا سمحتي ..
وأنا ضحكت لقراءة مشاعرك عنه، ماشاء الله أنت قراءة جذابة لا تعطي للأحداث آكبر من حجمها وهذا رائع، بالفعل هو ليس انسان سيء بالكلية وانما غشيم وهذا لا يشفع له تماديه في بعض الأحيان .. سأرى بشأن تعذيبه لوول
عازف البيانو المصاب بطيف التوحد << ذابت حبا ..
هههههههههههههه ما ألطفك
سيظهر كثيرا في الأحداث القادمة حسنا << ما من مجال للنقاش ..
ربما لكن ثقي انه سيظهر مجدداً
الوسيم الاسمر المألوف ، حسنا لم اقتنع بنظرية ان نوح يعرف والدها أو ما شابه لكني واثقة بوجود خطب ما ، منذ اليوم الذي استضافها فيه في جناحه وطلب منها تلك القصاصات الواهية .. فلنصبر لنرى ..
لووول 
زينة فرح .. إنها جميلة ، لكن أتساءل كما تساءلت إحدى القارئات أن كانت تستطيع رد أو بيع تلك الأغراض غالية الثمن ..
بها شيء اضحكني فهي حين سمعت صوت الباب ركضت بينما لا تزال تحتفظ باناقتها وكأنها أرادت في اعماقها رؤية رد فعله على جمالها الباهر ولكن للأسف فشل مخططها ، لحظة ربما بعد أن تهدأ موجة بكائه قد ينتبه لذلك << حتى انا امل ان لا يضيع تعلقها..
همم لربما يلاحظ ولكن على حسب سبب البكاء إذا كان مقنعاً فأظن بأنه يشغله اكثر من زينتها المسكينة، على الأقل أحست بأنها أميرة أمام نفسها خلال لحظة ما من ذلك التأنق الباهظ
وأخيرا نوح يبكي ..!! يا امرأة لن اخرب على نفسي بوضع التوقعات فقط ربما مات عزيز عليه .. لكن اصفق لهذا الأمر ..
أحسنت فقط أنتظري القادم في هذه الحالة
في النهاية أن الرواية بدأت بالتعقيد والغوص في العميق اخيرا وهناك الكثير من الأمور المرتبطة ببعضها .. سأجلس واستمتع وادع التحليل لوقت لاحق ..
في امان الله وحفظه ♥
المفضلات