هذه قصيدة هجاء لشخص يسمى يسمى بحري سخر وقال من أنت ومن تكون وهو شاعرٌ أيضاً فكتبت له هذه الأبيات .
نبئت أنك يا بحري تنهزمُ
إنّا وحوشٌ وللمختال نلتهمُ
أتكتبُ الشعر فينا وهو خادمنا
اتدعي الشعر ماذا عنك لو علموا
فقال من قلت قومٌ قد جهلت لهم
هجوتهم لستَ ضيفي أيها الهرمُ
وقمت تنشد شعراً في مجالسهم
عفت مجالسهم إذ فرشك الأكمُ
أجئت تسأل عن قومي لتعرفني
لا وقت عندي فاسل يحكي لك القلمُ
بنو أمين هو قومي وزدت بهم
فخراً وإني لمن أعلامهم علمُ
أنا أمينٌ والشعري في الهجا أسدٌ
إذا بطشت فدمعي في العدوِ دمُ
بنو أمين خيارُ الناس أجمعهم
إن أقبل الخيرُ قال الناس ذاكَ همو
صغيرهم ملكٌ تخشا مهابتهُ
فأين ما حل حلت بعده الشيم
همْ الملوك وإن لم يحكموا بلداً
فلا يردون إن قالوا وإن حكموا
وجدهم جدهم من ذا سينكرهُ
إليه قد تنهي الأخلاق والكرمُ
المجدُ كالغصنِ إن حاكوه لان لهم
والبد من حسنهم بالحسن يتسمُ
فقال قاصدهم أكرم بهم نسباً
تواضعوا وتعالى ذكرهمُ فسموا
فلا العداء جديرٌ في تلاحمهم
حتى التباغض ولى حينما ابتسموا
وجاء من جاء يشدوا في الملا نسباً
حتى تراءى على أعقابنا قزمُ
فعد فليس غرباً حين تجهلنا
فأنت لا تدر إلا الطور والخشمُ
فكيف أبصرت يا بحري شاطأنا
فذهب فكم خلفت أمواجنا أممٌ
أتوا كمثلك بل جاروا لشاعرنا
ففر شاعرهمُ ونفض من هزموا
الشاعر أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات