تمنيتُ لو كنت في عالم من الخيالْ!!......لا كذبَ فيه و لا بهتانْ.....
تمنيت لو كنتُ محض شخصيةٍ في كتابْ تدورُ حولها الأحداثْ......أعيش في بيت تصحو في زواياه الأحلام....لوِّنتْ ثناياهُ من طرف رسَّامْ...........تمنيتُ لوْ عِشتُ في قصةٍ....أنا بطلتها ...موضوعُها....و مجالُ تطبيقِها ......
ليتني كنتُ شخصيةَ أَنْمِي أُبهِرُ البشر بما في جُعْبَتِي.....أسحَبُهم معي الى عالم الخيال ليعيشوا معي حقيقتهُ لدَقِيقَةٍ أو بِضْعَ دَقَائِقْ.....نعيش بأجسامٍ لاَمعةٍ....نجري و نلعبُ على متْنِ ذَاكَ المُجْتَلَى الساحرِ في وَضَحِ النهارْ.......نشاهدُ جواهرَ السَّماءِ الطاهرةِ تتلأْلأُ في حضنها كلَّ ليلةٍ.....حتى عَبَرَاتُنَا....تبدو كأنها بريقٌ بلْ تِرْيَاقٌ يداوي الجِراحَ البليغَةَ و يُلِينُ قلبَ الصَّخْرِ الأَصَمِّ فيصبحُ ناعمًا لامعًا كأنهُ لُؤْلؤٌ منثُورْ.............
عالمُ الخيالِ الجميلِ لا خطرَ فيه و لا حذَرْ.....بل يحملُ بين طيَّاتهِ عالمًا من السَّعادةِ و البراءَةِ...نجد فيه متْعةً أحلَى من شَهْدِ العسلْ نجد فيه مُتعة المشاركةِ بين الصَّديقِ و صَديقِهِ.... و مزيجَ الحبِّ و الخوفِ بين الأخِ و أخيهِ.........
هذا ما يُميِّزُ عالم الخيالِ البريئِ كلُّ جسمٍ فيه.....كلُّ ضِحْكَةٍ....كلُّ عَبَرَةٍ......كلُّ سَعَادةٍ....كلُّ حُزْنٍ....ما هو الاّ ضَرْبٌ من الخيالْ......حتى لو فقدنا أعزَّ شخصٍ على قلْبِنا يمكنُنا العودةُ لأَوَّلِ الصفحةِ لنلتقيَهُ من جديدٍ.....آآآآآهٍ .....ياحسْرتي على الحقيقةِ و مرارتِها...فاِنْ فُقِدَ شخصٌ فلنْ يعود مهما بذلنا من جهدٍ و قوَّةٍ.........
و أكثرُ ما يزيدُ أَلَمَنَا ..ألَمًا على ألَمٍ....هو استِعَادةُ الذِّكْرياتِ التي قضيناها معًاا......فمن المُحْسنِ دفنُ تلكَ الذِّكرياتِ و المسافرةِ لعالمِ الخيالْ.....
حيثُ لا همَّ فيهِ و لا ألَمْ........
حيثُ يُمكنُنا تَخَيُّلُ ما نحْلمُ بهْ..... و أبرزُ دربٍ يقودنَا لعالمِ الخبالِ هو......الكتابةُ.........




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات