أرى نفسي في بحر أحزاني ِ غارِقة ،
والناس من حولي تزيدني غَرقاً
،وأحاولُ جاهِدة ان أُبعِدَ الآلام عني
حتى تلتئِمَ جراح الزمانِ وتنْدَمِلْ،لكنها
تأبى الرحيلَ فقد ،وجَدَت لهاْ مرتعاً
آمناً خصِبِ،وأكاد اسمعُ دقاتِ قلبي
كإنها اصواتُ أناتٍ من شدةِ
التعبِ،وتدور عيني محملقةً في كل
أرجاء المكان وتبحث عمن يداويها
كي يذَهبَ النصبُ،لكنهم حولي
متجمدون كإنهم جموعٌ من الدمى
من غيرماسببِ، وحين رأيت بقايا
شتاتي يتبعثر بين طيّات الألم آثرت
الصمتَ كي أحفظ ماتبقى من
شظايا ما احترق من القلبِ
وأتوجس مضطربةً في ارضي
وكإنها أرض لاتمت إلي بقربِ
،واتمتم في أعماق نفسي ماهذا
الشعور وماهذا الحال المتقلبِ، فما
ألبث ان أقيم فكري واهدئ من
روع نفسي وهواجسي حتى أجد
نفسي تائهة من جديد بين طيّات
الماضي أقف متأرجحة بذهول على
عتبات الحاضر ومترقبة بخوف
القادم من المستقبل وفجأة أستشعر
بصيص أملٍ في أعماق أعماقي
يمدني بالقوة والعزيمة ويشعرني
بالاطمئنان ويدفعني للوصول لبر
الأمان ألا وهو الإيمان بربي إليه
الملجأ وعليه التكلان.






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات