مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    أنتِ فتاتي أنا فقط!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكم سكان قلعة القصص والروايات المكساتيه؟ =)
    أولاً:
    رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.
    ثانياً:
    ها قد أتيت اليوم بروايه مختلفه .. بمعنى مختلفه بالنسبة لي فأنا لست من هواة هذا النوع من الروايات نشرها هنا هو مخاطره، ولكن لم أنشرها هنا إلا لأنها راقت للكثيرين ممن أعرفهم شخصياً، وأتمنى أن تروق لكم.

    ~البارت التمهيدي في الرد التالي~


  2. ...

  3. #2
    الفصل الأول
    تلك الفتاة التي تقف خلف خزانة الدفع في محلٍ كبير لألعاب الاطفال يبدو أنها تلفت النظر بجمالها الساحر و ملابسها العفويه البسيطه فهي ترتدى حذاءً رياضياً ازرق واسود وبنطال اسود طويل وفوقه قميص ازرق بلا اكمام وقد رفعت شعرها الأسود بشريطة زرقاء، ويبدو أن أهتمامها منصبٌ على ضحكات الاطفال البريئة.
    _هي، انتِ .. "آيلا" فيما انتِ شاردة لو رأك المدير هكذا فسوف يطردك بلا محاله.
    تلك الكلمات المشاغبة كانت صادرةً من الفتاة صاحبة الشعر الاسود والعينان البنيه وهي ترسم على وجهها أبتسامةً مشرقه. 
    أتى الرد على الكلمات بشكلٍ هادء ولا مبالي ومتعجب بعض الشيء: 
    _اه، مــاذا!!.
    _كما سمعتِ، يكفك شروداً فالأن وقت العمل.
    أنهت كالماتها وسرعان ما تبدبت أبتسامتها بأخرى خبيثة وأردفت:
    _أم أن صغيرتي تفكر أخيراً في الأرتباط. 
    ظهرت ملامح الغضب على الواقفة بجانبها ولكن سرعان ما تبدلت تلك الملامح بإبتسامه خبيثه: 
    _أهلاً بعودتك حضرة المدير ستيوارت. 
    وقعت عينا رفيقتها على ذلك الرجل العجوز المُهيب صاحب الشعر الأبيض والبذلة السوداء، وهو مقبل عليهما ويرمق صاحبة الشعر الاحمر التي أختبأت خلف رفيقتها بنظراتٍ يتطاير منها الشرار.
    تحدث السيد ستيوارت موجهاً حديثة لصاحبة الشعر الأحمر وهو يحاول التهدئة من غضبة:
    _أنسة "يونا" كم مرةً علي التنبية عليك أن ترتدي كباقي البشر انت تُخيفين الاطفال أنظري إلى الانسة "آيلا" وحاولي التعلم منها.
    تقريباً كانت كالمات السيد ستيوارت حقيقية فقد كانت ترتدي شورتاً أسود قصيرا جداً وقميصاً أسود رجالي علية طبعة جمجمةٍ ناريه وأفعى بداخله، و لم تخلو يديها من الأكسسوارت الغريبه، لم تكن مخيفه بقدر ما كانت .. غريبه!.
    -وقت الانصراف-
    يونا بعد ان نفذ صبرها من انتظار رفيقتها:
    _هيا لنذهب بسرعة لقد تأخر الوقت.
    ردت تلك الاخرى بتكاسل :
    _حسناً ولكن لما العجله يونا؟
    قطبت حاجبيها ولوت شفتها تعبيراً عن أنزعاجها: 
    _أهذه مزحه؟!.
    ردت تلك الأخرى ببرائه :
    _ ماذا!!
    تحدثت يونا بحنق:
    _يا انسه الوقت متأخر ومنزلك بعيد من سيوصلك والشوارع غير أمنه.
    تجاهلتها وردت ببساطه:
    _حسناً.. لقد انتهيت سأخذ حقيبتى ولنذهب.
    بعدما خرجتا من المحل وودعتا السيد ستيوارت تحدثت يونا لتقطع الصمت بطفوليه:
    _اه .. متى .. متى يا إلهي يأتي فارس احلامى ويخطتفني إلى قصره الكبير. 
    حاولت آيلا كتم ضحكتها عبثاً فأفلتت منها ضحكة صغيره سرعان ما أستبدلتها ببسمة كبيره وهي تقول:
    _لن يحدث سمو الأميره.
    يونا وقد رقت ملامحها : 
    _لم لاتضحكين دائماً آيلا ضحكتكِ دافئة.
    آيلا بعد تنهيدة واضحة :
    _لأنني افكر وافكر ولا استطيع ان امنع عقلي عن التفكير في الماضي والحاضر وإلى ما سيحدث في المستقبل.
    يونا : انا حقاً لا افهمك.
    فجأة توقفت آيلا عن السير فتعجبت يونا، وقد فهمت آيلا نظراتها فأشارت إلى منزلٍ صغير ولكن يبدو دافىء قائله:
    _لقد وصلتي يونا هذا هو بيت جدتك.
    _اذاً الى القاء .. ألقت كلماتها وأتجهت مسرعة الى المنزل.
    أنتظرتها آيلا حتى غابت عن نظرها ثم أكملت مسيرها إلى منزلها، ولكن على غير المتوقع صداعٌ فظيع قد اقتحم رأس آيلا بدون سابق انذار، حاولت مواصلة السير ولكن الضباب أعمى عينيها فتوقفت ونزلت على الأرض وأسندت ظهرها إلى الحائط وضمت قدميها، وقد تمتمت من بين ألمها:
    _أهذا وقتك!.
    بعد وقتٍ ليس بقليل وقفت آيلا مترنحه لتكمل طريقها ببطئ، وفي أثناء سيرها أختطفت نظرةً سريعه إلى ساعة يدها فوجدتها تشير إلى تنظر الى الـ11:47م فعلمت أنها توقفت لوقتٍ ليس بقليل!.
    في أثناء سيرها وهي لاتفكر في شىءٍ سوى العوده إلى المنزل أعترض طريقها ثلاثة ظلال لشبابٍ صخام البنيه لم تستطع تميز ما حولها فقد أدركت متأخره أنها الأن في وسط واحدةٍ من تلك النوبات المرضيه التي تصيبها منذ وفاة والدتها، وبصراحه لقد كانت في وضعٍ لا تحسد عليه فأولائك الشباب الثلاثه لم تكن نواياهم حسنه، حاولت آيلا التراجع قليلاً فاستضمت بالحائط خلفها لم تكن قد وعت بعد لأنها سلكت الطريق الخاطيء، اغمضت عيناها وهى تراهم يقتربون 
    منها اكثر واكثر وعندما مد أحدهم يده ليجذبها نحوه شعرت آيلا بيدان قويتان تمسكان بخصرها وتسحبانها بتملك إلى أن أستضمت شيءٍ دافيء وقاسي، وكان أخر ما سمعته قبل أن يحتل الظللم عالمها زمجرةٌ قاسيه مِن أحدٍ يبدو في قمة غضبه:
    _ستندمون .. لأنكم اقتربم مما لا يخصكم أوصلو رسالتي إليه....

  4. #3

  5. #4
    وعليكم السلام
    كل عام وإنتي بخير
    فصل جممميييللل
    متشوقه للفصل
    الثاني كثثييرر
    بأي يوم راح تنزلينه
    وأتمنى انك تستمري فيها الى النهايه
    سلام ✋🏻
    اخر تعديل كان بواسطة » نمارا في يوم » 23-06-2016 عند الساعة » 05:54

  6. #5
    emoji7 شكل القصة لطيفة
    عجبتني جدا استمري ~
    انتظر البارت الثاني emoji173
    6990ea154e513bf947be87fd4a015d36

  7. #6

    أنتِ فتاتي أنا فقط!

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Nanako maya مشاهدة المشاركة
    حجز أول ^°^
    بأنتظارك emoji2




    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نمارا مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام
    كل عام وإنتي بخير
    فصل جممميييللل
    متشوقه للفصل
    الثاني كثثييرر
    بأي يوم راح تنزلينه
    وأتمنى انك تستمري فيها الى النهايه
    سلام emoji113🏻

    شكراً للأطراء embarrassed
    باقي الفصل في الرد التالي
    بصراحه ليس هناك موعد محدد
    أنشاء الله سأُحاول أن أستمر فيها
    إلى اللقاء emoji173





    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Fedara مشاهدة المشاركة
    emoji7 شكل القصة لطيفة
    عجبتني جدا استمري ~
    انتظر البارت الثاني emoji173
    شكراً لأطرائك
    باقي البارت الأول في الرد التالي
    اخر تعديل كان بواسطة » "nora" في يوم » 26-06-2016 عند الساعة » 11:25

  8. #7
    الفصل الأول ج{2}
    في غرفة يغلب اللون الأبيض اللؤلؤي على باقي ألوانها تتسلل أشعة الشمس من نافذتها لتصل إلى وجه الجميلة النائمه على فراشها الأزرق السماوي فتفتح عينيها ببطئ وحالما تستيقظ كلياً يقع نظرها على ساعة المنبه بجانبها، فتدب صرخةٌ مدويه في أنحاء الحي كله لتُفزع حتى الماره:
    _يا إلهي الرحيم .. لقد تأخرت، كانت كلارا تردد هذه الكلمات بعدما قفزت من على سريرها لتأخذ حمامها الصباحي المنعش وترتدي تنورة وردية قصيرة نسبياً وفوقها قميصٌ سُكري اللون وتحمل معطف الدانتيل خاصتها في نفس اليد التي تضع فيها حقيبتها الورديه الصغيره وقد زينت يدها بساعةٍ فضية وشعرها أيضاً تركته منسدلاً وزينته بدبوسٍ فضي ، بقدر ما كانت ملابسها بسيطه إلا أنها كانت رائعة الجمال كما لو أنها أميرةٌ من هاربة من قصة خياليه!.
    بعدما أغلقت كلارا بابا شقتها أتجهت مسرعة إلى الدرج وحالما وصلت إلى البوابه كانت تندفع منها كالأطفال فاستضمت بشخصٍ لم تنتبه له وعندما كادت تقع شعرت بيدان قويتان تمسكان بها حاولت النظر لفوق فالتقت عيناها بأغرب عينان بنفسجية غاصت في بحر عينيه التي تحمل أسراراً أكثر من تلك الأسرار التي يحملها المحيط.
    :_هل أنت بخير؟.
    أجفلتها نبرته الجامده وصوته الرخيم الواثق فلم ترد، وكذلك هو لم يتحدث بعدها بل تركها وأكمل طريقه وهي بقيت متجمده مكانها تحدق في ظهره وهو يختفي بعيداً عن بصرها، كانت تحاول أن تتذكر متى شعرت قبلاً بتلك اليدان القويتان وأين سمعت ذلك الصوت كانت تقريباً شبه واثقه أنها ألتقت بذلك الشاب من قبل، لما تفكر فيه هكذا أيعقل أنها أعجبت به!!، أم أنها وقعت في سحر عينيه فقد كان كأمير الأحلام وأشعة الشمس تنعكس على بشرته البيضاء وشعره الكحلي، لم تركز فيما كان يرتدي مثلما ركزت في ملامح وجهه وطوله فقد كان طويلاً جداً بالنسبة لها، فعلاً يالها من فتاة خياليه.
    للمرة الثانيه يُسمع دَوي تلك الصرخه في كامل الحي بعدما تلقت كلارا ضربة على رأسها:
    _آه .. لما فعلت ذلك أنت قاسيه، قالتها بطفوليه وهي ترسم على وجهها ملامح البرأه والآلم.
    _لأنك واقفة هكذا منذ نصف ساعه .. تأخرنا، لم تنتظر تلك الفتاة صاحبة الشعر البني الذي تنتهي أطرافه بخصل صفراء أن تتحرك كلارا فقد شدتها من يدها وسارتا قليلاً إلى أن وصلتا إلى سيارةٍ بيضاء رياضيه، حالما وصلتا افلتت الفتاة يد كلارا لتستقر تلك الأخيره في أحضان ذلك الشاب ذو الشعر الأشقر والعينان الخضراء.
    :_ليام .. لقد أشتقت إليك كثيراً، قالتها كلارا وهي تضرب صدره بخفه وهو كان يبادلها العناق، فسمعا صوت تأوه قادم من خلفهما:
    _يبدو أنكما نسيتما أنني الخطيبة هنا، قالت كلماتها حانقه وهي تنفخ خديها كالأطفال، فاقتربت كلارا منها وقرصتها من خدها وقالت ممازحه:
    _اوه لاداعي للغضب آميِ الصغيره.
    _لا أنصحك بإغضابها كلارا، آمي لاترحم.
    صرخت فيهما المدعوه آمي بعصبيه:
    _أسمي إيميليا وليس آمي.
    هنا أنفجر كل من كلارا وليام بالضحك، وأصبح وجه إيميليا أحمر كحبة البندوره من الغضب؛ وعندما تماديا في الضحك تركتهما إيميليا ودخلت السياره وأغلقت الباب بقوه.

  9. #8

  10. #9

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter