مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    شبيه مختلف / يونيو الحر

    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    كيف حالكم يا كتاب وقراء وزوار المنتدى ، عساكم على الصحة 031
    رمضان كريم وكل عام وانتم بألف خيير ، تقبل الله مني ومنكم صالح الاعمال smile
    حبيت أشارككم بقصة قديمة كتبتها من أبريل هذه السنة لكن ما كتب لها ربنا تنتشر إلا اليوم classic
    وعلشان ما أطول عليكم بس أقولكم قراءة ممتعه وأتمنى تكملونها للأخير فهي شويتين طويله biggrin وأيضا عنوانها شوي فلسفس بس لما تقرؤون بيتضح كل شيء ان شاء الله smile

    e333




    يتبع

    اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 07-09-2017 عند الساعة » 20:27
    574c4351cfb071c40284a2445aaed295
    قريباً : أبناء ليسوا أبنائي كاملة
    حبيباتي : هيروشي / نونا / سمايل / احساس / قلوب / كيران / ران
    الحياة بدونكن لا تطاق 003


  2. ...

  3. #2

    أمسكت حقيبتها البنية بينما كانت تركض متجهة نحو بيتها ، فيبدو أن الوقت قد داهمها أثناء مشيها من الجامعة إليه فالمسافة بينهما كبيرة جدا ، أخرجت منديلها الأبيض من جيبها ومسحب حبات العرق المتلألئة على جبينها ووقفت تسترجع أنفاسها الهاربة ، قالت بصوت أشبه بالهمس :< تبا ، لقد تأخرت اليوم أيضا ويبدو أن أخي ينتظرني الآن تحت أشعة الشمس الحارقة > ، كان المكان ملوثا بالضجيج المبعثر هنا وهناك ، فها هي أبواق السيارات تزمر على طول الطريق والدكاكين مكتظة بالزبائن الثرثارين والتلاميذ والطلبة يضحكون ويلعبون في كل مكان ، القاسم المشترك الوحيد بينهم هو أن كل واحد منهم يريد أن يصل إلى بيته قبل الباقين ، سحب أحد الأطفال قميصها وقال :< هل أنت خلود المصباح ؟؟ > ، ابتسمت له وردت :< أجل أنا هي ، لما تسأل أيها الصغير ؟؟ > ، أشار بيده إلى مكان قريب وقال :< أخوك يتشاجر هناك > ، تصلب الدم في شرايينها من فرط الدهشة وهرولت مسرعة إلى المكان الذي أشار إليه وفعلا وجدت مجموعة من الأطفال يضربون أخاها بعنف فقد أحاطوا به كمجموعة من الذئاب تلتهم حملا ضعيفا ، صرخت في وجوههم :< ابتعدوا عنه أيها الحمقى > وبمجرد أن لمحوها حتى ركب كل واحد فيهم جناحي النعامة وانصرفوا إلى بيوتهم ، اقتربت من أخيها وساعدته على الوقوف فقد كان ومازال في حالة يرثى لها فجسده مليء بالكدمات وملابسه غزاها الغبار من كل جنب ووجه مهشم والدم يقطر من أنفه ، وأما عيونه فقد اغرورقت بالدموع ولم يتمالك نفسه وارتمى سريعا في أحضان أخته ، مسحت على ظهره محاولة التخفيف عنه وكم قاومت دموعها التي تأبى النزول فقط لتبدي لأخيها الوحيد قوتها ورباطة جأشها رغم أنها أضعف منه في الواقع ، وبعدها رفعت معنوياته ببعض الكلمات وحملته على ظهرها وركضت به نحو المنزل ، وعند وصولهما فتحت الباب بالمفتاح وأسندته إلى الأريكة واتجهت نحو المطبخ حيث أحضرت ضمادة بيضاء ومعقم جروح وبعض القطن أيضا واقتربت منه لتضمد جراحه وتخفف من آلامه ، تأملته وتذكرت كلام معلمته التي قالت :< اسمعي يا خلود أخوك طفل ليس كباقي الأطفال ، هادئ جدا ، وقليل الكلام لدرجة أني أكتبه مع الغائبين أحيانا ، أما عن تصرفاته الغريبة وطريقته العنيفة في المعاملة جعلت الجميع يبتعد عنه ، أنا أنصحك أن تأخذيه لطبيب نفسي فالطفل يعاني من عقدة ما وإياك أن تهمليه فأنت آخر من تبقى له من عائلته > ، تنهدت بحزن بينما كانت تعقم له وجهه وتذكرت نصائح الطبيب بعد أن زارته و قال :< إنه يعاني من الوحدة والاكتئاب الشديد وبما أنه انقطع عن الكلام في الآونة الأخيرة فهذا يدل يا آنسة خلود أنه في مرحلة متقدمة من المرض ويجب علي أن أتابعه مليا كي يعود إلى حالته الطبيعية وإلا لا تتوقعي أي أمل منه إن لم يتلقى العلاج وفورا > ، تنهدت مرة أخرى ومسحت على وجنته بلطف وقالت :< يمكنك أن ترتاح قليلا بينما أعد الغذاء يا عزيزي > ، استجاب لها وأرخى جسده النحيل على الاريكة وسرعان ما غط في نوم عميق لكن أخته خلود أيقظته قائلة :< أشرف انهض فلقد أعددت الغذاء > ، حيث جلسا معا حول مائدة واحدة حيث حمل أشرف الملعقة وباشر بالأكل لكن أخته قاطعته وهي تحمل ذلك الجهاز الشبيه بالهاتف وقالت بابتسامة عريضة :< سنقيس السكر أولا يا حبيبي ثم يمكنك الأكل بعدها > ، لم يعارض بل مد يده إليها فغرزت ابرة الجهاز في ابهامه ومن ثم وضعت له ما يكفيه من طعام في صحنه وأكلا جميعا بعد التسمية بالله ، باسم الله كانت تلك الكلمة الوحيدة التي ينطقها أشرف من الحين إلى الآخر ويكتفي بالصمت في باقي الأوقات إلا نادرا ، رغم أن أخته تدرك ذلك إلا أنها سألته قائلة :< ما الذي درستموه اليوم في المدرسة أخبرني ؟؟> رفع كتفيه وتجاهلها ، لكنها أردفت بسؤال آخر :< حسنا ، أخبرني إذن لما تشاجرت مع أولئك الفتيان ؟؟ > ، تجاهلها مرة أخرى وتحاش النظر إليها وحين أرادت أن تسأله سؤالا آخر وضع الملعقة وهم مغادرا ، لكنها أمسكت ذراعه وقالت بحدة :< لما تصر على الصمت أخبرني ؟؟ > ، أجلسته بقوة ونظرت إلى عينيه حيث كان يبدو كجسد بلا روح فاقد لكل احساس ، تفاجأت حين نطق قائلا :< أريد أن أذهب إلى أبي ، لا أريد أن أبقى معك فأنت قاسية > ، سالت دموعه كشلال سريع في حين قالت له :< أنت تدرك أن أبي وأمي ماتا منذ كنت في عمر السنتين ولم يعد لهما وجود ، افهمني يا أشرف > صرخ وهو يبتعد عنها بعنف :< كاذبة ، أبي لم يمت لقد رأيته البارحة يمشي على قدميه ، انه يشبه تماما أبي الذي أريتني إياه في الصور > ، أمسكت رأسها بقلة حيلة وحاولت تهدئة نفسها وقالت :< اسمع يا أخي لقد خلق الله عز وجل من الشبه أربعين ، هذا معناه أنه يوجد أربعين شخصا يشبهونك وأربعين شخصا يشبهونني وأربعين شخصا يشبه أبي ، لابد من أن الشبه بين ذلك الشخص الذي رأيته وأبي كبير لكن ليس بالضرورة أن يكون هو فلقد شهدت على موت أبي ودفن أمامي فهل من المعقول أن ينهض من قبره > ، أومأ لها بالسلب لكن علق قائلا :< على الأقل تعالي لتريه إن لم تكوني مقنعة وحينها إن قلت بأنه ليس أبي فسأقتنع أنا بالأمر وأعدك أني لن أذكر لك الموضوع مرة ثانية > ، تنهدت بيأس وقالت :< حسنا سأذهب معك لأراه ، لكن أكمل غذاءك أولا > ، ابتسم لها بفرح طفولي وببراءة حيث كانت تلك الابتسامة نادرة لم ترها خلود في عيني أخيها من قبل فلطالما كان حزينا منكسرا لا تقربه السعادة أبدا ، وهذا ما جعلها تبتسم وتحدث نفسها :< سأذهب معه مادام الأمر يسعده لهذه الدرجة فلعل الابتسامة تعانق شفاهه ولا تفارقها >


    يتبع

  4. #3

    أمسك أشرف يدها وقال :< إنه يمر من هذا الطريق دائما ، اجلسي في ذلك المقعد المحاذي للرصيف وتأمليه عندما يمر وستدركين ما قلته لك > ، ابتسمت له وردت :< حاضر يا أخي العزيز > ، نفذت أوامره وجلست على المقعد وأمسكت هاتفها تدعي أنها تكتب فيه كي لا تثير الشبهة ، وبينما هي كذلك سمعت خطوات متزنة تقترب منها ولمحت ذلك الحذاء الكستنائي اللامع ومن فوقه سروال سماوي وسترة بنفس اللون ومن أسفلها قميص أبيض وحول رقبته يعقد ربطة عنق زرقاء قاتمة وكم كانت ملابسه متناسقة خصوصا مع لون عينيه الزرقاوان وشعره البني الفاتح رغم أن الشيب قد غزاه ، غر فاه خلود من فرط الدهشة وانسل هاتفها من بين أصابعها ليستقر على فخذيها في حين بقيت متسمرة في مكانها وكل عضو من جسدها يصرخ قائلا :< يا إلهي إنه أبي لا محالة > حدثت نفسها المضطربة :< أجل إنه هو فلطالما عشق أبي اللون الأزرق وجميع ملابسه بهذا اللون لكن أبي لا ينزع نظاراته الطبية بتاتا وهذا يجعلني ارجح أن هذا الرجل ليس سوى شبيه بأبي فقط > ، حنت رأسها بحزن وأردفت :< لا ألوم أخي عندما فقد عقله فأنا أكاد أجن > ، لم تستطع أن ترفع عينيها للواقف أمامها خوفا من أن تغلبها مشاعرها وتعانقه فقد اشتاقت لأبيها كثيرا ، لكن سرعان ما اشتعلت فكرة في رأسها ونهضت من الكرسي مسرعة واقتربت من أخيها الذي كان ينتظرها وقالت له :< اذهب يا أخي للمدرسة وعند العودة سأخبرك برأيي فلقد تأخرت كثيرا ، هيا أسرع > ، لم تكن له حيلة غير تنفيذ أوامرها في حين هي عقدت العزم وتبعت خطوات شبيه أبيها متجاهلة الجامعة تماما .
    وقفت بمجرد أن وقف هو فهما منذ حوالي النصف ساعة يمشيان لكنه استدار وقال بصوت مسموع :< أتمتلكين كل هذا الفراغ لتلحقي بي طوال هذه المدة > ، بقيت صامتة تتأمله بدهشة فقد مر ثمانية سنوات ولم تسمع صوت أبيها ، لكنه قاطع شرودها وقال :< أ ستبقين تتأملينني كفتاة أدغال لم يسبق لها أن رأت بشريا من قبل > ، أضحكها كلامه لكنها قالت :< أريد منك معروفا يا سيدي لو قبلت ؟؟ > ، رد بجفاء وقسوة :< لا أقبل > وهم منصرفا ، ركضت حتى وصلته ووقفت أمامه وترجته :< أرجوك سيدي لن آخذ من وقتك إلا بضع دقائق > ، تنهد بيأس ورد بقلة حيلة :< حسنا أسرعي فلا وقت لدي لأضيعه > ، نظرت إليه بارتباك :< سيدي أيمكننا أن نجلس فلقد استغرقت وقتا طويلا وأنا ألحقك ولقد تعبت ... > قاطع كلامها حين جلس عاقدا ساعديه بضجر وقال :< عشر دقائق لا غير > ، نظرت إليه واستهلت حديثها :< سيدي اسمي هو خلود وأعيش في شقة متواضعة مع أخي الصغير وما أريد أن أخبرك به هو أن ... > أوقفها بملل :< أوه اختصري يا فتاة فلست مستعدا لسماع سيرتك الذاتية > انزعجت بشدة من أسلوبه الفظ لكنها مجبرة على الاكمال :< أخي يعاني من مرض التخلف العقلي فهو بالضرورة أصغر من سنه وعقله لا يستوعب الكثير ولقد عان بشدة في الميتم الذي عاش فيه فأنا وهو عشنا في الميتم قبل أن نمتلك الشقة التي نعيش فيها ولقد اكتشف الطبيب النفسي مرضه متأخرا بالإضافة ... انتظر سيدي هل أنت مصاب بداء السكري ؟؟> نظر اليها وقال :< أجل ولما السؤال ؟؟ > ، تنهدت وأجابت :< هو أيضا يعاني من داء السكري > ، < أ معقول داء السكري مرض وراثي ، لا لا إنها مجرد صدفة > أقنعت نفسها بان استنتاجاتها محض صدفة لا غير لكن الرجل قاطع استنتاجاتها قائلا :< أعانك الله وأشفى أخاك ، وما المطلوب مني ؟؟ > نظرت إليه بارتباك لكنه نظر إليها معلقا :< لا أمتلك نقودا لمساعدتك ..> ، تنهدت وردت :< لا أريد منك نقودا يا سيدي بل أريد منك أن تزور أخي على أنك أبوه وتقول له بأنك مشغول جدا ولا يمكنك العيش معه ليقتنع > ، استغرب قائلا :< ليقتنع بماذا ؟؟ > اجابته :< أخي يراك عدة مرات ولأنك كما قلت شبيه أبي يظنك أباه وما زلت على قيد الحياة ويبكي دائما لأنك لا تهتم به كباقي الأطفال > ، نظر إليها باشمئزاز وقال :< أتقصدين أن أنتحل هوية أبيكم ، أتستهزئين بي يا فتاة ؟؟ > ، نظرت إليها برجاء:< لا لا أقصد هذا يا سيدي هو فقط عمل انساني من أجل طفل يتيم ومريض > ، نظر اليها بحدة وقال :< لست سفير النوايا الحسنة ولا وقت لي لأضيعه على أمثالك ، أقنعي أخاك بنفسك ولا تزعجيني مرة أخرى > ، هم مغادرا بمشاعر متصلبة ، لكنها استوقفته حين قالت :< أ تدري يا سيدي أنك لا تشبه أبي بتاتا > ، استهزأ بها قائلا :< يا لسعادتي بسماعي هذا الكلام > ، نظرت إليه بحدة وقالت :< أبي ليس مثلك أبي شخص طيب لديه قلب أبيض لم يؤدي شخصا في حياته ولطالما كان قدوة لمن أراد أن يقتدي > ، نظر إليها بحدة وقال :< أ أعتبر هذه اهانة > ، ضحكت وقالت :< افهمها كما تشاء لكن اعلم أنك مهما شابهت أبي خارجيا فلن تمتلك جوهره مهما فعلت > ، حملت حقيبتها وهمت مغادرة في حين قال هو بعنف :< تبا لك ولأبيك هذا ، أغربي عن وجهي حالا > ، هرولت مسرعة في حين جلس هو على نفس الكرسي يمسك رأسه بيديه فلطالما نهاه الطبيب عن الصراخ والانفعال كي لا يرتفع ضغطه لكن يبدو أن تلك الفتاة أثارت جنونه ، لكن سرعان ما نظر إليها مبتسما وهمس :< آسف لكن يجب ان تبتعدي انت واخيك عني ، فهذا افضل لكليكما > ، تأملها وهي تركض باكية واردف :< فعلا أنا لا أشبه أباك أبدا ، فهو أفضل مني بمئات المرات وانا مجرد شبيه مختلف ...>


    يتبع

  5. #4

    ابتسم واقترب من الفتى الصغير وقال له :< كيف حالك يا بني ؟؟ > ، استدار له أشرف وسرعان ما عانقه وقال :< أبي ، كنت أعرف بأنك أبي > ، ضحك وقال :< كيف حالك يا أشرف ؟؟ > رد بفرح :< بخير .. واختي بخير ، كلنا بخير أليس كذلك > ، رد عليه شبيه أبيه :< اسمع أشرف اريدك أن تصير رجلا قويا لتحمي أختك وأريدك أن لا تبكي بعد الآن ، أفهمتني ؟؟ > ، اجاب بصوت مرح :< اجل يا أبي > ، وضع يديه على كتفي أشرف وقال :< أما أنا فسأسافر وسأتأخر في العودة لذا انتظرني ، اتفقنا > ، عانق شبيه أبيه وردد :< اتفقنا يا أبي > ، حمله وقبل وجنته ثم وضع قي يده لعبة بلاستيكية وودعه وذهب .
    ....
    امسكت اللعبة البلاستيكية وهددته قائلة :< من أعطاك هذه ؟؟> رد عليها بخوف :< إنه أبي هو من فعل ذلك صدقيني أرجوك > ، تنهدت وقالت :< أنت كاذب > ، صرخ في وجهها :< لست كاذبا ، انظري ماذا سقط من جيبه >
    امسكت الورقة الخضراء وقالت :< انها بطاقته المدنية > ، قرأت معلوماته :< الاسم تامر ، اللقب : المصباح >
    إنه يحمل نفس لقبي أمعقول أن يكون أحد أفراد العائلة ؟؟ ، في حين قرأت الباقي ( العلامات الخصوصية : شامة تحت الاذن تميزه عن أخيه التوأم ) ، وقعت الورقة من يدها بعد ان استنتجت أنه عمها تامر توأم ابيها عامر والذي لم يسبق لها أن رأته وهذه أول مرة تعرف فيها بوجوده من الأصل ، فأمسكت يد اخيها وسالته :< أ تعرف أين يسكن ؟؟ > ، قال :< بلى > فذهبا معا إلى بيته وبمجرد ان حاولت ان تطرق خلود الباب حتى وجدته مفتوح ومن خلفه قد علقت رسالة ، فقرأتها بارتجاف والتي كانت تقول :
    << أدري بأنكما ستكتشفان الأمر لا محالة وستعرفان اليوم أو غذا أنني عمكما ، لكن اعلما أن بعدكما عني أفضل لكلينا على كل حال ، فنحن رغم كوننا عائلة إلا أننا لا نتشابه بل نحن مختلفون ، فلطالما قال لي ابي أي جدكما أنني الشبيه المختلف ، فأنا أشبه أباكما شكليا لكن مضموننا لا قاسم مشترك بيننا ، وقد كان جدكما يفضل اباكما علي تفضيلا مبالغا فيه حتى ظننت لفترة انه يكرهني بالإضافة الى أنني أعتذر من طريقة الفظة يومها لكنني لم أردك أن تحبيني كباقي الأعمام ولم ارد لأخيك أن يتعلق بي فأنا شخص سيء سرقت أموال أبيك بعد ان تملكني الجشع والطمع والغيرة والحقد على ما كنت القاه من جدكما من معاملة لينتهي أبوك في حادث السيارة مع أمك ، اعذريني فانا لا استحق أن اشبه أباك فهو أطيب وأشرف مني بمئات المرات ، قبل أن أنسى لقد وضعت في حسابك المبلغ الكامل الذي سرقته من أبيك والآن اتركيني اعيش ما بقي من حياتي بجانب قبر أخي لعله يسامحني >>
    ختم الرسالة بتوقيعه وكتب في الأخير : المرسل : شبيه مختلف ...

    وقبل أن يغادر مر على قبر أخيه ورشه بالماء و جلس بجانبه وقال :< أخي عامر لقد التقيت اليوم بطفليك الجميلين ، وهل تدري هذه أول مرة أراهما فيها بسبب الانقطاع الذي كنت منعزلا به عن العائلة ، ولقد حزنت حين لم يتعرفا علي لكن هذا هو قدري فانا الشبيه المختلف على كل حال ، لكن اعدك انني سأرعاهما كما كنت ترعاهما وسأحميهما كما كنت تحميني حين يتعرض لي أصدقائي بالضرب وسأحبهما كما كنت تحبني وتدعوني بحبيبي تامر وكنت أدعوك بعامر الشقي لكن دون ان يحسا بوجودي حتى ، فلعل هذا يشفع لي عندك فتسامحني فمازلت احس انني المسؤول عن حادثك بعد ان تشاجرنا وذهبت غاضبا مني ، فيا أخي سامحني ، واغفر طيشي وغروري ، وامنحني فرصة ثانية ، امنح شبيها مختلفا فرصة ليشبهك ، واسمح لي ان احل محلك لما تبقى لي من حياة يا اخي ...>
    خانته العبارات وجف حلقه واحس بالعجز لكنه سرعان ما وقف وقرا الفاتحة على قبر اخيه وهم مغادرا وهو يضحك بجنون وحزن ويقول :< شبيه مختلف مر من هنا >

    تمت والحمد لله ، آرائكم 031




  6. #5
    أتمنى أنو هذه اأقصوصة أعجبتكم من قلبي ولا تبخلوا علي بآرائكم وانتقاداتكم 031
    والآن المجال مفتوح لكم smile

  7. #6
    صدمةةةةةةةةةةةةةةة ماشاءالله تبارك الله بكي يا صغيرتي ما ان قرات السطر
    الاول و لمنفسي كملته قصة مؤثرة جداااااا جدااا حقا لا استطيع الوصف
    لقد اعجبني جداا لا ادري حقا كيف اعبر عن شعوري الذي شعرت به
    انتي يجب ان تكوني كتبة عالمية و ان لم تصيري يوما ما فانتي كاتبة عالمية بالنسبة لي
    ان شاءالله اقرأ اكثر من ذلك اشكركي جدا لعدم حرماني من قصتكي الجميلةe418e418
    attachment

    لا تسعى وراء شيء مقابل اطالة حياة من المعاناة

  8. #7
    قصة رائعة كما تبدو
    حجز^^


    attachment

    { لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }




  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة R T مشاهدة المشاركة
    صدمةةةةةةةةةةةةةةة ماشاءالله تبارك الله بكي يا صغيرتي ما ان قرات السطر
    الاول و لمنفسي كملته قصة مؤثرة جداااااا جدااا حقا لا استطيع الوصف
    لقد اعجبني جداا لا ادري حقا كيف اعبر عن شعوري الذي شعرت به
    انتي يجب ان تكوني كتبة عالمية و ان لم تصيري يوما ما فانتي كاتبة عالمية بالنسبة لي
    ان شاءالله اقرأ اكثر من ذلك اشكركي جدا لعدم حرماني من قصتكي الجميلةe418e418
    تسلميلي حنونتي خجلتيني 003
    حقا ، حمد لله أنها عجبتك يا قطتي 031 ، وأنا سعيدة جدا بكلامك ربي يحفظك لاهلك يا رب 036
    ههههههه شو عالمية بس ان شاء الله ربي يسمع منك gooood
    العفو ولو هذا واجبي بالاضافة أنا اللي أتشرف بوجودك في قصتي
    لقد سعدت بمرورك الحلو smile
    في أمان الله

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~پورنيما~ مشاهدة المشاركة
    قصة رائعة كما تبدو
    حجز^^
    اجل biggrin ، بس انت اقرئيها واكتشفي وعساها تعجبك ان شاء الله
    في انتظارك smile

  11. #10
    القصه جميله جداً

    اكثر جزئيه تأثر على القراء هي حوار العم وجلده لذاته

    فعلاً ابدعت في تلك الجزئيه دون تقليل من باقي القصه التي
    استمتعت بقرائتها

    اشكرك و اتمنى لك التوفيق دائماً

    واتمنى ان اقرأ المزيد من كتاباتك ^^

    دمتِ في حفظ الرحمن ^^
    attachment

  12. #11

  13. #12
    ...



    السلام عليكم

    قريتها كلها ما شا الله تبارك الرحمن
    جميلة و صراحة ما عندي تعليق اكثر ، فيها من عواطف و مشاعر مع انها قصيرة الا انها جميلة ما شا الله
    بدعتي بالكتابة ،، لا توقفين

    و تطورت عن الالفاط و الاوصاف اللي كمت تستخدمينها بالقصة السابقة
    اصبح الوصف اكثر دقة و افضل للوصف ، تعطي صورة واضحة


    بس لو تبدلين كلمة وحده ،، فاول القصة كاتبه كلمه - ثرثارين - قصدك عالناس ، كان الافضل لو تكتبين لفظ غيره
    بس هذا التعليق اللي عندي biggrin

    تجنن عجبتني ما شاء الله e106
    ________________________
    سبحان الله و بحمده ، لا إله إلا الله
    استغفر الله و أتوب إليه

    for the sake of the old days …
    ________

  14. #13
    ماشاء الله قصة رائعة حبيبتي
    بجد .....الفكرة تجنن e417
    يبدو ان مكسات مخبأ للعديد من الفنانين em_1f635
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عندي طلب صغيير ارجو دعوتي لكتاباتك التي تنشرينها^^
    رحلت أيها العزيز...
    رحمك الله وجعل الجنة مثواك يا أبي

  15. #14


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكونِ بألف خير ^^

    قصة جميلة ومؤثرة cry
    يريد أشرف أن يكون مع والده
    لمحه موجوداً وشعر بأنه والده
    لتوبخه أخته بأنه محض غريب
    شبيه من الأربعين
    لكن يظهر لاحقاً بأنه عمهما
    بل توأم والدهما
    وهذا يفسر الشبه الكبير
    لكنه لم يكن شبيهاً في شخصيته ==

    ظننت أشرف في البداية
    يرى أوهاماً.. لكنني ظلمتهcry

    والمسكينة خلود
    مسؤولة عن نفسها وأخيها
    جيد أن عمهما أعطاهما المال
    ولو أن العيش معهما سيكون أفضل

    لكنه قال بأنه سيحميها ويحبهما
    لا يستطيع فعل ذلك وهو بعيدٌ عنهما !!

    شكراً على القصة الجميلة
    في أمان الله ورعايته وحفظه
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  16. #15

  17. #16
    e132
    أمّـا عَلِمـتَ كيــفَ خَبُـتَ الضِياء؟
    وَوَهـنَ النبــضُ بعدَ
    الرَحيــل..




  18. #17
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018
    e132
    e030
    اللهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عنَّا

  19. #18
    e132

    السلام عليكم
    كيف حالك ؟ ان شاء الله بخير
    حزينة هي هذه الأقصوصة أصابتني بالاكتآب لمدة
    ولكن استمتعت بالقراءة حقا فشكرا لك
    اخر تعديل كان بواسطة » Rose Black في يوم » 07-09-2017 عند الساعة » 21:10

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter