ومر بخاطري ان اكتب عن امي ،لكن وبذكرها تاه القلم
امي التي امضت سنين عمرها بين مر العذاب ووقع الالم
امي التي تتوقد الشمس من نور وجهها وتتوهج من بين الظلم
امي التي يتنفس الصبح حين صحوها وينام الليل وهي لم تنم
حبيبتي اغفو على حجرها وقد افنى ذاك الحجر السقم
امي التى من سحر يدها تخلق الروائع من العدم
امي التي ....امي التي
مهمابالغت في وصفها لايكفي الوصف امام حجم الكرم
امي انا تغتال القلوب شوقا وعشقا وتغرس باسم الحب الف سهم
امي التي ابحرت في هواها ابحار القوارب في اعماق يم
كبرت اليوم وابتعدت عنها فادركت انه الجرح الوحيد الذي لايلتئم



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات