الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 50 من 50
  1. #41

    الفصل : الخامس

    الفصل الخامس : شكوك ما قبل الحفل ,والقاتل الحقيقي؟!



    وفي ظهر اليوم التالي بالتحديد في إحدى شركات التسجيل التي كانت تتبع شركات ماناتي , كانت نوريكو تقوم بتسجيل أحد أغنياتها كما جرت العادة , وما إن انتهت حتى سمعت صوتا عبر السماعات الضخمة التي ترتديها فنظرت عبر ذلك الزجاج حيث قال مدير أعمالها : أحسنت آنسة نوريكو .. هذه أفضل تجربة, استعدي لأداء الأغنية القادمة بعد ساعة
    خرجت وجلست على أحد الكراسي وبدأت بتفقد هاتفها الخلوي , ولكنها لم تجد أي رسالة أو مكالمة منه مما غير ملامح وجهها للحزن , ضغطت على أزرار الهاتف ثم وضعته على أذنها لتتصل به ولكن كما توقعت فقد تم نقلها لخدمة البريد الصوتي , ترددت قبل الحديث قليلا : مـ مرحبا لوميير .. أعلم أنك لا تريد الحديث معي بسبب ما حدث آخر مرة رأيتك بها ولكن .. أنا حقا آسفة لذا أرجوك حدثني , لن أقوم بأذية تلك الفتاة لذا لا تغضب رجاء , سأتصل مجددا عندما أنتهي من العمل
    أغلقت الهاتف وقد سيطر عليها حالة من اليأس , حدثت نفسها : .. كل ذلك بسبب البشر .. أولا ليزا ثم تلك المزيفة ! ألا تدرك لوميير أنه لا يمكن أن تتواجد بين الفريسة ومفترسها أي نوع من العلاقات ؟
    تنهدت عند تذكرها لملامح إليزابيث التي غزت عقلها تماما مثله , هي تعلم أنها ميته ولكن شبحها مازال يرافقها : أهو احساسي بالذنب ؟ ندم ؟ أم مجرد اشتياق لوجودها .. ؟
    ضحكت بسخرية من نفسها : هذا مستحيل .. أنا أكثر من كان يكرهها ! فهي من جعل لوميير ينسى وجودي , أكرهها لدرجة أنني خدعتها حتى ظنتني أقرب الأصدقاء لها .. أكرهها لدرجة أنني ...
    ضغطت على يدها في غيظ وقالت : كلا , مارك كان سبب موتها وليس أنا .. ليس لي أي علاقة بما حدث تلك الليلة
    ظهرت صورتها أمامها مرة أخرى وأخرى لتؤكد لها أن لوميير ليس الوحيد الذي تأثر بوجودها : .. تبا , فلتختفي !


    وفي منتصف الليل حيث كانت النجوم تتلألأ في صفحة السماء الفحمية تخالطها بعض السحب مخفية القمر خلفها , دخل مارك إلى مكتب والده الفخم وانحنى برسمية وانتظر ما سيقوله والده : لابد أنك تعلم أنني لن أعط هذه المهمة لغيرك , لقد بعث (آر) برسالة تحدٍ أخرى لفرع كندا , لذا أريد منك القضاء على تلك الحشرة قبل أن يسبب لنا متاعب أكثر
    تنهد والده ليهدأ من غضبه ثم قال : فلتذهب نهار حفل هذا الأسبوع !
    انحنى مارك مرة أخرى وقال : أمرك ألكسندر ماناتي , ولكن (آر) هذا .. تقصد به المتسلل ؟
    أجابه : هذا هو الرمز الذي يتركه بعد الاقتحام
    اتجه مارك نحو الباب ثم التفت لوالده وهو يفتحه : يجب أن تعيد التفكير في وريثك يا والدي , لوميير لن يتعافى أبدا من حبه للبشر .. فهو يشبهها !
    خرج مارك وأغلق الباب وراءه , فحدث الوالد نفسه بسخرية : إنه يشبهها حقا .. !


    وفي تلك الغرفة المظلمة حيث تجمع عدد كبير من الرجال والنساء , يتوسطهم ذلك الرجل الأربعيني ذو الجسد الضخم المفتول العضلات الذي قال : وأخيرا سمحت لنا الفرصة بالهجوم مجددا على عائلة ماناتي اللعينة , هذه المرة لنقض على أكبر عدد ممكن من حراسهم وأفرادهم .. وجودهم خطيئة يجب إصلاحها , لا أحد آخر قادر على حماية البشر من شرهم غيرنا .. بصفتنا الصيادين سنقضي عليهم ! سنمحو وجودهم وسنعيد للبشر مكانتهم كأسياد هذا العالم .... الخميس من هذا الأسبوع سوف يقام حفل كبير وستكون الحراسة أضعف من العادة , كما أن ماناتي مارك سوف يكون خارج البلاد يتصدى لذلك المتسلل , حقا لقد قدم المتسلل خدمات كثيرة لنا دون أن يعلم , الآن لا أحد بذلك القصر سيستطيع إيقافنا فألكسندر لن يشارك مادام ولده ليس هناك , وإن حاول فعل شيء فاتركوا هذا العجوز لي فبيننا دين كبير !


    كان صباح يوم الأربعاء قد بدأ بتساقط الأمطار الغزيرة , وكانت جانا ترتشف قهوتها على إحدى الطاولات في المقهى كما جرت عادتها كل صباح وهي تتصفح كتابها الذي لم تنهي قرائته حتى بسبب تسامرها مع هيرو , وسرعان ما لاحظت دخول لوميير للمقهى متجها نحوها وكأنه يعرف من البداية أنها هناك أو ربما هو متأكد من كونها هناك تجلس على نفس الطاولة , ما إن اقترب حتى وقفت وحيته تحية الصباح فأجابها ثم قال : آسف لما حدث أمس .. مارك يتصرف كالوغد لذا لا تهتمي لما يقول
    أجابته بتوتر : لا .. بل علي أنا الإعتذار , يبدو أنني كنت سببا في شجاركما , ربما قلت شيئا غريبا أو ..
    قاطعها : لا لست السبب على الإطلاق , فعلاقتي بمارك دائما ما كانت متوترة على أيه حال , ولكن هو لم يقل لك شيئا غريبا أو وقحا صحيح؟
    أجابته : لا لم يقل شيئا , لا تقلق
    قاطعهما دخول مارك مع نوريكو للمقهى يتحادثان , ولكن ما إن رأى مارك جانا حتى اتجه ناحيتها وخلفه نوريكو : مرحبا بالجميلة جانا كيف حالك ؟
    أجابته ببعض القلق مما قد يحدث بينه وبين لوميير هذه المرة : مرحبا سيد مارك , أنا بخير شكرا لك , ولكن هل أنت بخير ؟
    ابتسم بتلك الابتسامة التي ما عادت تؤثر في جانا : أوه أتعنين ما حدث بالأمس ؟ حقا لقد تماديت وأدخلتك في صراع بيني وهذا الأحمق أعتذر منك
    كتم لوميير غضبه من تهكم أخيه عليه ومن محاولة مارك التلاعب بجانا أيضا , وكانت نوريكو الواقفة بجانب مارك لا تستطيع النظر للوميير وربما تكون أول مرة لا تشارك الحديث على الأقل أمام جانا : آنسة نوريكو لم يكن تعارفنا لائقا , اسمي ميوري جانا وقد تشرفت بلقائك !
    اتجهت عينا نوريكو لمارك ثم إليها وقالت وهي تحاول كتم غضبها : ألم أقل لك مسبقا ..
    تنهد لوميير وقال : لقد عرفت بنفسها مرتين أمامك , ومن قلة الذوق ألا تعرفي نفسك أيضا
    نظرت له ثم قالت ببعض التردد : اسمي ماناتي نوريكو وأنا ابنه عم لوميير وخطيبته
    قالت بدهشة : آه صحيح لقد أخبرني لوميير بهذا , مبارك لكما
    فقالت نوريكو : ربما لا تعلمين ولكن خطبتنا ليست حديثة العهد
    زادت دهشة جانا وقالت بسعادة : هذا رائع ! لابد أن بينكما قصة حب طويلة
    جذبت أصواتهم انتباه من حولهم وخاصة أن عائلة ماناتي لا تختلط بالآخرين كثيرا , ومن بينهم تقدم ذلك الفتى ذو الشعر الطويل ذو الألوان الصاخبة تماما كملابسه الذي قال بعدما رآها بينهم باستغراب : جانا !
    التفتت جانا باتجاه الصوت الذي بدا لها مألوفا , ولكن ما إن تعرفت عليه حتى تجمدت في مكانها , فقال ذلك الشاب وقد رسمت الابتسامة على وجهه : إنها أنت حقا ! كيف حالك جانا ؟ لقد اشتقت إليك !
    تراجعت للخلف خطوة وقد عقدت حاجبيها في ضيق , فاقترب منها أكثر ولم تزل علامات السعادة عليه وكاد أن يضمها إليه إلا أنها صفعته : ماذا تريد ؟ لماذا عدت ؟
    ارتسم على وجهه الدهشة ولم يقل شيئا , فقالت بنبرة غاضبة : لا يحق لك العودة مجددا بعد ما فعلت
    اختفت الابتسامة من على وجهه وقال : جانا أنا .. لقد ..
    ضغطت على يدها وقالت بحزم : لا أريد أن أراك بعد الآن , ألم تقل بأنك لا تريد مرافقة أشخاص بلا موهبة ؟
    كبحت دموعها التي تجمعت بعيناها والتفتت للوميير والآخرين قائلة : اعذروني سأستأذن !
    أخذت حقيبتها وحركت قدمها متجاهلة نظرات ذلك الشاب الذي كان مصدوما من ردة فعلها , تبعها همسات بعض الفتيات اللاتي كن منتبهات للأحداث : أليس هذا الشاب هو دانجيرو دانو عازف البيانو الذي اشتهر اسمه مؤخرا .. ما الذي يفعله هنا ؟
    وضع دانو يده على خده مكان صفعتها وهو يقلب كلماتها في رأسه , ثم سمع صوت ذلك لوميير الساخر : هل حقا قلت أنها بدون موهبة ؟ هذا يجعلني أتسائل إذا كنت ذا موهبة فعلا!
    إلتفت دانو عنه متجاهلا له ليخرج من المقهى ..


    وفي إحدى غرف قصر ماناتي خرج الشاب العشريني ذو الشعر الداكن من دورة المياه واضعا المنشفة على رقبته وهو لا يرتدي إلا بنطاله الأسود , انتبه لذلك الباب المفتوح فقال بابتسامة : يمكنك الدخول متى أردت , سبق وأخبرتك ذلك ريكا !
    ابتسمت ثم أردت بعض خصلاتها الذهبية خلف أذنها في خجل وهي تدخل الغرفة : ولكن لا يمكنني دخول غرفة رجل أعزب يا ريو
    أزال المنشفة عنه ثم تنهد ورد بسخرية : تقولين هذا ولكنك كثيرا ما تدخلين غرفة السيد مارك وهو موجود ..
    صمتت قليلا ثم قالت محاولة تغيير الموضوع : .. على أية حال سمعت أنك طلبت إجازة لذا أتيت لأسألك عن السبب
    اتجه نحو سريره وأمسك بقميصه الأبيض وبدأ بارتدائه وهو يقول : تعلمين بالسبب مسبقا
    ظهرت علامات القلق وهي تقول : لا تقل أنها مهمة أخرى !
    ابتسم وهو يغلق أزراره : ليست خطرة لذا ..
    قاطعته ببعض الغضب : كاذب .. أنت لا تذهب إلا للمهمات الخطرة التي تعود بعدها بجروح خطيرة تمنعك من العمل لفترة
    لم يقل شيئا فهي تعلم أنه لا يتم اختياره إلا لذلك النوع من المهام , تابعت : مع أنه يمكنك أن ترفض تلك المهمات ولكنك دوما تعرض نفسك للخطر من أجل السيد ألكسندر
    فقال محاولا كبح ضيقه : وهذا لا يختلف كثيرا عنك ! ألا تعرضين نفسك للخطر بتسليم نفسك له ؟
    اتسعت عينها واحمر وجهها ثم تلفتت حولها لتتأكد أن أحدا لم يكن قريبا منهم : أخفض صوتك يا ريو ! تعلم أن فعلا كهذا يعد انتهاكا لقوانين القصر
    فقال لها بسخرية : وكأننا لا نعلم بالأمر , رائحتك أصبحت مألوفة في القصر أكثر مما تعتقدين
    احمر وجهها أكثر وقالت بغضب : بالطبع هذا خاطئ , فلو علموا بالأمر كانوا سيمنعون وجودي بالقصر
    فرد عليها بنفاذ صبر : لا أحد يستطيع مخالفة السيد مارك , وما دام يشتهي دمائك إذا لا نستطيع فعل شيء , هو ولي العهد وطلباته مجابة , أي أن تلك القوانين لا تنطبق عليه!
    ظهرت علامات الدهشة على وجهها ولم تنطق بكلمة فقال محاولا تغيير الموضوع : هذه المرة مهمتي هي القضاء على عضو في الكونجرس الأمريكي وهم يعلمون بأمر قدومي , كما أن الحرس من الصيادين
    وقبل أن تقول شيئا : إنها مهمة خطرة للغاية , إذا أردت مني عدم الذهاب فسأفعل .. ولكن على شرط أن تتوقفي عن الذهاب إليه
    أشاحت بناظرها عنه وضغطت على يدها , تنهد ريو ثم حمل حقيبته السوداء وهو يتجه نحو باب الغرفة : إذن .. سأعود بعد يومين !



  2. ...

  3. #42
    وفي نهاية النهار كانت ميا وجانا متجهتان لخارج الجامعة بعد أن اتفقتا على الذهاب لمركز التسوق لشراء فستان سهرة مناسب لجانا , وما إن وصلتا للبوابة حتى وجدتا أمامها لوميير الذي كان على ما يبدو منتظرا إياها : آنسة جانا .. هل لي بدقيقة ؟
    نظرت ميا إليه في شك ثم حركت قدميها مبتعدة وتقول : سأسبقك جانا !
    ولكنها في الواقع ابتعدت عدة خطوات فحسب محاولة التنصت على محادثتهما : آنسة جانا , هل أنت بخير ؟ أعني ما حدث صباح اليوم في المقهى ؟
    أجابته بارتباك : أوه أعتذر عن صراخي اليوم .. إنه آخر شخص أود أن أراه
    فقال بتساؤل : إذا كان يضايقك ..
    قاطعته : كلا إنه أشبه ببرغوث صغير , لا تقلق
    ارتسمت على محياه ابتسامة مختلفة عن العادة وكان صوته قد بدا عليه بعض الحياء : إن لم أقلق عليك فعلى من سأفعل ؟
    اتسعت عينا جانا للحظة ولم تستطع الرد , قطع لحظة التوتر صوت ميا : جانا .. ألن نذهب ؟ سنتأخر !
    انحنت وقالت : عليّ الذهاب , أراك لاحقا !
    اسرعت الخطا اتجاه ميا وهي في حالة دهشة مما قاله أما عن لوميير فقال لنفسه بعتاب : ما الذي قلته ؟ يا لي من أحمق .. ربما تشبهينها و تمتلكين صوتها ولكن لا يجب أن أتعلق بك بسبب هذا , وتلك الأغنية هي كنزنا لا أحد يعلم بأمرها غيري .. إذن كيف ؟ كلها تبدو كحلقة مغلقة و لا يمكنني إقناع نفسي غير هذا , جانا .. أنت في الحقيقة إليزابيث صحيح ؟ كلا لا مجال للشك , أنت إليزابيث


    ركبت ميا وجانا القطار لتتجها نحو المنطقة التجارية في المدينة , وحيث كانتا جالستين قالت ميا بخبث : ماذا كان يريد منك ماناتي لوميير ؟ تبدوان حقا مقربان
    أجابتها : لا شيء محدد , كما أننا لسنا بهذا القرب , إننا فقط زملاء في أكثر من صف
    تنهدت ميا بارتياح فتعجبت جانا , رفعت ميا ابهامها وقالت بتوضيح : ألا تعملين أن آل ماناتي من المحظورات ؟ لابد أنك رأيتهم من قبل ماناتي لوميير في السنة الثانية , وماناتي جيران الوسيم في السنة الرابعة , وماناتي نوريكو خطيبة لوميير والمغنية المشهورة في السنة الثانية , بالإضافة ماناتي جاكن وميرا التوأم المثير للانتباه ذو الشخصيات المتناقضة , وبالطبع العقرب ماناتي مارك في السنة الـ .. لا أعلم من المفترض أنه تخرج بالفعل ولكنه مازال يأتي للجامعة .. وغيرهم الكثير في جامعتنا
    ضحكت بسخرية : وكأن جامعتنا محتلة من قبل آل ماناتي الوسيمين , ولا يجب على ايه فتاة الاقتراب منهم فهذا هو القانون بين الفتيات , والا ستقوم حرب بين الفتيات ولن تكون بالحرب الباردة
    قالت جانا بتفكير : معك حق , أشعر وكأن الكل في هذه المدينة يعرفون الكثير عنهم .. أو ربما هناك شخص من بينهم يهمك أمره
    ابتسمت ميا : تلك العائلة فقط محط للشك , هناك الكثير من الإشاعات حولها , مثلا أنهم يمولون عصابات المافيا , وهناك شائعة تقول أنك إذا اقتربت منهم فسيحدث شيء سيء لك !
    ضحكت جانا وقالت بسخرية : لا تستمعي لتلك التراهات ميا , فهم ليسوا بهذا السوء ..
    أعادت النظر في كلامها : .. حسنا عدا الآنسة نوريكو , فهي تشعر بالضيق بشدة عندما أحادث السيد لوميير , ولكنها غير مؤذية
    نظرت لها ميا بجدية وقالت : إنها ليست تراهات ! من الأفضل لك الإبتعاد عن تلك العائلة وتجنبها قدر المستطاع فمعرفتهم لا تجلب سوى المصائب
    تنهدت جانا غير متفهمة ما تقوله ميا بينما توقف القطار عند وجهتهما فنزلتا منه , ثم اتجهت الفتاتان إلى متاجر فساتين السهرة , وبدأت جانا في اختيار ثوبها .. لم يمر وقت طويل حتى أنهتا التسوق , وفي طريق عودتهما سألت ميا بفضول : ولكن ما نوع ذلك الحفل الذي ستحضرينه ؟
    أجابت جانا بتردد : .. إنه عيد مولد السيد جاكن
    أمسكت ميا بحقيبة الشراء وقالت : لنعيد الثوب إذن
    سحبت جانا حقيبة الشراء وهي تقول : توقفي ميا . فقد دعاني للحفل بنفسه
    تنهدت ميا : هل كنت تستمعين لي حتى ؟ أخبرتك أنه سيحل بك سوء إذا ما اقتربت منهم , إنهم خطيرون!
    قضبت جانا حاجبيها وقالت : إنهم ليسوا سيئين , أنا أعلم هذا جيدا , فالسيد لوميير مثلا مراعٍ لمشاعر الآخرين ويهتم بهم , كما أن ميرا صديقتي !
    اغتاظت ميا من كلمات جانا وانتابها الغضب : تلك العائلة القذرة ليست سوى مجموعة وحوش بأقنعة جميلة .. إنهم يريدون استدراجك إليهم
    لاحظت ميا أنها بصوتها العالي استرعت انتباه المارين فصمتت قليلا , بينما كانت جانا مذهولة من غضبها الغير مبرر , فأخذت ميا نفسا عميقا ثم وضعت يديها على كتف جانا و قالت بجدية : جانا , أرجوك لا تذهبي لتلك الحفلة , اعتذري عنها هذه المرة فقط
    قالت جانا : ولكن ...
    ولكن نظرات ميا التي كانت تنظر نحوها بقلق جعلتها تتنهد باستسلام : حسنا لن أذهب لتلك الحفلة
    ظهرت السعادة على ميا بينما حادثت جانا نفسها " آسفة ميا لكذبي عليك , هذا ليس فقط من أجل السيد جاكن وميرا بل لأجل هيرو فهو متحمس للذهاب للقصر .. وأنا أيضا كذلك "


    ارتمت تلك الفتاة على سريرها تفكر في صديقتها ميا : " لا أفهم لما تتغير ميا كلما ذكر إسم ماناتي , هل لها علاقة سيئة مع أحد أفرادها؟ تدعوهم بالوحوش ؟ هذا مبالغ به ! ولكنها كانت تحاول منعي بإستماتة عن الذهاب , أتسائل لماذا ؟ إنني لا أريد الكذب عليها ولكن جدالي معها حول تلك النقطة لن يوصلني إلى شيء , سأعتذر لها يوم الأحد "


    في ذلك المساء حيث كان لوميير جالسا على مكتبه بغرفته مستغرقا في أفكاره , أخيرا قطع ذلك الصمت بتنهيده طويلة ثم فتح أحد الكتب التي أمامه , في الحقيقة لم يكن كتابا بل مذكراته الشخصية , فتح صفحة فارغة ثم كتب بها : " لا أستطيع كبح نفسي أو مشاعري أكثر , كلما رأيتها لا أرى إلا إليزابيث , كلما سمعت صوتها , حركاتها ضحكاتها رقة مشاعرها وقوة عواطفها .. لا أعلم لما تحدثني وكأنها لا تعلم من أكون , هل تحاول التهرب مني أو أنها قد فقدت ذاكرتها ؟من الممكن أن تكون ليزا حيه فقد ذكر مارك أنه كان يحاول تحويلها لمصاصة دماء ربما أتم الأمر بالفعل ولكنه رفض إخباري , على أية حال سأخبرها بأنني أظنها إليزابيث , بل إنني متأكد , إن كانت تتهرب مني فسأمنعها من الهرب , ولكن إن كانت قد نست بالفعل من هي فهذا سيساعدها على التذكر
    آه إليزابيث كم طال اللقاء و كم أشعر بالحنين إليك ! سنعود كما كنا ولن يفرق أحد جمعنا مرة أخرى , هذه المرة سأحميك ولن يصيبك مكروه
    " .


    رأيته يخرج مسرعا إلى الشرفة بعد استئذانه تلك الجموع الكبيرة المجتمعة للإحتفال باقتراب زواجه , تلك الجموع المنافقة مثلي تماما الغير سعيدة بقراره الأناني بالزواج من بشرية , فحتى لو حولها لجنسنا فستبقى ملوثة بمرتبة الخدم لا أكثر , متأكدة أنه يعلم بهذا فهو ليس غبيا لهذه الدرجة , حركت قدمي خلفه لربما أستطيع تبادل أطراف الحديث معه قبل أن تأتي زوجته المستقبلية إليزابيث , وصلت للشرفة ولكنه لم يكن هناك فهو في حديقة القصر المقابلة لتلك الشرفة المتصلة بها عبر بضعة سلمات , تنهدت بيأس وحركت قدماي نحو تلك الحديقة ولكن ليس لاتباعه , فأنا أعلم أنه ذاهب إليها .. لا أريد رؤيتها الآن !
    كانت النجوم المتلئلئة في السماء هي ما جذب انتباهي تلك الليلة , فكم كان جميل لمعانها في صفحة الليل ! مشيت بدون هدف على ذلك المرج حتى وقفت تحت تلك الشجرة الكبيرة القريبة من حافة المرج المنحدرة حيث كانت أمواج البحر تضربه بعنف على بعد أمتار عديدة تحتي , كنت أتمنى الاقتراب أكثر ولكن ذلك المنحدر خطر للغاية وصخوره غير مستقرة , فاكتفيت بالنظر نحو البحر لفترة ليست طويلة حتى أتت تلك الفتاة ذات الشعر البني الطويل والثوب الزهري من بعيد تركض وهي تغطي بيدها عنقها لسبب ما حتى استقرت على حافة المنحدر الخطرة , كانت على بعد بضعة أمتار بجانبي وهي لم ترني بعد بسبب تلك الشجرة التي اختفيت خلفها , همست لنفسي : ليزا ؟ ما الذي تفعله ؟
    كانت تتنفس بسرعة كبيرة وهي تنظر ليدها التي أزالتها عن عنقها : أتلك رائحة دماء ؟
    جثت أرضا وهي تمسك برأسها تصرخ بتألم , لم تمض لحظات حتى سمعت صوت لوميير المنادي عليها قادم من بعيد , التفت لاتجاه الصوت ولكني لم أر أحدا بعد , فعلى ما يبدو هو يبعد الكثير عن المكان : أكان لوميير يحاول تحويلها لجنسنا ؟
    فاجأني بعدها صوت ذلك التكسر الغريب الذي لم أعلم بمصدره إلا عندما انهارت تلك الصخرة التي كانت تقف عليها إليزابيث لتسقط وإياها لأسفل , ربما لو أنني حاولت مساعدتها وإنقاذها .. ربما لو أنني ذهبت إليها وحذرتها من خطورة المنحدر لاختلف الوضع , ولكني لم أفعل , فربما ما أردته هو ..
    صوت لوميير الذي بدأ بالقتراب أكثر هو من أيقظني من جمودي , ترجعت للخلف خطوات ثم انسحبت مسرعة إلى شرفة القصر لأصل في ثوان معدودة , وقفت هناك ويداي ترتعدان وأنفاسي متسارعة , حلقي جاف وعيناي تتحركان تراقب كل ما حولها , لم يكن ذلك بسبب هروبي السريع من هناك بل ربما لأنني القاتل في تلك الحادثة , فكل ما يجول بخاطري الآن هو : أهناك من رآني ؟


    بدت تلك الليلة كأنما لا تريد أن تنقضي بالنسبة له , فقد كان مستلقيا على سريره فاتحا نصف أزرار قميصه العلوية واضعا يده اليمنى على عينيه ليمنع ضوء ذلك المصباح الخافت بجانبه الذي تكاسل عن إغلاقه , دخلت ريكا إلى الغرفة حاملة كما ً من الملابس المطوية بانتظام , وما إن شعرت باستيقاظه حتى وضعتها على مؤخرة السرير ثم اتجهت إلى جانبه وجلست على طرف السرير قائلة : يبدو أنك مرهق اليوم سيدي !
    أجابها بهدوء : أنا فقط لا أستطيع النوم
    فسألته : وهل هناك ما يزعجك سيدي ؟
    تنهد بتململ بسبب سؤالها الذي ذكره بجانا : ربما ..
    فقالت : يمكنك التفكير بما يزعجك في صباح الغد بعدما تجدد طاقتك بالنوم , كما أنني سمعت أنك ستسافر صباح الغد لذا عليك أن ترتاح الليلة
    تنهد قائلا : لقد أخرت السفر حتى فجر الجمعة ولن أعود قبل الأحد
    ابتسمت له وقالت : جل ما أتمناه هو أن تعود سالما من كل شر
    استعدت للقيام من على السرير ولكنه أمسك بيدها اليمنى : أخبريني لماذا ماتزالين معي رغم ما أفعله بك ؟
    ضحكت قليلا ثم قالت : ولكنى لطالما أجبتك بأن ما أفعله لأجلك هو ما أتمنى دوما فعله , فقلبي يميل اتجاهك ويدق لأجلك
    أزال يده عن وجهه وكأنما ينتظر سببا أقوى فتابعت : بعد أن توقف هياجك بسبب دمائي لم أتوقع أن أسمع أخبارا عنك , لم أتوقع أنك ستخرجني من ذلك الجحيم الذي كنت به , حتى أنك تكرمت بوقتك لتعلمني اللغة البريطانية حتى أستطيع الحديث معك ..
    قاطعها بسخرية : إذن تشعرين بالامتنان وليس الحب , لم أفعل هذا بسبب الشفقة بل لأن دمائك استهوتني
    - أعلم هذا ! وأنا أشعر بالامتنان حقا ولكن هذا ليس كل شيء , فأنا قد وقعت في حبك بعدما قلت تلك الكلمة لي ,لقد كانت أول مرة أسمع بها كلمة بمثل ذلك الدفء في ذلك البلد البارد
    اعتدل مارك في جلسته : حقا ؟ ولكني قد جعلتك تعهدين بالطاعة والولاء ومن الطبيعي أن تشعري بالحب اتجاه سيدك
    أمسك برقبتها وقربها منه في حين قالت هي : كلا .. لا أظن ذلك , أنا أعلم بأن حبي لك كان قبل ذلك
    عقد حاجبيه قائلا : كما أخبرتك ! أنا من يجعلك تشعرين بهذا

  4. #43
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكم ؟ أتمنى أن تكونوا بأفضل حال
    كل عام وأنتم بخير أصدقائي بمناسبة الشهر الكريم
    لقد مرت عدة فصول وأحداث ربما بعضها قد يكون غريبا ...
    على أية حال حان وقت تجديد المعلومات مرة أخرى ولكن هذه المرة سيقوم كلا من مارك وليزا بالشرح
    أتمنى أن تستمتعوا ...

    1463143666545
    احم .. هل يعمل هذا الشيء ؟ مرحباااااا * صفير * e03c
    مارك : لا تحتاجين للصراخ ليزا .. أظن أنهم يسمعونك em_1f605

    ليزا : أوه حقا ! احم .. مرحبا يا أصدقاء كيف حالكم ؟ معكم إليزابيث وودفيل من إنجلترا
    مارك * يقاطعها * : ليزا إنهم لا يعرفون إسمك بالكامل حتى .. كما أنه لن يذكر في الرواية على أيه حال ! em_1f606

    ليزا : توقف عن مقاطعتي مارك ! تظن أنك أهم مني لأنك مازلت على قيد الحياة em_1f624
    مارك : على أية حال حان وقت تعريف القراء ببعض الأشياء المهمة مثلا ..

    ليزا * تقاطعه * : أجل لنقرأ بعض استفسارات المشاهدين .. أول سؤال هو : هل مارك مرتبط ؟ ...
    مارك * يبتسم بطريقة ساحرة حتى ظهرت النجوم حوله * : إذا كنت فتاة فلا .. e32eem_1f60ee32e

    تنهدت ليزا : السؤال التالي : مارك ما هي مواصفات فتاة أحلامك ..؟ e40f
    مارك : جميلة بشعر طويل .. لمنتصف ظهرها مثلا , أوه هذا لا يعني أنني لا أحب قصيرات الشعر , وكذلك ..
    قاطعته ليزا : e416 هذا يكفي للآن .. لنجب عن الأسئلة الهامة ! آه هذا سؤال مهم : لم كانت ردة فعل ليزا كبيرة عندما حاول مارك تحويلها ؟
    مارك : السبب بسيط .. الفتيات دراميات أكثر من اللازم em_1f617
    ليزا : غير صحيح ! e107 فالسبب الحقيقي هو أن الدماء بالنسبة لمصاصي الدماء ليست مجرد غذاء
    أومأ مارك برأسه : أجل فبعكس علاقة البشر بغذائهم , فعند امتصاص دماء شخص ما تحدث بينه وبيننا رابطة خاصة جدا وهي صعبة الكسر
    ليزا : وهي تشبه لحد كبير العلاقة بين الأب وابنه أو ربما العاشق وعشيقته , وتكون تلك العلاقة أبدية كطول أعمارهما
    ابتسم مارك بخبث : بل تشبه بشكل أكبر تبادل القبلات مثلا e418
    ليزا : اصمت أيها الغبي ! ألا يمكنك تحمل مسؤولية أنك السبب في هذا ؟ e416
    تجاهلها مارك : وكون أنني من حول ليزا فهذا سيجعل علاقتها مع لوميير معقدة كثيرا
    ليزا : وكان الأمر محرجا أكثر عندما أتى لوميير ... لم أستطع البقاء في نفس المكان معهما في ذلك الوقت ..
    مارك : ولكن ليزا .. لقد فعلت هذا لأنني ... e058
    ليزا : هل ستقول لي السبب أخيرا .. ما هو ؟
    مارك : .. لأنني e058 .. لأنني ... لأنني أحبك em_1f62c
    ليزا : e416e03cem_1f4abem_1f4abem_1f4ab * صوت ضربات وصفير مكبر الصوت *


    * فاصل إعلاني *
    نعتذر عن الانفجار العنيف e40f نرجو أن نكون قد أجبنا بعض تساؤولاتكم ..
    * صوت الضربات أكثر *
    e107 ... سيداتي وسادتي ربما لن يستطيع مارك المشاركة في القصة لبعض الوقت
    أراكم قريبا

  5. #44

  6. #45

  7. #46
    السلام عليكم و رحمه الله وبركاته

    كيف حالك يا صديقتى ؟!....اتمنى ان تكون بصحة جيدة
    هذا الفصل هذا المرة طويل و به الكثير من الأحداث و الألغاز
    كنت أعتقد أن يحتوى الفصل على احداث عيد الميلاد.....
    (( لكن يبدو أنك تأخرينه حتى نتشوك أكثر )) smile
    لا بأس يا صديقتى بعد كل فصل أتشوك لمعرفة الباقى من الأحداث
    و خصوصآ بعد معرفتى بأن لريو عمل أخر و هو اتمام المهام الصعبة....
    و هناك سؤال يطرح نفسه الآن لما على ريو قتل ذلك العضو ؟!!!
    (( يبدو أنه يزعج السيد الكسندر كثيرآآ ))

    ميا صديقة طيبة و تخاف بشدة على جينا....
    و لا احد يكره شخص او عائلة باكملها الا اذا حدث لها شيء شيء بسببهم.....
    (( لا اعلم عندما تذكرت ميا تذكرت ذلك المجهول الذى يخرب شركات ال ماناتى....هل لها علاقة بالأمر ؟!! ))
    اتمنى ان اكون مخطأة و يكون هذا مجرد وهم ....

    اما جينا فهى ايضآ لا تريد أن تخيب أمل هيرو...فهو صديق لها كذلك...

    اما مارك لا اريد التحدث عنه كثيرآ....
    لأننى لدى شعور بأن يكون هو بطل الحفلة فى الفصل القادم...
    كل ما سأقوله هو....
    (( اتمنى ان تبتعد ريكا عنه فهو لا يحبها هى مجرد غذاء بالنسبة له ))

    اعجبتنى المحادثة التى بين ليزا و مارك....
    (( و أتمنى أن تكون المحادثة القادمة بين لوميير و مارك سوف يكون هناك انفجارات و ليس انفجار واحد ))

    مشكورة على هذا الفصل الرائع
    و اتمنى الا تتأخري علينا بالفصل الجديد...

    ودااااعآ
    اخر تعديل كان بواسطة » كوكو يوتى في يوم » 14-06-2016 عند الساعة » 03:32

  8. #47
    السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك يا صديقتى ؟!....اتمنى ان تكون بصحة جيدة
    بخير الحمد لله أتمنى لك المثل ^___^

    هذا الفصل هذا المرة طويل و به الكثير من الأحداث و الألغاز
    كنت أعتقد أن يحتوى الفصل على احداث عيد الميلاد.....
    (( لكن يبدو أنك تأخرينه حتى نتشوك أكثر )) smile
    لا بأس يا صديقتى بعد كل فصل أتشوك لمعرفة الباقى من الأحداث
    و خصوصآ بعد معرفتى بأن لريو عمل أخر و هو اتمام المهام الصعبة....
    و هناك سؤال يطرح نفسه الآن لما على ريو قتل ذلك العضو ؟!!!
    (( يبدو أنه يزعج السيد الكسندر كثيرآآ ))

    أجل أجل لن يكون الأمر مشوقا كفاية لذا ربما أؤخره لفصل آخر <<<<< برااااا
    أمزح معك الفصل القادم يتضمن جزء من أحداث الحفل

    ميا صديقة طيبة و تخاف بشدة على جينا....
    و لا احد يكره شخص او عائلة باكملها الا اذا حدث لها شيء شيء بسببهم.....
    (( لا اعلم عندما تذكرت ميا تذكرت ذلك المجهول الذى يخرب شركات ال ماناتى....هل لها علاقة بالأمر ؟!! ))
    اتمنى ان اكون مخطأة و يكون هذا مجرد وهم ....
    ترى هل لها علاقة به ؟ em_1f606

    اما جينا فهى ايضآ لا تريد أن تخيب أمل هيرو...فهو صديق لها كذلك...
    بل هي أيضا متشوقة للحفل

    اما مارك لا اريد التحدث عنه كثيرآ....
    لأننى لدى شعور بأن يكون هو بطل الحفلة فى الفصل القادم...
    كل ما سأقوله هو....
    (( اتمنى ان تبتعد ريكا عنه فهو لا يحبها هى مجرد غذاء بالنسبة له ))
    مارك هو البطل دائما وأبدا e106 <<<< معجبة بمارك
    ريكا مسكينة em_1f62b

    اعجبتنى المحادثة التى بين ليزا و مارك....
    (( و أتمنى أن تكون المحادثة القادمة بين لوميير و مارك سوف يكون هناك انفجارات و ليس انفجار واحد ))
    لول هذا صحيح .. ستكون محادثة جنونية

    مشكورة على هذا الفصل الرائع
    و اتمنى الا تتأخري علينا بالفصل الجديد...
    ودااااعآ
    لن أتأخر بإذن الله لا تقلقي
    أراك قريبا

  9. #48
    وآآآخيرا لقيتتتها !!
    تعرفين اني قريتها من زمممان روايتك الاولى
    وقريب ضيعت اسمها وحاولت ادورها ومالقيتها
    وفجاه ادخل هالروايه والقاها ولما قريت كلامك عن روايتك الاولى وفتحتها لقيتها نففس اللي ادور عليها
    ماتدري قد ايشش انبسطططت !!
    اوميق كلامي ملخبط من الفرحه مو قادرة ازبطه laugh
    اخر تعديل كان بواسطة » Anna Mae في يوم » 06-01-2017 عند الساعة » 21:59

    attachment
    Like a Sun Blaze

  10. #49
    عزيزتي طال غيابك هل كل شئ على مايرام ؟

  11. #50
    مازلت بإنتظارك بأي وقت عزيزتي sleeping
    حتى أنني قمت بأشتراك بالموضوع لأرى كل جديد devious laugh
    كوني بخير ^^

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter