قصة شعرية
رحلة في زرقة عيون
سبحان ربي
كيف للعينها الزرق بسمة
تسبق شفتيها وتلتحمُ
وقوس حور يجمع بينهم
ويدلني إن غاب وعيي ويكتملُ
ورمشها الذهبيُ الخفيف
اسطورتي
بحثت في كل دراستي
بحثت في ريش الطيور
بعثرت الخفايا بين السطور
ووقفت قرب النيل
سئلت الناس ماهذا
اجابو ،،،،،،
هذا سحر فرعون
لا
رسم للماهرين
وشيخ الصعيد
ينادي من بعيد
هذه الرموش للمراءة جميل
منقوشة في كتب الاساطير
مسحوبت على وتر البحر الطويل
.............
قعدتُ مع الشيخ الجليل
سئل عن قلبي العليل
وقال ،،،،،،،،،،،،
يابني
أأنتَ من بلد القات
افي ارضك الدماءُ تُراق
يابني
ابتعد عنها
لايوجد في خاتمتي
املٌ عناق
نهايتها يابني
حتمً فراق
.............
سمع الشيخ
دوي انكساري
قرر تخفيف انطوائي
وقال ::،،،،،،،،،،،،،،
اعرف ياولدي إنك عأشقُ
وإن فطر قلوب العاشقين حرامُ
الفقرو ياولدي ليس عيبا
ولاكن عشق الفقير للاغنياء خرابُ
فالحياة بين الاسياد ذلُ
لست معتاد عليه فدعك من العتابُ
ياولدي
جسمك الرشيق ازداد نحلا
ووجهك الوسيم كساه الضلامُ
مالي عينيك الكحل صفراً
وشفاهك الصغيرة الحمراء سوداءُ
مالك وخصام الاكل ياولدي
لان تعود وإن ادمنتَ الشرابُ
..............
اودعتُ شيخي
رحلتُ الصين
مشيتُ على الرصيف
وبحثتُ عن التنين
وقال ::...............
يا أيها القلب الحزين
مالك والجفاء
لستَ حمل للنوى
وأنت سيد العارفينَ
أتبكي الاطلال عند الغرباء
وانت الذي كنت من الراحلينَ
كنت ضيف طال انتضار غيابة
ومالي الضيف إلا
ان يكون من الشاكرينَ
فدفع الايام ونسا سحرها
وطويها ذكرا فلست من العابرينَ
وسمع نداء العقل جبرآ
وكتم الاشواق وكن من الراشدينَ
بقلم / محفوظ محمد
اهداء / للاستاذة ايمان الهيصمي



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات