وأيقنتُ أن العُمر آتٍ بهِ الدهرُ
ولثمتُ لُطام الفخر عن كلِ ظاهرٍ
ووجهتُ علمي نحو فائدةٍ همرُ
فمهما يكونُ الصبر والمَرُ والأسى
كلامُ صدى الساقي بتلٌ كما الدُرُ
أحبُ بكلي ، جنوني جنةٌ
وأقوالي الأطفال ، والكِبرُ والصُغرُ
تُنائي عن الأقران ، كأن لم تعُدهُمُ
وتُمسي على الأتراب ، شهدٌ رمى الثغرُ
فيا ليتك قد أبررت ، أديت ، والضيا
فوق ذاكَ التل ، ومن تحتهِ نهرُ
حسامٌ كما العادين في الصبحِ والمسا
تراهم صناديدُ الحرائبِ لا يسرُ
فإذا بها الأمواج تأخذُ حِلهُم
حزينٌ على العُقبى ، وللفتحِ تنسرُ
أكفف يديكَ عن العاهاتِ من قِدمٍ
تترك القلب والأبدان كالزهرُ




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات