أيتها الفتاةُ العصماء
أنقضت مدنٌ وفُكت أُسارى
ومازلتي بالقريةِ السوداء
فيا أيتها الحسناء الأثرية
شعركي الأملس يجذبُ ألسنة الهواء
ويدكي العربية الغجرية أنعم من الأريكة
وأطهرَ من الماء
تجفين في البعدِ يا عزيزتي كالعودِ اليتيمِ ، في العراء
وفي اللقيا تعودينَ غصون وردٍ وفراشَ ثراء
أيتها المرأةُ التي يسبق نظرتها إعتصامٌ
بحيثُ تكونُ من الرجولة أن يكون النظرُ إلى حيائها إنطماسٌ
إندماسٌ ، والظهر في واضحته ، مساء
فهل يا ترى أمسكُ فتاةَ الأهواء
تلك التي ينسدلُ من خصرها سيلٌ
جواهر قلائد بقايا عُمرٍ وخمراً ينسكِبُ كالدماء
أم أنها ثنايا عمري وزواياً زجاجية ، دهماء غشماء
أما جرةُ عشقي الصوفية فعامرة
مُدنٌ ، دولٌ ، بيبابٌ ، ديوانٌ ، وجواري النساء
فما لرقصِكي يا مدللتي حدودُ في القرعةِ الفضية
فلرقصيكي على قلبي ثوراةٌ ، وألف دواء
أيتها الفتاةُ العذراء ، الملساء
توبي ورجعي لقلبي النوري
فهناك يقبِعُ
الضياء
((:




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات