نظرتُ في عينين كثيبٌ ظلامهم
كأن ذا الحدقتان من غمرِ السنين
وحالت بي دونهم طويل حكايةٍ
تحسبها من عصر البحر والياسمين
قلت لها مهلاً هل آرى عندكي
ملعقةَ جوع وئامٍ مع بعض الفيتامين
فقابلتني الأولى برجف مقالةٍ
ف فوبيا الرجال لا يجدي لها الأونسولين
وقابلتني الأخرى بهمسٍ ونعسةٍ
لعل يسارها كان أهدى من اليمين
ولم أجد الوسطى ، أجل تلك التي
جعلت الظلام مناراً والشك يقين
تلك التي ما إن تراها بِحُلةٍ
تعجبُ من فجرها الذي كساهُ المندلين
وتلك العينان الزرقاوان
اللتان من إنعكاسِها
ثملت زرقة السماء فحالت ليلاً دكين
هل رأيتها ،، تلك الفتاة
أجل ولكن !
اليوم ماضٍ ل حالهِ
فهل سيبقى العمر على رفٍ ركين ؟
أم أنكي القصص التي من جمالِها
رأيت ورقها زهراً والحبر معين




اضافة رد مع اقتباس


لا ذا الحدقتان




المفضلات