مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14
  1. #1

    الـــــرجـــــــــــــولة....



    attachment


    الرُّجولة
    يعتّز كلّ إنسان بمعان سامية يجد فيها بريقاً تسمو إليه روحه وقيماً تشدّه ،
    فيتمنى أن يتّصف ببعض الصفات الحميدة ، لسموّ تلك الصفات وشرفها وأصالتها
    ، ومن هذه القيم ) الرجولة ( التي يسعى كلّ الذكور إلى الوصول إليها فليس كلّ
    ذكر برجل إذ إن الرجولة قيمة عليا يثبتها السلوك وتؤكدها المواقف ،فكم تفرح
    الأمهات وكذلك الآباء حين يرون أبناءهم قد وصلوا سنّ النضج وبدأوا يحثّون الخطى
    نحو البلوغ وترى الشاب ما إن بلغ وبدأت تظهر عليه التغييرات الجسدية من خشونة
    الصوت وظهور الشارب وغيرها من العلامات التي تنقله من عالم الطفولة إلى عالم
    الرجولة، حتى بدأ يرسم لنفسه صورة الرجل الذي يودّ أن يسلك سلوكا يُفرحه
    ويجعله لائقاً بهذه القيمة العليا، وقد يعتري سلوكه كثير من الأخطاء نتيجة
    فهمه الخاطىء لمعنى الرجولة ، فتراه قد يستبد برأيه ، أو يكثر عناده أو يصرخ بمن
    حوله ، أو يقلّد الآخرين فيأخذ سيكارا أو يعاكس الفتيات أو غير ذلك من التصرفات
    الخاطئة والتي لاتمت إلى الرجولة بصلة محاولا بتلك التصرفات إثبات الذات والإقتراب
    من صفة الرجولة، لكنه أخطأ الطريق والأسلوب ، فليست الرجولة تطويل الشوارب
    وحلق اللحى ،
    ولا برفع الصوت والصياح وفرض الرأي بالقوة أو البطش بالعضلات أو الاحتيال .
    وليست الرجولة أن تكون غاية مراد الشاب شهوةً قريبة، ولذةً محرّمة، بلا رقيب ولا
    حسيب فأين هذا من رجلٍ قلبه مُعلّقٌ بالمساجد؟ وأين هذا من رجلٍ دعته امرأةٌ ذات
    منصب وجمال فقال: إني أخاف الله؟ وأين هذا من رجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتى
    لا تعلم شماله ما تنفق يمينه؟ وأين هذا من رجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا
    عليه؟ أولئك يمقتهم الرحمن وهؤلاء يدنيهم ويظلّهم في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلاّ
    ظلّه.أين الرجولة ممّن يتمايل في حركاته ، ويطيل شعره كالنساء، ويضع القلادة على
    رقبته ، ويتطأطأ في مشيته، بل قد يرقص كما ترقص النساء؟ إن هذه السلوكيات
    نواةُ شرٍّ ونذير فسادٍ لكلِّ المجتمع؛ لأنها تجعل الذكر مسخاً وتصرفه بعيداً عن
    الفطرة التي فطره الله عليها ، وانحطاطاً على حسابِ أخلاق الأمة، ولهذا لعن
    الرسول )صلى الله عليه وسلم( المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن
    النبيّ )صلى الله عليه وسلم( المخنثين من الرجال والمترجّلات من النساء وقال: ))أخرجوهم من بيوتكم((
    وكيف يتصور أن إمراة ستعجب بمخنّث ليكون زوجا لها وهل ستشعر بالأمان بمثله .
    إذن كيف السبيل ليصبح الفتى رجلاً محترماً يلفت الأنظار ويشار إليه بهيبة واحترام
    وتفخر وتتباهى به من تكون أمّه أو أخته أو زوجته وذلك عن طريق صفات وسمات:
    سمات الرجولة:
    1. الرجولة هو أن لا تشغلك الدنيا عن الآخرة، بنصّ قول الله تعالى:
    رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ :النور:
    2.أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد ، فالله تعالى يقول:
    الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا : الكهف:
    ويقول الرسول )صلى الله عليه وسلم( ))استكثروا من الباقيات الصالحات((، قالوا: وما هنَّ يا رسول الله؟
    قال: ))التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله هي الباقيات
    الصالحات((.
    3.أن تطيع والديك وأن تحسن إليهما وتبرهما حيين كانا أو ميتين ، فليست الرجولة
    في معصية الوالدين أو عنادهما أو رفع الصوت عليهما أو إساءة الأدب امامهما أو أن
    يكون سببا في سبابهم ،قال رسول الله )صلى الله عليه وسلم
    ) إن أكبر الذنب أن يسبّ الرجل والديه. قالوا يا رسول الله: وكيف يسبّ والديه؟
    قال: يسبّ الرجل والد الرجل، فيسبّ أباه ويسبّ أمَّه فيسبّ أمهَّ(
    4.أن لاتقذف المحصنات الغافلات وأن لاتطعن في أعراض الناس وأن لاتتعرض إليهن
    بالسوء ، فإنّ اجلّ ما ينافي الرجولة والمروءة ، التعرّض للنساء في أثناء خروجهن إلى
    حاجاتهن، وأذيتهن بفاحشة القول وبذيئه أو بالإشارة والفعل.وأعلم جيدا أنك
    كما تدين تدان فعندما تتعرض لنساء الآخرين سيسلّط عليك الفعل نفسه، ويتم
    التعرض لأهلك ولعِرضك ولن يقبل ذلك أي رجل .
    5.الرجولة في العفو لا في الانتقام ، فمن الرجولة أن تتحلى بالعفو عمّن أساء اليك
    ولا سيما عند قدرتك على الانتقام فكظم الغيظ والغضب منتهى الرجولة ، وليست
    الرجولة في كثرة الخلاف والاحتكام إلى الشجار والاقتتال والنيل من الضعفاء.
    6.تكمن الرجولة في قوة الإرادة والبعد عن المعصية ، فالنفس ترغب بأمور كثيرة وقد
    يُزين الشيطان وأصدقاء السوء تلك الأمور ، فمن كان إمّعة يغلب عليه اتباع غيره
    والانقياد للشهوات واقتراف المعاصي ولم يمتلك من الإرادة شيئاً، فليس برجل ، ومن
    العار أن يكون الشاب كالإمّعة إن أحسن الناس أَحسَنْ وإن أسَاؤوا وإذا ولغ أصحابه
    في مستنقعات السوء جرى في ركابهم لكي يكون رجلاً كما يزعمون . إنما الرجل من
    حارب الشهوات ورفض المغريات والانسياق خلف أصدقاء السوء وهوى النفس ،وجاهد
    نفسه ذلك هو الرجل حقاً .
    7.الرجولة في الغَيرة على العِرض ، فالفتى لن يكون رجلاً إن لم يحام عِن عِرضه
    ويحفظه عن كلّ شائبة ، فعندما تخرج مع أختك وأمك أو زوجتك وهي ترتدي لباساً
    غير لائق وغير محتشم يثير الشباب، لن يحقّ لك أن تغضب حين يعاكسها أحد؛ لأن
    الرجولة تفرض عليك توجيه أهلك بالحسنى إلى اللباس المحتشم والتصرف السليم
    وتقويم ماهو معوج ، فالرجولة أن تكون غيوراً على عِرضك محافظاً عليه ناصحا لأهلك
    ، وليست بشجار من يعاكسهم حين يظهرن بمنظر غير لائق . والرجولة تكمن في
    دفاعك عن نسائك أمك واختك وزوجتك، وتلبيتك احتياجتهن فبطبيعة الحال المرأة
    ضعيفة تحتاج لرجل يحميها ويوفر مستلزماتها، ولن تكون الرجولة في ضرب المرأة
    وإهانتها فما أهان أمراة إلاّ لئيم .
    8.الرجولة في القوامة على الأسرة وأن تكون قيّما على أسرتك بتلبية احتياجتها
    ،والإنفاق عليها من كسب اليد. فالقيّم بمعنى المسؤول، الذي يراعي أهله ويقوِّم
    اعوجاجهم إذا اعوجّوا، وهو المسؤول عنهم يوم القيامة،
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)كلكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله
    وهو مسؤول عن رعيته(( ولا يعيب رجولة الرجل أن يعين أهله فقد كان رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته((، وهو رسول الله خير خلق الله ،
    كما لا يقدح في رجولة الرجل أن يلاطف أهله أو أن يمازحهم .
    9.أن تتحلى بمكارم الأخلاق من شهامة وأدب وإغاثة للملهوف، وإعانة للضعفاء ونزاهة
    وحسن خلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم
    القائم(( فتلك هي الرجولة الحقة.
    10 .أن تكون على قدر المسؤولية فتنفّذ ماعليك بأمانة وإخلاص )كلّكم راعٍ وكلّكم
    مسؤول عن رعيته( وهي صفة يمكن تحقيقها مهما اختلفت وظيفة الإنسان في
    الحياة، فالوزير الرجل من عدّ كرسيه تكليفاً لا تشريفاً ورآه وسيلة للخدمة لا وسيلة
    للجاه ،و أول ما يفكّر فيه بني قومه وواجبه، وآخر ما يفكّر فيه نفسه ،ويظلّ محافظاً
    على حقوق أمته فذلك هو الرجل.
    11 .أن تفيَ بوعدك وان تصدُق بقولك فالرجل كلمة هكذا يقال، وقال عزَّ من قائل
    بوصف الرجال وثباتهم على المبدأ والدين :قال تعالى
    رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ الأحزاب: ظ¢ظ£
    12 .أن تذود عن دينك فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتلتزم شرع الله وتجاهد في
    سبيله وان تتحلى بالشجاعة في الدفاع عن الحقّ.وعدت وأنا عمر بن عبد العزيز. أي لم
    ينقص هذا الأمر من قدره، بل ازداد قدرا عند الله عز وجل ومن تواضع لله رفعه.
    13 .أن لاتتشبه بالنساء بقول أو فعل أو لباس ، وكم هو مخزي حين نرى المخنثين من
    الشباب وهو يرتدي قلادة أو سواراً ويمشي بتميع وتمايل فهل أبقى للرجولة من شيء
    وهل ينتظر أن تعجب فيه أنثى وقد أضاع رجولته .
    .الرجولة في التواضع، لا التكبر، ومما يروى أنه قد جاء ضيف إلى عمر بن عبد العزيز ،
    فكاد السراج أن ينطفيء، فقال الضيف: يا أمير المؤمنين أقوم فأصلحه؟ فقال عمر بن
    عبد العزيز: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه، فقال الضيف: أوقظ الغلام؟ قال
    عمر: إنها أوّل نومته، ثم قام عمر بن عبد العزيز وأصلح السراج ثم عاد، فقال الضيف:
    أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجه!! قال : قمت وأنا عمر بن عبد العزيز
    وعدت وأنا عمر بن عبد العزيز. أي لم ينقص هذا الأمر من قدره، بل ازداد قدرا عند الله
    عز وجل ومن تواضع لله رفعه.
    15 .من الرجولة أن تكون عاملاً نشطاً غير اتكالي ، ففي أوقات الفراغ تسعى إلى
    عمل كل ماهو نافع وأن تقوم في العطل بعمل تساعد فيه أهلك لأَن العمل يقي
    الإنسان شرور العطلة وآثام الفراغ ، فإن القعود فى الحياة والتكاسل نقص يعتري
    الرجولة وشلل يصيب المواهب . ومهما توافرت لدى الإنسان دواعي الراحة من الغنى
    فإن الركون إليها نكبة تُضيّع هيبة الرجل فتفقده قوته وعزته.
    إذن الرجولة ، تُرَسّخ بعقيدة قوية وتُهَذّب بتربية صحيحة، وتُنَمّى بقدوةٍ حسنة.
    وهي صمودٌ أمام الملهيات، وارتفاع على المغريات، وحذر من يوم عصيب،.والرجولة رأيٌ
    سديد، وكلمة طيبة، ومروءةٌ وشهامةٌ، وتعاون وتضامن.والرجال لا يقاسون بضخامة
    أجسادهم وبهاء صورهم إنما بايمانهم وسلوكهم وسيرتهم، فعن علي بن أبي طالب
    –رضي الله عنه - قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي عبدالله ابن مسعود فصعد على
    شجرةٍ، أمره أن يأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين
    صعد الشجرة فضحكوا من دقة ساقيه،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)مما تضحكون؟ لَرِجلُ عبد الله أثقل في الميزان يوم
    القيامة من أحد

    أهميّة الرجولة......
    كلّ ذكر يٍسعى إلى أن يكون رجلاً يشار إليه بالعلم والفضيلة والنخوة والشجاعة،
    فتلك صفة الكمال لكلّ ذكر وسرّ سعادته وكذلك كلّ أمّ وأخت وبنت وزوجة ترجو أن
    تجدَ إلى جانبها ذلك الرجل الذي تفخر به وتعتمد عليه وتحتمي بظلّه ،والأب أيضا ينتظر
    اللحظات والسنين ليرى زرعه كيف أثمر ويرى تعبهٍ وكدّه أين ذهب، وينتظر أولاده ليرى
    أيهم يكون رجلاً موضع فخره وعزّه وسنده الذي يعتمد عليه، وكذلك كلّ مجتمع
    وأمّة تعتمد على شبابها الرجال منهم ،لبناء مجتمعهم والارتقاء به علمياً وفكريا وما أحوج المجتمعات إلى الرجال عند الأزمات فتشتد الحاجة لوجود الرجال الحقيقيين
    وحين تقع الفتن بالمسلمين نحتاج إلى عناصر مثبتة، تثبّت المسلمين على المنهج الرباني
    وتحمي الوطن ، فمَن الذي يثبت؟ ففي الأزمات تكتشف أنت معادن الرجال،فيكشف
    كلّ رجل عن معدنه الخالص ،وفي حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفون على منهج
    الله بأقدام راسخة.فالرجولة مطلب يسعى إلى التحلّي بخصائصها أصحاب الهمم
    ، ويسمو بمعانيها الرجال الجادون، وهي صفة أساسية ، فالناس إذا فقدوا أخلاق الرجولة
    صاروا أشباه الرجال ، وحين تضيع قيم الرجولة بسوء تصرفات الرجال أنفسهم يحلُّ
    بالبيت الضياع وبالمجتمع العطب والخراب، وبالأمة الضعف والهوان، إذ تضيع القوامة
    وتضعف الغَيرة فتتسع رقعة الفساد الخلقي وتُنتهك الحرمات وتُستباح الأوطان


    اخر تعديل كان بواسطة » ice-fiori في يوم » 22-04-2016 عند الساعة » 08:35


  2. ...

  3. #2

    attachment
    السلام عليكم والرحمهـ ~

    بالفعل أمتنا تحتاج من يتصفون بالرجولهـ الحقيقيهـ المكتملهـ بكل الضوابط لنرتقي بهم وبما سيقدمونهـ لنا ~

    المبالغهـ او التهاون قد يفقدانا المعنى الحقيقي للرجولهـ , ف الحذار من ذلكـ ~
    ما نراهـ من بعض النماذج لهو امر مؤسف ويسيء للرجل ~
    اشباهـ الرجال بات يتزايد عددهم , بالغوا في الحريهـ الشخصيهـ حتى انسلخوا عن هذهـ الصفهـ المهمهـ ~
    والقسم الاخر زاد فيها ف طغى وتجبر وظلم حتى ظن انهـ لا يخطيء ~

    ولا ننكر ان هناكـ من يشار لهم بالبنان , اتبعوا الدين الحق وتعاليم نبينا عليهـ ازكى الصلوات والتسليم ف استحقوا نيل مسمى الرجولهـ ~

    نصيحهـ : لابد من غرز التوعيهـ الدينيهـ والاهتمام بـ تصرفات افراد اسرتكـ وتقويم سلوكهم لننشيء مجتمع صالح يُعتمد عليهـ ~

    سلمتِ هيروشي على طرحكـ الهادف جعلهـ اللهـ في ميزان حسناتكـ ^^ ~

    تقبلي مروري ~


    اخر تعديل كان بواسطة » ice-fiori في يوم » 22-04-2016 عند الساعة » 08:31
    الفتى الطائر، عدلتو ermm~


  4. #3

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

    بارك الله في جهودك عزيزتي هيروشي embarrassed وجعل ذلك في ميزان حسناتك ~

    يَثبُت ~

    بالتوفيق لك :’)

    رُبَّ نَسمةٍ من رُوح , مَرَّت فَرَوت ثُمَّ وَلّت وقد خَلَّفت مِسكاً يفوح ~



    Nona | Perle Mont | ♥ ستار الليل ♥

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    كل كلمة قلتيها اختي صحيحه يجب على المجتمع ان يعرف كيف ينتج رجال بمعنى الكلمة

    الله يثبت رجال الامة و نسائها على طريق الحق

    اثابك الله اختي هيروشي وجعله خالصا لوجهه الكريم

    دمتي في حفظ الرحمن...

    attachment
    ربي يسعدكم إدارة التون على التوقيع الحلو embarrassed





    شكراً للخرندعية، الهولمزية، الجميلة، الزعيمة دارك شادو انها عاقبتني بصفتي (مفيش مني) من 2017 الى الآن 2020biggrin


  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لفت نظري عنوان الموضوع بارك الله فيك على اختياره
    تصحيح مفاهيم الرجولة عند أجيالنا القادمة هو القضية التي تحدد ما إذا كنا سنتقدم ويصلح الله أحوالنا أم نتخلف ويتشوه ذكرنا
    أصلح الله حال شبابنا وأطفالنا وهداهم لما فيه صلاح أمور دينهم ودنياهم

    اختيارك لنقاط الحديث مميز وشامل وفقك الله
    دمت ودام الجميع هنا في حفظ الرحمن
    حبايبي
    يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
    الله يحفظكم ودعواتكم

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع في الصميم فعلا
    بعضهم يشوفو الرجوله بالقوه ورفع الصوت على الآخرين والبعض الآخر تظن بأفعاله انه طفل حقا
    الله يهديهم ويثبتهم ويكونو رجال صالحين نافعين لدينهم ووطنهم وأمتهم
    وبإذن الله شبابنا فيهم الخير والبركه
    بارك الله فيك خيتو هيروشي وجعلو في ميزان حسناتك
    في أمان الله
    ‏‏ثم إنك ابن الطين فلا تأخذك الظنون بأنك نورٌ على نور.

  8. #7
    مشكوره الاخت هيروشي علي الموضوع

    كل ما قلته صحيح

    الرجوله صعبه في زمننا هذا وليس كل ذكر يسمي رجلا ولا داعي للتعمق اكثر لاان ماشاء الله كل الناس فاهمه جيدا وكل واحد راضي بقناعاته وندعوا الله ان يهدينا .
    اخر تعديل كان بواسطة » monster zoro في يوم » 04-03-2016 عند الساعة » 18:54
    sigpic781156_17 سبحان الله

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة غـنـدرهـ~ مشاهدة المشاركة

    شكرا لمرورك

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة SMILE PAINTER مشاهدة المشاركة

    شكرا لمرورك

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    .
    شكرا لمرورك

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة shymaa ali مشاهدة المشاركة


    شكرا لمرورك

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥Sera-chan♥ مشاهدة المشاركة
    شكرا لمرورك

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة monster zoro مشاهدة المشاركة
    .
    شكرا لمرورك

  15. #14
    اعذروني لعدم الرد عليكم .... اخواتي واخواني

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter