يُحاورني قولٌ في دائرةِ العينين الخلجوان
تلك العينان اللتان لا أراهمُا من شديد إنعكاس خصرها والمعصمين !
الحب قُولي إذا كان مصيرُكي الكتمان
ومصير قلبكي نحوي يداري تلاشيهما بيدين
لا أحبُ أن يُقال أن ليلكي مُغطى بسرادِبِ الحرمان
فهلا سمحتي أن أعبر بقطار الزمن وعصر المنكبين
حُبكي مرتاحٌ ، مُشتعلٌ ، يرجفُ كالجان
فهلا مسحتي خدكي نحوي وأرتويتي بماء العين
أحبكي ، يا سيدتي ، وآنستي ، وطفلتي ، وحبيبتي
أحبكي حتى لو كان عالمُنا نصفين ، مُختلفين
فأنصفيني في حكايتي ، وأحبيني ، لا لأجلي يا سيدتي بل لأجلكي ، بفعلين
بقولكي أحبك ، وأرتمائكي في أحضاني كما لم تلمسي من قبلُ الأحضان
سألتيني لم أحنو عليكي ، أرتبُ شعركي ، أقرأ دفاتريكي ، أرمُقكي بلمح العين
أجبتكي ،،، فلا تتغافلي وإن أردتي ضعيها في وسادةِ الحرمان
سأقولها ،،، أنا حصنُكي وإنتي هبتي ... ولهذا صار الحُبُ وكان
وهكذا مضت بي وبكي الأزمان
وهكذا لا نملُ من قرعِ العصافير و ترنيم المحافِلِ والألحان
وهكذا أحببتكي حتى ذهبت طيوري ، وركدت غصوني ، وجف الأشتياقُ من هذان القلبان
أحبكي




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات