يا ليلي اللجي يا بحر الدُجى

يا قمراً يرقى قليلاً في العفى

ثم بعدُ الشمس تظهر فنطفى

وعلى اللحي منك يا قلب العفى

وعلى العواجزِ في دمي نهرُ الشفى

فتعال أرويك زُلالاُ طيبا

وأرتمي في زوايا المنكبين

جدُ أني على الدُنيا نزيل

ما رأتني وأنا على الخدِ قتيل

لا مُعينٌ لا رفيقٌ لا مُقيل

لكنها الألعابُ تفعلُ بالحياة

في يد الظالمِ جرحٌ طويل

ما كفاهُ بعد المآثِمِ يستقيل

بل إن قهراً علا هذا الرذيل

بل أنهُ يرتعُ بقهر المعصمين

جدُ ما كفا بعد الصفا نهرُ الشفا

ولا بعد حنيني ديارَ المُصطفى

أيكونُ وقتٌ ماضيٌ دربَ العفا

فأنا على الأيامِ يكويني الحينين



لا آسى بعد اللُقى هذا السُقى

لا صديدٌ لا حصيبٌ لا شقى

أوتكرعُ في ملاكعَ للبُكى

وأنا ديارُك و الثوابِتُ والجبين

تعال نحوي أرويك من بيضِ الغُمام

فلقد تعالى الصيحُ في غَمرِالظلام

أترى يجئ الريحُ با المطر الرُكام

أم أنك يا نورَ عيني تلوي حزين


ما كان هذا يا ثمرة الروح والفؤاد

لو جالك المكروهُ ما أرضى العِباد

فأنك لا ترجو سوا درب الرشاد

خائِفٌ تحني لنقصِك في المعاد

فأنا على من سار على الخشيةِ أمين