تالله ما كان خطبُنا
شقيق سهارٍ عنيد
ما كان قولونا
لغائدةٍ توبي وعودي
إنا رماحُ تأصلت
بحب معرفةِ المزيدِ
وإنا جباهُ تواترت
بأطلعُ أحبارِ الخلودِ
فأعطِ القولَ أجزلهُ
يأتيكَ بالخطبِ المفيدِ
وأرتدانا من ديارٍ
وأحتشانا من عبيدِ
وعلى الخدِ الملوعِ أطراف الصباحِ
صديدِ
مذا وكيف وأنى بي أراهم
وبعضهمُ جاب الديارَ
وبعضهم أكرى كبودي
وأنا الملازمُ أطراف الجبالِ
ونازِلٌ في البحر العتيدِ
وأنا المُضرعُ في كلامٍ
وأنا المُأججُ في مزيدِ
وأنا الذي لا تهوى طباعي
صنوفَ أفئدةِ البليدِ
وأنا على ظلِ الأُسارى
أداريهم واليومَ عيدِ
فقد أدركتُ لهم بشعري
خيال قرامطةِ الأسودِ
وقد لونتُ لهم ببحري
محار عزٍ بوريدي
وأنا على كفِ الحيارى
أدافعُ عنهمُ كل طودِ
وأنا على دمعِ الحسارى
أرى القيادةَ في صمودي
وأنا على ليثِ المعاركِ
واقفٌ أرشو زنودي
وأنا على ليلٍ فريدٍ
لم أستمد بعدُ من حدودي
فآتيني كأس العذارى
وألقي بي في نهرِ جودي
فأنا المُطلعُ حين وقفٍ
وأنا المجدِدُ في خمودِ
وأنا على كفي أسُرِعُ من توانى
عن ردودي
وأنا المُصهرُ في صباحٍ
خُثار أوردةِ الجمودِ
فليس فينا من سُباتٍ
وليس فينا من وعودِ
نباشر القول بفعلٍ
فيصبحُ القولُ طريدي
فر بَ غائرةٍ مساءٍ
تأتيك بالفتحِ الرشيدِ
ورب طافحةٍ صباحاً
على المساءِ تجفُ عودي




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات