ناديتُها وجلاً نسيتي موشحكي
فبادلتني التعرُض دون إمعانِ
وأيقنتُ أن العمرَ أجمعهُ
كان يعيشُ في تلك الثواني
لاحقتُها علها تكتفي خجلاً
لكنها الميساءُ في الأحضانِ
يا خافية يا حافية يا مُرهفة
بالُ الجميلةِ مُسهبٌ بتفاني
فقررتُ أن أترُك الموشاح في يدها
وغادرتُ صفحاً علها تنساني
ووجدتُ أني قد أحطتُ بها
رُغماً وجبراً لا رِضاً وتواني
باتت تُحدثُ عني خُلتها
هذا الذي أهداني ثُم كفاني
وهذا الذي لامستُ في يدهِ
أعراضَ عشقٍ لا صدىً وأماني
وغرقت تُفكر بي بليلتها
وتسرحُ أنغاماً على الحيطانِ
وتبللُ الأوراد في يدها
وتنشرُ الأعياد في الأركانِ
ولونت لُوحاً
وأنفقت كُتباً
وتعززت برؤيتي لثواني
وعندما رحلت حسبتُ حسيسها
ماضٍ بقربي لا سِرى النسيانِ
أوضعتي دفتركي
أأشعلتي موقدكي
هل كلُ شئٍ يا حبيبتي بمكانِ
لكنها نسيت من لهفِ ركضتِها
ورُغِمتُ أن أوصِدَ البيبانِ
يافتاةً كان آجِلُها
أن تستفيق بمطرحي و حناني
ويا فتاةً مات كوكبُها
لتستريح بمركبي وزماني
لا تحسبي أن الحُب مُهلكنا
فمعقلُ الحُب أفلاكٌ وأكوانِ




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات