ابتسامتي ...... عنوان موتي !!
... ما إن طرقت مطرقة الحياة طاولة أمنياتي ,حتى اهترزت أعمدتها بقوة . لم تكن بتلك الصلابة التي أنا توقعت...
أعمدتي كانت من الهشاشة بما كان حتى تناثرت كأوراق الأشجار على قارعة طريق الغرباء..... و داستها الأقدام بلا رحمة..
... يا لسخافة أُمنياتي .. و يا لغبائها .. و يا لسذاجتها .. كانت بريئة في زمن أعلن الدنسُ أنهُ سُلطان الزمان ...
هزِمتُ مراراً و تِكراراً لدرجة أنّ قلمي يهتزُّ لمجرد تذركُر تلك المرّات...
حدّثتُ نفسي..
يا للعار .. ألن تخجلي من نفسكِ يا فتاة !! فلَو أنّها فتاة اخرى لما انهزَمت بعد الهزيمةِ الأولى..
أأنتِ مصنوعة من فتاتِ الأيام الأليمة حتى أصبح الانهزام جُزءاً بسيطا من روتينك اليومي؟
بالطبع أنتِ كذلك !!
تنهزمين ... فتبتسمين لذلك بكل وقاحة ... تمزحين متناسية جرحاً انفتَق و أُضيف إِلى قائمة طويـــــــــــلة من الجِراح
لا بأس !!.. طالما لم يستطع ؟أحدٌ فكَّ لُغز نظراتكِ الهائمة في الفراغ
طالما لا أحدِ استطاع فهم ذلك الغموض بعينيكِ الحزينتين
تتألمين ؟ ..... اعلم !! .. ما لا أعلمه هو كيف استطعتِ رسم الابتسامةِ الميتة على شفتيكِ ..
أشكُّ أنكِّ تملكين قلبا حتى !! مما أنتِ مصنوعة؟
.
.
أنا ؟؟ ... أنا رشَّةُ أَلم .. رشَّةُ انهزام .. رشَّةُ فقدان .. رشَّةُ فراق .. رشَّةُ قهر ..
أنا ميتة ...... ميتة ...
و ابتسامتي .... عنوان موتي !!!



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات