تمر السنين كلمح البصر
كطير غرد على غصن شجر
كعمر مر و لم ينتظر
حلول الربيع و تفتح الزهر
هبت الرياح و تساقط المطر
فإنكسر القلب و الدمع منهمر
لا شعاع شمس و لا ضوء القمر
يعوض الغياب و الرحيل و الهجر
مللت الوحدة و الليل و السهر
إشتقت لألعابي و أيام الصغر
لرفاقي أحمد و سامي و عمر
كنا نجوب الرصيف و الممر
تتتبلل الثياب تحت الأمطار
فنركض و نحتمي وراء الجدار
نبتت ببن أيدينا الأمنيات
ما كنا نفكر أن نهرب و نفر
من أرضنا و حينا أبدا
ما رغبنا السفر
أخذتنا النسمات
كالمد و الجزر
بلهفة عشنا طفولة القدر
ها أنا ذا البوم
أعيش في ضجر
من دون معارفي لست سوى سراب
يهدده البقاء قائلا: هيا إرحل
لا لا لا أريد الرحيل
هنا سأبقى و على أرضي أستمر.
بقلمي
أرجوأن تعجبكم هذه المحاولة




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات