إن الله تعالى يحبُ من أحدكم إن أستغاثهُ مظلومٌ أن يجد في الطلب
وإن أستسقاهُ محرومٌ أن يُجزل فيما وهب
أما وإن أحدكم إن جالتهُ مصيبةٌ قال فيما كنتُ وأينّ كُنت
وإن أصابتهُ حسنةٌ فرِح بها
وهو في المصائب أجزع
أيها الناس ، إنما أنتم سيارة
وإنما لكمُ من دُنياكُم ثلاث
رضا الرحمن
وحُسن الجوار
وإخفاء العائبة
ولقد جدَ بكم الطريق
وتعددت بِكمُ المفارِق
وإن على رأسها وأوسطها داعياً يُنادي من بعيد
عبد الله ، أغلِب قبل أن تُغلب
وأطلُب قبل أن تُطلب
ودع عنك ما لا يعنيك ، إلى ما يعنيك
وأقدم رضا الناس على ما يُرضيك
فتلك هي حُسنُ العاقبة
ولقد صعد من صعد
ووقع من وقع
ولا يُجدي الكلامُ في الأوليين
ولكن لعلهُ يجدي في الآخرين
وأنا أولُكم وأولى بالنُصح
وآخرِكُم عن دربِ التملقٌ والقُبح
فلعلَ الله يكتِبُ لي ولكُم يوماً ،، لا تتُعبنا فيه المؤونة
ولا تستقرُ بنا الضغينة
أنهُ على ذلك لقادر
وهو على كلُ شئٍ وكيل
والسلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته




اضافة رد مع اقتباس




This pretty signature is my birthday treat


المفضلات