أريد ربـــــي
شئت ام ابيت انا إبن أدم..
وليس لي خيار اخر..
كالقدر المحتوم ...المكتوب علي كل جبين...
تبسمت وقالت ...كلنا ابناء أدم..
لا ...انت ابنة حواء..
ردت ...انت تهذي..
لما اهذي ...اليست الحقيقة...
قالت ..عن أي حقيقة تتكلم؟؟؟
اجبت ..اني إبن أدم وانت ابنة حواء...
ولكن من هي حواء بالنسبة لأدم ؟؟؟
ألم تخلق حواء من أدم ..؟؟؟
قلت توقفي ..هنا بيت القصيد..
انت تعترفين ان حواء خلقت بعد أدم..؟؟
ردت ..نعم ..
إذن انا خلقت قبلك
قالت .. وما المشكلة ...؟؟؟
انت ...انت المشكلة سيدتي..
فلو لم تأتي باب حياتي
ما عرفت عقائد .. ولا تهت بين الأديان..
عشقت دينا ..
وتبعت نبيا ...
وركعت لربا ...
كل حياتي كانت احادية الرقم..
حتي ميلادي ..نشأتي ..أيامي...تفكيري ..
كنت وحيدا ..
داعبت الدمي و لعبت الكرة وحيدا..
اتيت الحياة ..عشت فيها و سأغادرها وحيدا...
لا أريد منها شيئا...
فيكفيني إلهي ..
وماأريد سواه ..
أريد ربي ..
قالت احببتك...
..قلت ..هذا في الماضي...
قالت لا بل أحبك...
قلت .. تقصدين حبك لي الساعة..
طأطأت برأسها .. ثم أدركت نفسها قائلة .. اقصد سأحبك للأبد..
قلت هذا يعني اني كنت صف الإنتظار...؟
قالت لا ... بل انت الأفضل..
هذا يعني ان القائمة طويلة...
قالت لا ... انت رأس القائمة..
إذن للقائمة أقدام و أطراف أخري ؟؟
قالت .. أقصد ..انك السيد..
قلت .. إذن سبقني العبيد..
قالت .. لما لا تحاول فهمي ...؟؟
اجبت وهل حاولتي انت ان تفهميني ؟؟؟
سكتت...نظرت إلي بتعجب..تكلمت..
كأنك لست الرجل الذي أعرف..؟؟؟
قلت .. و كأنكي انت الملاك الذي عرفت ..؟؟
كفاكي تكرارا لنفس السيناريوا... الا تعرفين ان المخرج مات!؟؟
قالت لما لا تكون انت ..؟؟
قلت .. انا الكاتب .. ولست المخرج
ردت .. ومالفرق..؟؟؟
المخرج لا يعرف الخلفية اللتى بنيت عليها نصي
ولكني اعلم كل شيء .. لأني من قضيت الليالي سهران
اكتب بقلبي ما يراه المخرج بعينه
وابدع بإحساسي ما يراه المخرج عمل عادي ..
ولكل منا طريقة في الإبداع..
وتزين الحقائق المغطاة بتاج من كذب..
قالت .. وكيف ذلك ؟؟
قلت .. ٱتعلمين لما خلقك الله جميلة دون سواك ؟؟
قالت .. لا
قلت ..أتعلمين لما ميزك الله بعقلك هذا دون سواك..؟؟
قالت ..لا..
قلت .. أتعلمين لما أعطاك الله من نعم حرمها علي أخريات..؟؟
قالت لا
قلت هذا حالي و حال المخرج ..وحتي الممثل..
فلن يفهم احدنا الأخر ..وكلنا في درب ..
الوجهة مجهولة ..والسير محتوم.. والنهايه لله..
قالت ..لم افهم بعد ماذا تريد أن تقول..؟؟
وإلي أين تريد الوصول..؟؟
قلت لها بإختصار....
أريد ربي !!!!!!!
ولا أريد سواه..
فهو وجهتي .. و أملي..
مرادي وكل مبتغاي ..
أريد .. ربي .. و لا أريد سواه...
قالت .. انت لم تحبني ابدا..
قلت .. علي أساس انكي احببتني و لو لدقائق...
قالت ..نعم احببتك..
تعجبت ... ياسبحان الله ..اواثقة ..؟؟
ردت .. بكل تأكيد..
قلت ..والدليل ...؟؟
قالت ..انت تسكن جسدي...
وهل انا علقم الحمي..؟
اقصد انك شغلت فكري..
وهل ترينني صداع..؟؟؟
اردت القول انك سيطرت علي جوارحى..
وهل ابدو لك مرض معدي ..؟؟؟
ردت بإنفعال ...انت بلا قلب..
صحيح ... انفقته علي المحتاجين..
قالت ..و نصيبي ...
ضحكت ..
قالت ما يضحكك..؟
قلت .. كل شيء عندك بالنصيب...
اعذريني ...انت من كتبت فيك مسرحية ذات يوم ..
انت من جعلتي نهاية لطريق حدها نهاية الحياة ..
والعودة غير مسموحة..
لكن ليس عني ياإمرأة...
فطريقي كان نورا ... و شعاع..
عتمة دروبك حالكة..ومليئة بالنفاق..
لكن وجهتي كانت الأفضل..
اردت ربي ..
واريد ربي ..
ولا أسعي إلي سواه...
أتعلمين لما ..؟؟؟؟
بكل بساطة ...
لا رحيم بي إلا الله...
ولا يعلم همومي إلا الله...
ولن يرفع ضري و ألمي إلا الله...
وما أحلي ان أعيش بين يدي الله...
وامنح كل حبي له ..
وطاعتي له..
أريده ...وحده ...بلا شريك...
أريد ربي ..



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات