وقفت عند قبرها ... بكيت حتى جفت عيناي..
غرست وردة علي رأسها .. سقيتها بدمي..
ثم حملت جسدي بثقله علي رجلاي اللتي باتت.. لا تقوي علي حمل همومي..
بخطي ثقيلة مشيت .. وكنت ارمي قبرها ...
بنظرات الوداع من حين لأخر...
نامي ياحبيبتي ...
فأنت الأن مرتاحة بين الأحياء ..
وتركتنى جثة بين الأموات...
أنيسي وذكرياتي معك تبدأ بصورة...
تحيا علي وعد ...
وتنتهي بفراق ابدي..
فكرت ان اهديك قلبي .. لكنك قلبي...
لما لا أهديك عيناي ؟؟ .. لكنك بصري ...
مارأيك في حياتي ..؟؟.. لكنك دنياي...
حبيبتي ... بعد تفكير لم أجد هدية اجمل من الوفاء ..
و سأبقي وفي لكي ماحييت..
نامي مرتاحة ...
وحتي وإن إلتقيتك ذات يوم ...
فسأحملق فيك بدهشة و تعجب ..
وسأقول : يا سبحان الله ...
يخلق من الشبه أربعين ...
بخوش رشيد الجزائر



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات