وعندما ترينَ القمر سأكونُ أنا الذي ينتصفه
وعندما ترفعين وسادتكي سترينني مرسوماً تحتها
وكأنني الفراشُ الذي تغطيتي به
وكأنني الحساءُ الدافئ الذي أحتسيتيه بالأمس
واليوم ، شتاءٌ قارص .. نبض قلبكي لكي أحتويه .. فلم يكنفهُ سوى الصقيع !
وكم يسعدني يا عزيزتي ، أن أضعكي بين جنبي ، وأسكنكي بين عيني
وأن أقبلكي ، وألثمكي ، وأحتضنكي ... لا لأجلي ، بل لأجلك
وأن يقول قلبكي هذا هو حارسي ، ومؤنسي ، ورفيقي في رحلتي .. لا لشئ ، سوا لبسمتي >> الخافتة
والحقُ أقول ،،،، ما أحببت فتاة مثلما أحببتك
ولا كان أكرم علي في خلقِ الله منك
فإن جزعتي ، كانت أحشائي هي التي تُقَرع
وإن ظُلمتي ، وكأن الدنيا ما عادت تحمِلُ على وجهها ساكِناً
فأنا وأنتي كالأرجوحة ..
تنتفضُ مرحاً أحياناً
وتسكنُ على أوراقِ الخريف ، والخواء
كذبَ القائلون ، أحبها طمعاً في نفسه .. وإرضاءاً لجشعه ،، وتحقيقاً للعلو في نفسه
ما أحببتكي إلا ... لكي أرى إبتسامتك ، وأحرق إبتسماتي إن أردتي
فكذا .. أحب




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات