أحلم فما في الحِلم إلا راحةٌ
تقاسِيمَ عند الموت ، موتٌ وجنةُ
فما كان عندي ما أجودُ لكم به
إلا تراحُم من أراد المُلتقى
فما شد في قولٍ وفعلٍ حِبالهُ
إلا كان لهُ بُعدُ القرابةِ مُقتضى
امشي كما لو لم ، تُكن ماشياً ( كانت أمشي لكن تبين أن فعل الأمر هو امشي )
وأركب كما لو كُنت تُغضي مَنظرا
فما أغبطُ الشخص ، إلا كليلهُ
عن فّجِ سوءٍ بعد أن كان مُوارِيا
ولا تكُ في قومٍ شديد عِنادِهم
بل كُن أنتَ اللين وذر كُلَ عاتِيا
وإن أردت أن أجِزلَ لك في المَقال
فذاك من خُلقِ الصِدق ، سيد الأنبيا
صلي عليه إلهي ما دارت أنجمٌ
أو ظل تحت جُنحِ الظلام ، خوافِيا
وفي الختام أختم قولي بقولِ رب العزةِ والجلالة
بسم الله الرحمن الرحيم (( قالَ سلامٌ عليك سأستغفِرُ لكَ ربي إنهُ كانَ بي حفيا ( 47 )
وأعتزِلكُم وما تدعونَ من دونِ الله وأدعو ربي عسى أنَ لا أكونَ بدعاءِ ربي شقِيا ( 48 )
فلما أعتزلهم وما يعبدُونَ من دونِ الله وهبنا لهُ إسحاقَ ويعقوب وكلاً جعلنا نبيا ( 49 )
ووهبنا لهُم من رحمتِنا وجعلنا لهم لِسانَ صِدقٍ عليا ( 50 ) ))
صدق الله العظيم
* كان هناك خطأ في الآيات ، لذا أبرء ذمتي لو أحدٌ أستحفظها خطأ بسببي
هذا وسُبحانك اللهم وبحمدك ، نستغفرك ونتوبُ إليك




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات