أُخيَّ تعال أهديك نحو الطريق
طريق صبرٍ في سنا جمرٍ وضيق
إن كنتُ يوماً ، لك لستُ خيرَ الرفيق
فأنا أرجو لك يوماً أن تكون معي ، في الأُخرى صديق
إني أنادي شباباً كان لهم
حُسنَ سيرٍ ونهجاً دقيق
لا أرمي القولَ بلا ، لا
أنهُ لا لشرٍ ونعمٌ ل خيرٍ طليق
أما وإن كنتُ أطيق أو لا أطيق
سأضلُ دوماً أنشدُ .. نحو دربٍ طفيق
بخيرٍ وسَمحٍ ، وعُليا و ثوبٍ أنيق
فأنا أحبُ ،،، أن أراكُم جميعاً
حولي تنثرونَ ... زهوراً ،، وماءً رقيق
فإنهُ شرابٌ طهور ،، لقلبٍ عميق
فأنا في حالتي ،، أرى إني
وصلتُ ،،، ضالةَ الطريق
وأردتُ أن أجمعكم معي
وفي الآخرةِ أراكُم إن شاء الله
جاهٌ وملكٌ ، وربٌ بالسُكنى رفيق
وأتركوا عنكم ما أسمهُ مَرٌ وضيق
فأنا أقولُ لكم .. من أمسى وليس لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ عليه حقا
وكف لسانهُ ويدهُ عن ما حرم الله
فهو مهرٌ يسري بلا مُعيق
وسلامتُكم ~




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات