لا تسأل عن جرحي فهو أزليٌ كوجهِ الأهرام ونقوشِ الفرعونِ المثبور
لا أهوى الكلِم كثيراً إلا لو كان كالعِطرِ المبخور
ويحلمُ بعظٌ بنهارِ ، هو أفضلُ من ليلٍ ميسور
فكما تعلمُ إن الإنسانَ طماعٌ لا يقنعُ بقصور
فلو بنى في اليومِ بيتاً ، أراد غداً مُلكاً معمور
لا بأس فهذا في غدنا ، دع عنكَ اليوم ماهو في الغيبِ مستور
فإن الله يغيرُ حالكَ لو أردت أنتَ تغيير الدستور
وهب لنفسك ما تحفظُها ، وهب لغيرك ظلاً محبور
وألطِفَ الناسَ في عنايتك ، فكذا تلقى القدرَ المسرور
وإن جاءك بعد اليُسرِ بلاءٌ ، فالصبر طريقُكَ نحو النور
وكذا تكون جمالاً ، وجهٌ كالدُرِ المنثور
وكذا يأتيكَ دعاءٌ ، حتى للجسدِ المقبور
أطالَ الله في عمرِكَ ، وبناهُ بالودِ المبرور
وأقامَ لك نساءاً ، في الدنيا والآخرى كالحور
فلا تبقى في الدنيا كالعجلِ ، تظلُ تدورُ وتدور
أحصد لكن لا تبغي ، أجمع لكن لا تُمسك ، أنفق والقادِمُ مذخور
أنفِق والقادِمُ مذخور



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات