إن النفس البشرية عرضة لكثير من الآلام والتنهدات ، والحق أنها أشبه بلغز أثري قديم ، ففي أغوار تلك النفس نطير فوق بحر من السلام أو نيران من البُغض والإحتدام ، لا جُرم أن دعوتي دوماً كانت ولا تزال نحو أعلام الصلاح ، ونكهة الإعتدال ، لكن أحياناً تكتب فيحن القلم ولا يجف الحبر ، تلك هي دعوتي ، أعزي بها نفسي !
كتبتُ في ماضٍ أليم عن نوع الإنفصال
إن كانَ غدراً ولُؤماً أو إنحلال
فرد علي صوتٌ مقلوبٌ حزين
ذاك قدرُ من رام الإعتدال
قلبي الأسير من أحلامِ لُقيا وأكتِمال
ظل عطشاناً ضمئاناً لا يزال
فأين كانت أورادٌ كانت تتفتحُ من ضِحكنا
أو أشجارُ أفعوانٍ و نهرٌ زُلال
لا بُد أن ذالك زال ، زال
دعوني أكتبُ لما تبقى من قلمي ، عل ذلك
يهدي لأقومِ الطُرقِ ، أرشدها ، وأضوئها
بعيداً عن الإبتذال
من شقِ قربتي ، من تخاذُلِ صيحتي ، من تراجُعِ أقوامٍ كنتُ أحسبُهم في ساحتي
فوجدتُ أني وحيداً ، لا ريبَ جريداً ، بعيداً في الظِلال
ولا زال حلمي يقولُ لي ، إن فوقَ الإحتمالِ إحتمال
وفوقَ الحُزنِ رعدٌ وإنفعال
ولا زال قلمي يكتب ..
عُذراً هل أنتهيت من الكلام
أقفل الصفحات و تمشى بوحدك
تحت الظِلال
أعذروني فقد كتبت القصيدة وأنا مُتعب
إلى اللقاء



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات