حجز
حجز
(: Lu is here
دفرة على الوضعية؛-؛
السلام عليكم
ها قد عدت ...اولا انا اسفه على التاخير لكني نسيت ان ارد لان في الامتحانات في بلادي على الابواب و ذهني مشغول لذا ...انا اسفه حقا ...
و الان ننتقل الى الروايه ...واخيييييرااااااااااااااا البارت وصل .. ..... ... البارت كان كبدايه كان يستعمر مساحه و بكل انانيه من الدماغ لكثرة التساؤلات ...
هل ستكون سعيده بكونها مصاصه الدماء ...؟؟
كيف ستتجاوز موت والدها ...؟؟
و الاهم من ذلك لما قد حولها .....؟؟ ايعقل انه وقد وقع بحبها ...؟!! ام يريدها كلعبه بين يديه ...!!؟
و صورة وليام مدري شسمه كانت روووعه و المكر يظهر من بين عينيه و هذا ما حفزني و حمسني لاعرف المزيد عنه ....الى اللقاء صديقتي![]()
وعليكم السلام Imeau-chan
واهلاً بعودتك ثانيةً في اي وقت تريدين
ولم تتأخري فلما تعتذرين
لقد وصل لبارت لاجلكم
واعجبني حوزه على اهتمامك وجزء كبير من دماغك
رغم ما يفتقر إليه من ترتيب ووضعا لعلامات الترقيم والهمزات
لكني بحق اهمل تلك الاشياء امام الموضوع وفحوى القصة
اسئلتك جميعها منطقية وبالأخص السؤال الرابع والخامس
ويليام ذاك داهية وما يزال يخفي الكثير ولا توفي الصورة حق خداعه القادم كله
لن اتأخر بالبارت القادم
اعدك عزيزيتي
أريد بارت ><
أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت أريد بارت الآن ><
حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر حاضر قريباً عزيزتي
(جـ2)
رأيت حينها بسمته الغبية المختبئ خلفها الكثير من الخبث والتي لم اعد اخشاها فرأى ويليام إصراري من نظرتي على ان يجيبني فاستسلمت بسمته ليقول وكأنه يرغب في تغيير مسار الحوار بيننا مع ادراكه لفشل تلك المحاولة
- هاي كارلا الم تسمعي ما قلته؟
ازادت كلماته تلك غضبي ليتغير لون عيني لكنه بدا حاملاً لأسباب يخفيها عني فإصررت اكثر على ان اعرفها واظنه لم يستطع إخفائها اكثر خاصةً وقد رأيت سيف ابي في غمده موجودٌ بالقرب من مكان جلوسنا واظنه بعد ما حصل في الليلة الماضية يعلم اني استطيع استخدام السيف فقام عن مقعده واقترب مني حتى توقف امامي تماماً وقد كنت ما ازال جالسة فانحنا حتى اقترب من آذناي وقال بصوت تعمد إخفاضه
- لأني احببتك كارلا . يا آسرت عقلي وقلبي معاً.
جعلتني كلماته اصمت محتاجة للمزيد من الإيضاح لما سمعته منه وانا اشعر بانه يكذب من بسمته التى بدت لي مزيفة حينما رفع وجهه لينظر بعيني تماماً وكأنه يحاول قرائة أفكاري فابعدت وجهي ليضحك ذاك الحقير مما استفزني لمواجهته ثانيةً ليقول وقد عدل وقفته امامي بشكل مستقيم
- اوو كارلا كم يبدو شكلك مضحكاً عندما تتظاهرين بالخوف فهو ليس من طبيعتك حبيبتي.
فابتسمت بشعور من السخافة مع تذكري لرده هذا وانا ارى ضحكته تزداد فاجبته باشمئزاز لأني لم اتحمل سماعها
- توقف عن الضحك ايها الوحش فهو لا يليق بك.
ابتعد ويليام في بعض الغضب مما حملته كلماتي من رفض واضح له رغم حفاظه على تلك البسمة مرتسمةً على وجهه لاتوقف انا واقول بمنتهى ثقتي بنفسي ساعيةً لأخذ السيف لأقاتله وتحركت نحو المكان لاقول بتحدٍ
- ان كنت تظن اني قد اوافق على ان اكون مثلك فهذا من احلامك وحسب.
تراجعت لخطوتين حالما وصلت امام السيف ليلتفت نحوي ذاك الويليام بعيونٍ مغمضة ممعناً في تحديه لي فرفعت السيف بوجهه وهو ما يزال بغمده ففتح عينيه مصاحبةً بابتسامة صافية ليقول وهو يربط ذراعيه ببعض امام صدره
- اتظنين ان قتلك لي ان هزمتني في قتال حلاً؟
اغضبني سؤاله هذا فازلت غمد السيف وتركته من يسراي جانباً فقلت بلا انتظار بعدها
- لنجرب.
وهاجمته بسرعة ما ان امسكت مقبض سيفي بيداي ولم يقم هو سوا بالهرب مني لبعض الدقائق حتى حاصرته في زاوية بين جدارين بعد ان تركنا غرفة الاستقبال التي مزقت محتوياتها من مقاعد وارائك وستائر ايضاً بسيف ابي الغالي وخرجنا منها لارى العديد من غرف هذا القصر حتى وصلنا نحو تلك الغرفة محطمة الجدار وما تزال بسمته السخيفة هي ما ارى إلا انها مشوشة لكني لم اهتم لهذا وهاجمته لاهثةً لإنفاسي المتعبة التي حاولت إخفائها بهجماتي الرشيقة ليقول وقد اقترب نصل سيفي من رقبته تماماً
- لستي قوية بما يكفي لمواجهتي كارلا.
استفزتني كلماته تلك وكنت ابتسم على استعداد للضحك حالما يخترق السيف رقبته ليضع يده امام النصل تماماً بتلك العبائة التي بدا انها تحركت وحدها لتكون على كتفي ويليام واعانته ضدي فشعرت حال لمس السيف لتلك العبائة وكأني قد فقدت طاقتي تماماً لأسقط فاقدة وعيي بينما اخرج هو سيفاً من تلك العبائة ليعم المكان الضوء فاغلقت عيني حينها.
صحوت لأجد نفسي في غرفة مفروشة باللون الابيض ضيقة قليلاً فقد كانت ستائرها قريبة تحيط بي من ثلاث نواحٍ وكان الجدار خلفي بلونه الباهت لتدخل من خلف احدى تلك الستائر امرأة بدت في عقدها الرابغ ترتدي ملابس بيضاء تماماً وقد جمعت شعرها وربطته للخلف وارتدت اعلاه قبعة صغيرة لم استوضح شكلها فنظرت حولي لاجدني كنت نائمة على سرير ما بدا وكأنه سرير مشفى وتوجد على يميني بعض الادوات وتلك المرأة التي بدا انها قد انهت تفحصي ووقفت إلى جوار السرير لتقول باعثةً الطمأنينة في نفسي
- لا تقلقِ عزيزتي ستكونين بخير قريباً.
ورفعت ستارةً ليدخل من خلفها ويليام وببسمة لطيفة التقته لتقول
- انها قد استيقظت قريباً وحسب يا سيد.
ليدخل ويليام وقد صوب عينيه على شيءٍ ما قد علق في الاعلى عني ولضعفي لا اراه جيداً لكنه بدا كقرورة صغيرة مملوؤة بسائل قاني الحمرا وببسمة ويليام المستفزة التي عهدتها منه قال
- من الجيد اني قد وصلت لحل بسرعة واتيت بها إلى هنا.
تعجبت تلك المرأة من كلماته ليسود الصمت الموقف بينما يتقدم ويليام باتجاهي فتذكرت تلك المأة امراً مهم ارادت السؤال عنه فامسكت بلوح معلق في نهاية السرير وقلم قد علقته على يمنى آذنيها لتسأل مستعدةً للكتابة
- حسناً إذاً اخبرني لو سمحت ببعض البيانات فانا قد عالجتها دون سؤال لخطورة الحالة خاصةً بعد فقدانها للكثير من دمائها وكانت اي ثانيةٍ إضافية قد تودي بحياتها.
فابتسم ويليام ليقول بسعادة وهو ينظر إلي
- وانا اشكرك على جهدك العظيم في انقاذها.
واقترب نحوي اكثر لترى من اتضح كونها ممرضة غضبي من فعل ويليام فسألته بصوت عالِ لتجذب انتباهه عني في محاولةً منها لفهم ما يحصل بيننا
- هل لي ان اعرف اسمك يا سيد؟
فلم يتوقف ويليام عن النظر إلى عيناي وهو يجيبها قائلاً
- ويليام .. ويليام اندرسون فافير.
اتضحت لي محاولاته لاستفزازي ببسمته تلك خاصةً بنطقه لاسم ذاك الوحش وقد كتبت تلك الممرضة ما قاله فسألته بعد إنتهائها منه
- ومن تكون الانسة؟
كاد ويليام ان يفتح فمه في تلك اللحظة التي قلت فيها منعاً له من قول ما يغضبني اكثر وقد استطعت اخيراً النطق
- شقيقته كارلا.
حينها لمحت غضبه فالممرضة عادت لتكتب المعلومة التي امليتها اياها مما اسعدني باني قد وضعت له حدوداً لا يستطيع إجتيازها حالياً على الاقل لتعود الممرضة مستشعرتاً ما بيننا من خلاف فتقول موجهةً كلامها لويليام مستحثةً إياه على الخروج وتركي خاصةً بلون بشرتي الباهت بالنسبة إليها
- حسناً إذاً ساكمل بياناتك لاحقاً عزيزتي كارلا وساتركك انا وشقيقك لترتاحي الآن.
وخرجوا بالفعل لاتمالك بعض قوتي وارى المكان من حولي فحمدت الله لما رأيت فقد كانت تلك قرورة تحوي دمائاً وبهذا اطمئن قلبي باني لن اكون ابداً كتلك الوحوش مصاصي الدماء
شعرت فقط برجفة ما اعترت جسدي بالكامل وقد رفعت الستارة اليمنى لانظر نحو باب تلك الغرفة الزجاجي وقد كان زجاجه مشطوفاً لا يريني غير ظلالهما وقد وقفا خارج الباب يتحدثان مما اقلقني فحاولت الاقتراب من الباب ربما اسمع من حديثهما شيئاً لكن لا جدوى واختفى ظل ويليام فذهبت نحو النافذة المواجهة لباب تلك الغرفة لأراه قد خرج من هذا المبنى ورفع وجهه نحوي ليحيني برفعه لقبعته السوداء وما تزال تلك العبائة على كتفيه فركب سيارة تجرها الخيول وكأنها كانت تنتظره وكانت الشمس حينها قد اختفت ما بين غيوم تلك السماء الملبدة في هذا الوقت من اليوم المتسرب خلف تلك المباني معلناً وقت الغروب وكانت هذه هي مدينتي دائماً.
لم يمر على تأملي لمشهد السماء ذاك سوا دقائق بسيطة لتدخل إلي بعدها امرأة اخرى بنفس زي الاولى وهي تبتسم بغرابة متطلعةً إلي بإستصغار بدا وكأنها تكرهني لسبب ما واتضح هذا حين تقدمت نحوي وجذبتني نحو سريري بعدائية واضحة وفتحت فمها بسؤال وهي تعيد توصيل الدماء لجسدي
- إذاً انت هي من تشغل عقل وقلب ويليام فافير!
فضحكت تلك المرأة وكأن ضحكها هذا بكائاً فنظرت نحوها وكأن دمعتها التي هبطت تسير ببطء على خديها هي من استدعتني رغم نظرتها المستهجنة فقالت بغضب بدا مصطنعاً من ويليام وهي تمسك احد اشرطة الدواء الموضوعة إلي جواري وتهم بإخراج احد اقراصه
- ما كان له إدخالك لعالمنا خاصةً وقد صار ملك مصاصي الدماء في اوروبا كلها.
ووضعت القرص في فمي بمنتهى العنف ثم وضعت يسراها على فمي وبدا لي انها تستعد لقول شيء بينما تدفعني عنوة لإبتلاع ما وضعته بفمي فكنت اشعر بالضعف امامها وكأني لست كائناً قوياً من الاساس فيبدو ان انقطاع تلك الدماء من القارورة عن جسدي قد اضعفني امامها فبلعت ما اعطتني أياه لتقول بعد رؤيتها لحركة حلقي ببسمة سيئة
- لكن افضل ما فعلته هو قولك انكما اخوان. ايتها الحثالة، فهو سيخجل من تغيير هذا على الاقل الآن، وفي ظل وفاة السيد فافير والحادث الذي ادعاه ويليام امام السيدة لومين ليبرر فقدك لدمائك صرتي انتي مجرد اخت لملك مصاصي الدماء.
لم استطع إجابتها حينها رغم كون ردي قد كان حاضراً لكن وجهي ابى ان تتحرك من عضلاته إلا جفوني التي اطبقت على منظر ضحكتها والتي جعلتني اتوعدها في نفسي قبل فقداني لكامل وعيي يومها.
اتمنى ان يعجبكم الجزء الثاني
وما يزال هناك جزء ثالث
اتمنى الا اطيل عليكم بوضعه كما فعلت بسابقه
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 23-03-2016 عند الساعة » 23:18
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مرحبآ يا صديقتى....كيف حالك ؟!
(( اتمنى أن تكون بصحة جيدة ))
الرواية من بدايتها تبدو مشوقة و بها الكثير من الحديث الرائعة....أليس كذلك ؟!!
(( يكفى أن تتحدث عن مصاصى الدماء ))
أنا فى انتظار الفصل الثالث....فلا تتأخرى علينا
وداااعآ
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالك غاليتي
أتمنى انك بخير
لقد أحببت قصتك ومع أنني لا أملك الكثير من التعليقات عليها إلا أنها أعجبتني
وأردت أن أقول أعتبريني من الأن واحدةً
من متابعي قصتك
وأتمنى ان لا تطيلي الغياب
ودمتي بحفظ الله
السلام عليكم...
مهلا...مهلا.. ه..ههل ....هل حقا وليام يحب كارلا!!؟
اذا لما يستفزها و يولد الكراهيه بينهما...؟؟!!
انا اعني لو كان يحبها حقا لعاملها بطريقه لطيفه كي يجذبها اليه او على الاقل كي لا تحمل له ضغينه!!
هذه الفكره لم تدخل رأسي مطلقا.....
فأنا اظن انها مجرد كذبه لفقها لمصالحه الشخصيه ......لكن......لكن ربما يحبها حقا....
يالهي هذا الوليام سيسقط رأسي من جسمي بسببه ....فقد صار ثقيلا من التفكير بما يفكر به....
اعطيني فرصه لاستريح.....
و ايضا انتبهي لبعض الخطاء الصغيره.....اعني قبل ان تضعي البارت راجعيه و اقرئيه لان ذلك سيعرقل المتعه..
و انا اشكرك بشده لبارت اليوم ....
اركِ قريب![]()
تغلق بطلب من صاحبة الموضوع .
: قطُوفُها دانِية *,
ما هِي إلّا حروفٌ ضائعة تمّمتُها.
Just SHOCK of everything
- حين أتُوه.. فأنا هُنا.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات