قبل مـا أنزّل الخاطرَة بقول لكم إني لاأزال مبتدئة فهذه ثالث خاطرة أكتبها وثاني خاطرة أنزلها ..اتركم مع الخاطرة ..
نسيـتك!كذبتُ على نفسيّ بهذه الكلمـة ..
حاولتُ نسيانك ولم أفلَح فماذا عليّ أن أفعل!.
يمرُّ اسمك على مسمعيّ فتغرقّ عينيّ،وهـذا كله بسببك!
يمرُّ شريط ذكرياتيّ معـك!فيبدأ الصّراع بينَ الكبرياء والقلب.
حاولت كبحـها مراراً وتكراراً ولكن دُون جدوَى ..
فدموعي تأخذ مجرَاهـا على وجهِي فماذا عليّ أن أفعل!.
أحببتُكِ كحبُّ الأم لرضيعهَا .. إنتظرت حديثكِ كمن إنتظرت ..
كمن إنتظرَت أن ينطق إبنها بكلمة ( أمي ) لأول مرّة ..
أجيبينِي ماذا عليّ أن أفعل!...
بعد مدّة .. عدتِي إليّ؟عذراً مَن أنتِي فأنـا حقاً لا أعلـم..!
في إنتظار ردودكـم وآرائـكم وأتقبل الإنتقادات..وشكرا لرودي على تصميمها الرائع
في أمان الله .




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات