أَحنُ إِلى أُمٍ ولدَتِني ،
- وَإلى كَنفَهآ احتَضنتنِي -
رَعتِني حَتى شَآب طُولي ،
وَربتَني حَتى اخضّرَ غُصنِي ،
أَحنُ لَهآ ، والقَبر قَد وَآرَآهَآ..!
مَآ حِيلةُ المُشتآق - إِذا تَعثَر -
عَلى حَجرٍ كُتبَ عليِه
" قَبرُ الوَآلِدة /أُمي -
مَآ حِيلة المُشتآق...؟
- أَفتُونِي - !
*
أَحنُ إِلى زَهرٍ كُنتُ أٌقبِله كُل صَبآحٍ
كُلمآ دَجى اللَيلُ الطَويل - استَندتُ عَليه -
مَآ حِيلتي ، والشَوقُ يَقتُل نآظِري ؟
مَآ حِيلتي واللَيل ذِئبٌ يَنهشُ عآلَمي ؟
مَآ حِيلتي - مُشتآقُ - قَد أَذَآهُ الوَيل ؛
فَانكَسَر عُمري ،
وانطَفأُ لَوني ..!
*
أَحنُ ، إِلى بَيلسَآنَة زَهرٍ
لآ تَذبَلُ فِي يَدي ،
أَرتَشفُ عَبيرهآ الزَآكِي
وَأمُوت لِأَنهآ أُمي !
أُمي -
الحَنينُ المَفقود ، بَين أَسطُر رِوآيَتي !
أَحنُ لَهآ ؛
أَموت شَوقاً لَهآ ؛
ولآ أَحيآ ،، لآ لآ ؛ لآ أَحيآ .!
*
أَحنُ لِكُوبَ شآيٍ قَد وَضعتُه أُمي ،
أَحنُ إلِيه !
فَطعمُه تَغَيْر مُنذُ أَن مَآتت أُمي .!
وَكُوبَ الشَآي يَسألُني ؟
أَين مِن كآنَت تَصْنَعنُي ؟
آآآآآآهٍ يَآ قَدري !
حَتى كُوبَ الشَآيَ ؛ يَكسُرني ويُتعبُني !
*
نِهآيَةة الحِبر ،
وَشمعَتي تَبكِي مَعي ، وَمآ مِن دِفءٍ تَهبُه لِي مِن شِدة البُكآء ،
عُذراً !
-إِنهُ جَبروتُ الوَبْن يَآ سَآدَة-



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات