لو أني أعلم ما الذي يجري من حولي لما كنت سألت نفسي
ما هذا؟
لحياتي ذكريات عمر أشواطه غامضة
و كأن بها حاجب أسود مغطى بثياب شحب لونه من شدة المآسي .
أنا التي لم يعد لديا سوى هذا القلم أخط به بعض الكلمات و كأنها تتساقط من فكر متجمد كقطرات ندى و بين كل كلمة آهات عمياء تنبعث من صدر نفذ منه الهواء.
مللت من بكاء الأطفال و من نواح النساء.
ويحك يا أمة قد ضحكت من جهلك الأمم، ما بالك لا تجيدين سوى التفجير و سفك الدماء.
عشنا و إياك شتى أساليب العذاب و أسوأ مراحل الموت، و خلف الأشجار العالية الكثير من الأسرار و الحكايات.
حكاية شعوب إستوطنتها الحروب منذ بضع سنوات و لا تزال تكافح من أجل الحرية التي إغتصبت قبل أن تولد
حكاية عرب صارو غرباء في أوطانهم
عرب شردو و هجرو
عرب دفنو و هم لا يزالون على قيد الحياة!!
اللهم عجل بفرجك على أمتنا
يا مستجيب دعوة الداعي إذا دعاك
قولو آمين با رب العالمين
أرجو أن تعجبكم هذه الخاطرة و الله صدقوني لقد حاولت أن أخرج عن المألوف لكنني لا أجيد الكتابة سوى عن القضايا العربية
تقبلو تحياتي
و- ش




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات