قصةُ فراق
أمام سؤر ألحديقه
بعشبين
تبحث ألتراب
تنتظر
تحانبُ الوقت ،،،
شَعرت بي خلفها ،
وأستدارت بنصف جسدها
إنحسب لثأمُها
ليُعرفني سر جنوني
ليعاقبني ، سَقَطتُ أمامها
صرت فقيدها .
لا أرى غير بقايآ أجزائي
تتطاير عليها
تنتثر كازهر رمان
ليزين ألعشب في محيطها ،،،،
.......
تحدثنا ألسمط
وناقشنا السكوت ،،،،
لمستُ يدأها بغير قصد
أتحقق إن كان حلم
سحِبتهاَ إلى أطراف يدياَ .
عشنا هناك لاحضات ،،،،،
أحسستُ شِفهها تتحرك
لتسئل إإنا بخير ؟؟
لم أتحدث !!
فقد كانت ملامحي تُدلي بكل تفاصيل الإجابات ،،،،،،
بدأت الحديث عن مشكلة عادية بجوالها ....
حاولتُ اُفيدُها ببضع كلمات ...
شكرتني ،،،
احسست بأني شخص غريب قدم خدمة يستحق الشكر عليها،،
وضعتُ عينياَ الحمراء في عينيِها ..
وضحكتُ ضحكتُ صفراء متسائلاً
سبب الشكر ،،،،
ردت وعيونها في الارض :
على الرد ،،،،
لم أفهم السؤال ولم أستوعب الإجابه .
عرفتُ أني أمام مرحلة جديدة امام شي صعب ...
تسائلات !!
لما تغلقين جميع الابواب أمامنا
ردت لسنا لائقين لبعض ،،،
قاطعتُها مازحاً لا أفهم الرياضه ولا تعنيني ألاياقه
تغيرت ملامحها وعرفتُ
أن الحديث جدآ جد
وطلبتُ التفاصيل
ردت : بيئتي غير ،،،
ظروفي غير ،،،،
.......
ضاع ألعشبُُ من حولنا
وأنشق ألتراب
،،،،،،
كنتُ أرها تتباعد
كقطار أنزلني قبل وجهتي بمحطات ، وأنا واقفً
أتندم على رحيلهُ ،،،،
كانت قضيتي :
طالبٌ أحب مدرستهُ الجميله ،
خطيبةُ الإمير ،،،،
........
كانت بيئتي إحدى عشوائياتٌ ضواحي مقديشو
وكانت وجهةُ القطار ،
جانبٌ نهر فرنساء الذي يقسم باريس نصفين .......



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات