منقوشاتٌ على الجدرانِ بينَ قوقعةِ زمنٍ ماضٍ و زمنٍ أعيشهُ الآن..
بأعلى المكانِ غيمُ الخيالِ.. واسعُ الآفاقِ.. وقد علمنا..
ولكنَّ النُّقوش على جدرانٍ بينَ قوقعةِ زمنٍ ماضٍ وزمنٍ أعيشهُ الآن.
فأين أسيرُ في بحرِ خياليَ الواسع؟
أعِندَ جُدرانِ الشمالِ أمامي؟ أم بالخلفِ أسير؟
ولكنَّني بأعلى المكانِ!
فلستُ أسيرًا لهذا السُّؤالِ..
لأنِّي علمتُ أنَّ نقوشَ الماضي قد ترحلُ بلا عودةٍ تاركةً لنا خيالًا ليسَ كخيالِ نقوشِ الماضي..
فقد تتركُ خيالَ هذا اليومِ يطغى على عالمنا الخاص.. عالمُ خيالٍ ذو غيمٍ أسود..
لا عالمٌ فيهِ الغيمُ صافٍ كألماسٍ زيَّنَ لنا عقولنا، فأين أنتِ أيَّتُها النقوش؟
عرِّفيني خيالَ الأمسِ وكيف هوَ.. وما مذاقهُ.. أعذبٌ شديدُ الحلاوةِ؟ أم شديدُ الرَّأفةِ والجمالِ؟
ما بينَ نقوشٍ على جُدرانِ الشمالِ والجنوبِ.. عرِّفيني من تكونين؟
تاريخُ الأمسِ من بطلهُ؟
وكيف كانتِ الأحداثُ تمشي؟
كوقعِ الماءِ على الأرضِ.. أم كوقعِ ركضِ الخيلِ على الأرضِ؟
غيومُ الأمسِ رأيتُها اليومَ تتهامسُ فيما بينها.. عن روايتِها المُفضَّلةِ وقد وُقِّعَ عليها حزمُ الرَّأيِ بالأمسِ، تُرى ما هيَ؟
ومن بطلُها؟
عرِّفيني أيَّتُها النقوشُ عنِ الأمسِ.. عرِّفيني!
أُريدُ قراءة هذهِ الرواية لعلَّها تُشفي غليلَ دمي وشوقي لمعرفةِ الأحداثِ فيها.. فأينَ أنتِ أيَّتُها النقوشُ؟
جُدرانٌ ما بينَ قوقعةِ الزَّمانِ والحاضرِ.. حيثُ الحِكايةُ المجهولة.. التي لا يحُلُّها إلَّا نسجُ الخيالُ!
__________
يُمنع النقل
+
أتقبل النقد.




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات