مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    بكيتُ وبكيت.. وسقطت!

    attachment



    مشيتُ ومشيت.. في ألفِ طريقٍ وبكيت!

    بكيتُ وبكيت.. في ألفِ طريقٍ وسقطت!

    ابتعدتُ قدرَ الإمكان.. شيءٌ لا يوصف!

    صدقني كانَ يذبحُ الجميع.. بيديهِ العاريتين!

    فاتجه صوبي.. كادَ أن يشرعَ في ذبحي لولا يدُ والدي!

    يدُ والدي.. هيَ يدٌ تحملُ المأساةَ في قلبي.. لماذا؟

    لأنَّ والدي لم يستطع بها أن يتخلَّص من ذلك السَّفاح!

    فكلُّ ما كان بإمكانهِ فعلهُ هوَ:

    أن يرميني من النافذةِ حتى أسقطَ على كومةٍ كبيرة من الثلج.

    أسرعتُ النهوضَ للهربِ قدرَ الإمكان.. فسلكتُ طريقَ السَّفرِ وكانَ مُغطًّا بالسجَّادِ الأحمر!

    ما بينهُ وبيني دموعي المُتساقطة عليه.. ونظراتُ خوفٍ أُطلقُها هنا وهناك.

    ما بينَ هذهِ الأفعالِ.. رجلايَ كانتا تتسارعا بشكلٍ منتظم نحو طريقٍ فيهِ أنشدُ هدفي.

    فانفجرَ البابُ الذي هوَ بجانبيَ الأيسر.. خارجًا منهُ شيءٌ اسميتهُ "الموتَ!"،

    فأصبحتُ كالجمادِ لا أتحرك.. لكنَّ عقليَ لا يتوقفُ عنِ التَّخيُّلِ، مئاتٌ من السيناريوهات تتقاتلُ في عقلي باحثةً عن سيناريو مطمئنٍ لنفسي.. ولكن، لا جدوى.

    دائمًا ما ينتصرُ سيناريو "الموت" الذي هو يُفزعُني منَ الدَّاخلِ والخارج، فأين حُلُمِي؟ وأين نصوصي؟

    وأين أهمُّ ما عندي.. أبي وأمي؟ أين الخيرُ؟ وأين البيتُ؟ أين هدفي الذي نشدتهُ للتوِّ؟

    أينَ الطريقُ الصحيحُ لإجاباتي؟ وأين أجدها؟

    أعِندَ الأصدقاءِ أم الأصحاب؟

    أو هيَ موجودةٌ في المالِ؟

    أو في المُستقبلِ المُتكرِّرِ في مسامعي.. من أبي وأمي؟

    أهوَ بعيدٌ أم حاضرٌ بهيئةِ "الموت"؟

    عواطفي.. أحاسيسي.. مشاعري.. إرادتي وطاقاتي كلها.. انفجري!

    أريني خطواتي ومسامعها! أسمعيني صوتَ أنفاسي ودقَّ قلبي!

    أريني يداي اللتانِ تتقاتلانِ في الأمامِ!

    أُريدُ ذلكَ المشهد!

    الشَّمسُ تسطعُ عليَّ.. وذلك الهواءُ الذي أصطدمُ بهِ ويحرِّكُ ملابسي فأنفاسيَ الشاهقةُ أخرجهُ من فمي!

    عشتُ ألف عامٍ ومشيتُ ألف عامٍ في لحظةٍ كانَ فيها الوقتُ يقتلُ لحظاتهِ الأخيرة!

    وأخيرًا، الخطوةُ الأخيرة.. الطعنةُ في قلبي ليسَ أمرًا جيدًا لهُ..

    فطعنني في رجلايَ ومن ثمَّ يدايَ.. بطني وظهري، عنوانهُ الموتُ وموضوعهُ التعذيبُ!

    نظرَ لرأسي وأنا ساقطٌ على الأرضِ.. فأدركتُ نهاية مشهدي قبل أن يُلامسَ رأسيَ الأرضَ.. فنمتُ نومةً فريدةً من نوعها.. اسمها "الموت"!

    فكيف تصلُ قصتي هذهِ إلى المسامعِ.. وأنا نائمٌ؟

    هناكَ شخصٌ واحدٌ بإمكانهِ كتابتها.. ولكن، كيف كان ذلك؟

    النهاية،،،

    ________

    أتقبل النقد البنَّاء.
    +
    يُمنع النقل.
    اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 08-02-2016 عند الساعة » 21:24


  2. ...

  3. #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال آنستي biggrin ؟ أتمنى أن تكوني بخير -^^-

    مقطع لطيف وجميل تبارك الرحمن، أحببته gooood
    ولو أننا ارتأينا مناسبته لقسم الشعر والخواطر ^^،
    لذا ينقل embarrassed

    موفقة gooood
    attachment

    stronger ties you have, more power you gain
    you are not alone any more
    we can change the world

    (My Anime List)

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ł Ơ Ν Ạ ✿ مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال آنستي biggrin ؟ أتمنى أن تكوني بخير -^^-

    مقطع لطيف وجميل تبارك الرحمن، أحببته gooood
    ولو أننا ارتأينا مناسبته لقسم الشعر والخواطر ^^،
    لذا ينقل embarrassed

    موفقة gooood
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

    الحمد لله، وأتمنى أن تكوني بخير كذلك + أنا ذكر ^_^

    إذن، أتمنى حذف كلمة "قصة" من عنوان الموضوع؛ لأني غير قادر على التعديل.

    وبالتوفيق لكِ كذلك.
    اخر تعديل كان بواسطة » هانيدا شوكيتشي في يوم » 09-12-2015 عند الساعة » 18:45

  5. #4


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلا بك بيننا ^___^

    ما شاء الله ما هذا الإبداع

    رويت قصة تحكي عن حياة كاملة في مشهدٍ متكامل الأوصاف

    عشتُ ألف عامٍ ومشيتُ ألف عامٍ في لحظةٍ كانَ فيها الوقتُ يقتلُ لحظاتهِ الأخيرة!

    نعم !! إن الحياة قصيرة،،،
    وما أجمل هذا التعبير

    راقني ما كتب هنا

    تقبل مروري المتواضع

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه



  6. #5
    هانيدا شوكيتشي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخبارك أخوي..؟

    كلمات رائعة بل مذهلة بحق

    رغم الحكمة في الكلمات إلا أن الحزن يكسوها

    هكذا هي الحياة قصيرة مهما عاش الإنسان لابد أن يموت

    ولربما تموت أحاسيسنا قبل أن نصطدم بموت الجسد

    أحببت صياغة الموضوع والمفردات

    تم حذف كلمة قصة من العنوان كما طلبت

    بارك الله بك
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة hesokaakira مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلا بك بيننا ^___^

    ما شاء الله ما هذا الإبداع

    رويت قصة تحكي عن حياة كاملة في مشهدٍ متكامل الأوصاف

    عشتُ ألف عامٍ ومشيتُ ألف عامٍ في لحظةٍ كانَ فيها الوقتُ يقتلُ لحظاتهِ الأخيرة!

    نعم !! إن الحياة قصيرة،،،
    وما أجمل هذا التعبير

    راقني ما كتب هنا

    تقبل مروري المتواضع

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه


    وعليكم السلام ورحمةُ اللهِ وبركاته،

    أسعدني ذلك،

    مروركَ مقبولٌ كطريقِ الورودِ المنثور ^_^

    جميعًا إن شاء الله.


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جبل الأمل مشاهدة المشاركة
    هانيدا شوكيتشي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخبارك أخوي..؟

    كلمات رائعة بل مذهلة بحق

    رغم الحكمة في الكلمات إلا أن الحزن يكسوها

    هكذا هي الحياة قصيرة مهما عاش الإنسان لابد أن يموت

    ولربما تموت أحاسيسنا قبل أن نصطدم بموت الجسد

    أحببت صياغة الموضوع والمفردات

    تم حذف كلمة قصة من العنوان كما طلبت

    بارك الله بك
    وعليكم السلام ورحمةُ اللهِ وبركاته،

    الحمدُ للهِ بخير.. وهذا ما أتمناهُ لكِ أيضًا،

    أسعدني ذلك،

    شكرًا لكِ،

    وزادكِ اللهُ خيرًا.

  8. #7
    لا اقول اعجبني م كتبت، بل احسست كأنك تخيط حلما بهوسه و تمتماته و الصراع الممزوج باليأس و الأمل. و كذلك كان في يدك مفتاح الباب و لكن لم يفتح...أسميه خوفا من ما هو موجود من ورائه أو فضول و استبسال يتركك تجوب الحلم و الموت فتنهيه فمن الضعف تأتي القوة. رائعه

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كريم200 مشاهدة المشاركة
    لا اقول اعجبني م كتبت، بل احسست كأنك تخيط حلما بهوسه و تمتماته و الصراع الممزوج باليأس و الأمل. و كذلك كان في يدك مفتاح الباب و لكن لم يفتح...أسميه خوفا من ما هو موجود من ورائه أو فضول و استبسال يتركك تجوب الحلم و الموت فتنهيه فمن الضعف تأتي القوة. رائعه
    نعم هو شيءٌ كهذا كما تفضلت، وأنت الرائع! ^_^.

  10. #9
    السلام عليكم
    حقا كلمات جميلة
    اعجبتني جدا
    ورويت فيها قصة متكاملة بكلمات مناسبة وسلسة
    رائعة
    دام عطائك



    وقد اعتدتُ منذُ صِغَري ان أُحافظَ عَلى اشيائي ,, وَانت كُنتَ كلَّ اشيائي
    فَكيفَ اصبَحتَ أشْلائِي ؟!


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter