قصه قصيره
ركبت الباص باكرا ،،،،تاركاً خلفي مدينتي مدينة الاشباح،،،
التي كانت يوما قصة ، روايه ، شعرا ، مكتبة ، وجامعه ،،،،
مررت عليها فهي اليوم فلم هليودي بعد كارثة وبأ ،
جنون البشر،، وفيها
كلب وباحث ، يحاولون البحث عن لقاح ،،،،
.......
تركتُها باحثَ عن آمن وحامل في يدي حرية ،،،
.......
الباص مزدحم بالركاب ؛
ركب خلفي رجل ذو لحيه طويله ، لايفقه بالسياسة شي ،،
قد يكون هدفه السنه لاغير ،،،،
استوقفنا مطب يمني،،، خلفهُ ..
اشباه بشر ،،،،
قام احدهم ،،،،
يسميه مستقبلانا بالحوثي ..... وهو ذولحيه خفيفه ،،،
وجههِ يشعُ بالبسمه المحدوده،،
ووقار يخفي جهل بالدين ،،،
نظر إلينا بنظره عاديه
وكاد إن ياذن لنا بالرحيل ،،،، حتى رأى ذالك الملتحي تغيرة ملامحة ،،،،
وضاع بقايا النور المزيف ،،،،
وفتح الباص بسرعه وتقدم نحوه وطلب منه البطاقه ،،،
وقال لهُ بغضب ،،،،
ماريك بالعدوان السعودي الامريكي ،،،
رد عليه الراكب الملتحي ،، وقد تستر بالخوف وتلعثم بكلمات لاتفهم،،
العدوان غاشم ،،
.......
اقفل الباب وإذن لنا بالرحيل ،،،،،
ولكني مازلت هُنك ،،،،
فهذا عنون مستقبلنا ،،،،
اتذكر حوار اللحا ،،،،
اتامل مقاساتها وكيف تُفهمُ بينهم ،،،،
كيف صنعو لها مقياس ،،،
فكل سنط لهُ دلاله :
حوثي
اصلاحي
داعشي
والترتبُ هنا تصاعدي النزول ،،
لغة هم يعرفونها ،،،،
وانا خارج المعادله لانني لم اعتادها
.........
تذكرت سكوتي هناك ،،،
الذي لم اعتاده ،،،،
فعادتي ،،،،
أنتقد احاور أشجب ،،،،،
تعلمنا منذو الطفوله على الكلام
والمعرفه ،،،،،
وتعلمنا ادب الحوار
ادب التكلم مع الاخرين ،،،،
اتذكر ابي يقول الحق ينتصر بالنهايه ،،،،،
لاتخف اذا رايت منكر تكلم ،،،
قد تكون ناصراً للظالم
و المظلوم ،،،

ولكني الان اخاف ،،،،،
...........
اخاف إن نكمل حياتنا في تعلم الصمط ،،،
والتدرب عليه ...
ممارستة حفاظا على بقايا ارواحنا .....
حصلتُ هناك على نصف مُرادي حصلت على الامن
وفقدتُ الحريه ،،،،،