قولو عني....
فإني محطم ما صنعت
تاركا بقع القهر على الأرض
ممزقا قميص الصمت
و فصول رواية لن تعرض
أَوقَدتُ عليها بنار الكبت
و احتضنتها كانها الحظ
قولوا عني
قد قالوا لا حياة بعد الموت
و أن للرب الصاحبة و الولد
فسبحان الذي الجبال خرت
من نوره و سبح باسمه الرعد.
قولوا عني
فإني رياح منها البشر احتمت
اشتدت و سكنت ولم تعترض
أين هي؟ فقد قالوا كلما هبت
بعدها المطر عاد الارض.
قولوا إني في سواد قلبي تهت
و علقت بين القبول و الرفض
قولوا عني
قصة الحياء منه انتهت
و لشيم الرجال قد افتقد
ضحكة خلفها الرذيلة توارت
و القلب من نبض الرحمة تجرد.
قولوا قولوا
حتى يسكن الموج و يخمد
فيتمتم بعدها الصخر بدون صوت
يستدير بجسده العاري المجعد
و يستجمع بعضاً من ركنه المفتت
هنا !! يشير لسجنه المؤبد
سأحيا ساصارع و ساموت.
صراع خضته على فراشي ممدد
إنتهى منذ قليل، ضحكت
مغمض العينين و الكف على الخد
أشق بعقلي طرقات تتبدد
و تشيح بنظرها عاليا تتخافت
من هذا ؟
سكير، خائن، لص أم متشرد
يجوب مدينتنا و بعصاه ينحت
على أسوارها و حتى أطفالنا تشهد
طاف في الممرات و دق البيوت
مجرم هذا و لن نستمع مهما غرد
صرخ، دمعت عيناه أو التحف الموت.
لله درك يا إنسان، مت
فالعيون ستكف يوماً عن الومض
ستضمحل الألوان و تبهت
و الرعية على أميرها ستنقض




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات