دائما ما يجول في تفكيري عن الصداقة وحقيقة وجودها، اصدقاء لاتفرق بينهم المسافات و لا حتئ وساوس الناس، لن اكتب عن الصديق المثالي فمليون من كتب عنهم، ولن اكتب عن الغدر والخيانه فتوجهت لكل منا الاف من الطعنات منهم فلا نود ان نستحضر ذكرئ مؤلمه، ولن اكتب عن الامل في ايجاد انسان يسمئ بحق "صديق".
فقدنا الايمان مؤخرا بحقيقة وجود "صديق"، اصبحت كلمة ممحيه من القاموس وكانه لم توجد هذه الكلمه اطلاقا، بعضنا يأس واغلق بابه و اصبح منعزلا منغلقا علئ عالمه الخاص، والاخر متجدد الامل وكثيراً من الطعنات في قلبه وجروح تهشم عروق روحه ومازال. متمسكاً بكلمه يوجد "صديق"، اما اغلب ما اراه الزائف المتكسر الذي لا يأبه بكم من " ناس " يعرفهم ويعتقدهم " اصدقاء" الذي يعيش في وهم الوحدة وانقطاع عن الواقع الحقيقي.
كلمة "صديق" اصبحت في مخيلاتي كاسطوره خرافية تحكي ما قبل النوم لنا، عن الابتسامه عن مد يد العون والمساعدة عن و عن كثيراً من افعال الصديق الحقيقي
ويبقئ السؤال في الاذهان يشغل عقول الكثير
اهو العيب في وقتنا؟ ام نحن الذين اخطأنا في الاختيار؟





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات