لا أدري لمذا كتب الزمانُ علينا البُعاد يا عزيزتي
كمسبحةٍ لليدين ، يُفرقُها الزمانُ على طاولةِ الذاكرة
سكناتُكي ، كهدوءِ الرياحِ المُلتهبة
لا تلبثُ إلا أن تحرُق أحشائي بموقدةِ الهشيمِ اليابس
أأقولُ أني أعشقكي
فلا وربي
العشقُ يلعبُ بيننا كطفلٍ صغير
بين أيادي الحاضِنة
أحبكي ، أنتي
وأعشقكي ، أنتي
وأعدُ نجوم السماء
إذا أحسبُها
أنتي
فلا تبخلي علي
بعبرةِ من شفتيكي
في ستارِ الظلام
أنثرُ عطري ، وتنثُرينَ عطركي
على ثيابِ ممزقة ، ما آن لها الحياكُ بعد
أحبكي
قالتها عينايَ
وعينيكي
فعلى مشيتكي المُبجلة
ومشيتي المُكرمة
أرى أني
أبتدعتُ معازِف شرقية
غنت بشذوِ الصباء ، البُكاء
ونزلت بعدها أراعيدُ ممطرة
فهل يكونُ الحُزن حين إلتقاءِ الغيوم
فيتخذونها موسماً للنواح
علهم يفضون حرارة البُعاد
فترتوي الأراضي القاحلة الباهتة من جديد
ويُباغتُهم ذاك الضياء
هو حقاً أني لا أملكُ أقلامي ، ودفاتري حين أكتبُ عنكي
فكلها تغدو جنودٌ مجيشة
ترفعُ هندامها نحو ساحةِ الحُبِ المُبختر
ومن هواءِ ذاك الهدوء في تلك المحاضرِ التي تكونين فيها
أشمُ عليلَ اللقاء وأتبخر
فهل
حسبتي
أني
سافرتُ حين كنتُ معكي
فلا وربي
لن أترككي
ما حييت
فأني
رأيتُ حزنكي حين أخضرت معابرُ الدنيا في عينكي
فحالت بعدها كُحلاً للسواد
وعندما رأيتكي ورأيتني
رأيتُ وردةً تقبعُ في قلبكي
ينُاديها البقاءُ لتتورد
فأنا أحبكي
وأتخذتُ قراري




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات